[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2Z-wDq_nw9fRT0tDrnpdfrkmE07B8YgSa4So-ippjSY":3,"$fRAvvsCFDHYZ93XcPQWT-zuCkEIV7AtkkdCvB0M8zxpM":107},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":43,"quotes":47,"relatedBooks":54},170127,"أميركا والإبادات الجنسية",1,"بالمصادفة يعثر المؤلف على وثائق أميركية رسمية ترسم بدم بارد خططاً \"لقطع دابر نسل ربع نساء العالم القادرات على الحمل\"، بينهن 14 مليون ضحية أميركية، بشهادة مدير مكتب الحكومة الإتحادية للسكان الدكتور ريمرت رافنهولت. هذه المذبحة التي تستهدف نسل الملايين من الفقراء والمستضعفين داخل أميركا وخارجها والتي بلغت أوج سعيرها في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، هي موضوع هذا الكتاب. لقد بحث المؤلف في فلسفتها وأخلاقها وتقنياتها وجه ضحاياها ليكشف، كما سيرى القارئ، أنها إستمرار لثقافة الإبادات التي عاشت عليها فكرة أميركا المستمدة من فكرة إسرائيل التاريخية على مدى أكثر من 400 سنة. لهذا ينهي أبرز الباحثين العرب في الدراسات الأميركية، كتابه هذا بفصل خاص يبين فيه وبشهادات نادرة أن \"الهولوكست الأميركي هو السحابة التي أمطرت الهولوكست النازي\" كما يقول الفيلسوف الصهيوني ستيفن كاتز\". شهادات من الكتاب: -\"أولى بنا أن نقتل هؤلاء المنحطين وهم في الأرحام لنتجنب إعدامهم عندما يُخلقون ويصبحون مجرمين أو فقراء معوزين بسبب غبائهم\"، وندل هولمز رئيس المحكمة العليا. -\"لا بد من السيطرة على خصوبة النساء والرجال والتحكم الصارم بنشاط هذه الخصوبة، وذلك بمعالجة طعام وشراب الشعوب بعقاقير التعقيم وبزرع كبسولة إلكترونية تحت الجلد لا ترفع إلا بإذن رسمي\"... جون هولدن المدير الحالي لمكتب السياسة العلمية في البيت الأبيض. -\"ملايين الدولارات تخصص لتعقيم مئات آلاف الأميركيين بهدف تحسين النسل... ولن نفاجأ أبداً ما شرعوا يوماً في تعقيم كل من يكرهون من البشر\"... سان فرانسيسكو دايلي نيوز. -\"ليس الهولوكست الأميركي تاريخاً مضى وانقضى، إنه واقع يعيشه العالم، وإنه خطر يهدد مستقبل الإنسانية بمصير الهنود الحمر\"... وينونا لادوك المرشحة لمنصب نائب رئيس الجمهورية عام 1996.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170127721071.gif",197,2012,"9789953215358","عربي",4,2,1013,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F170127",{"id":22,"nameAr":23},19159,"منير العكش",null,{"id":26,"nameAr":27},21,"سياسة",{"id":29,"nameAr":30},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},23073,5,"\nمؤلف هذا الكتاب أستاذ اللسانيات واللغات الحديثة ومدير البرنامج العربي في جامعة سفك ببوسطن بالولايات المتحدة الأميركية. له 24 كتابًا ألفه أو ترجمه أو حرره، منها أربع مجموعات شعرية للراحل محمود درويش مترجمة إلى الإنجليزية، إضافة إلى تأليفه كتبا عديدة بالعربية عن الولايات المتحدة الأميركية، من منظور نقدي. في عام 1983 حصل على وسام أوروبا، قدمه له ماريو زكاري نائب رئيس البرلمان الأوروبي تقديرًا لجهوده في (حوار الحضارات)، بما يعني أنه شخصية علمية وفكرية تحظى باحترام عبر الحضارات، علمًا بأنه يعرف نفسه بأنه سوري المولد فلسطيني بالاختيار. هو أيضًا رئيس تحرير مجلة (جسور\u002F jusoor) الإنجليزية، ومؤسسها أيضًا، والتي يصدرها بالتعاون مع جامعة سيراكوس الأميركية.\n\nصفحات المحتوى\n\nعندما اقتنيت هذا الكتاب لقراءته، عنوانه دفعني للظن بأني سأقرأ بيانا دعائيا سياسيا، وهو، وبكل صراحة ما أخر اقتنائي له ودفعني، المرة تلو الأخرى، لتجنب المزيد من ارتفاع في ضغط الدم والإحباط، مع أني كنت أتابع كتابات الدكتور منير العكش باهتمام حقيقي، حيثما توفرت الفرصة\n\nلكنني اكتشفت بعدما عاينت الكتاب، للتأكد من منحاه العلمي، بأني كنتُ مخطئا. تقويمي لأي مؤلف، أرى أنه يتناول موضوعا يمكنني الادعاء بأني مطلع عليه، يبدأ بالعنوان حيث كثيرًا ما أتجنب اقتناء أي مؤلف محتواه ذو طابع يحمل الإثارة.\n\nبعدها أقرأ صفحة المحتوى، والمقدمة وأقفز بعد ذلك إلى قراءة الاستنتاجات. فإن تبين لي توافر التناسق العلمي بين المكونات الثلاث، أبدأ بالقراءة، متجاهلاً العنوان (الإثاري) منطلقًا من تجربتي مع ناشر غيّر من عنوان مؤلف لي، خلافًا للعقد، ووضع بدلاً منه عنوانًا إثاريًا جر عليَّ غضب نقاد وزملاء، ونقمتهم، ظنًا منهم أني المسؤول عن ذلك.\n\nهذا توضيح للقارئ غير المطلع على بعض خفايا النشر في عالمنا، ولا علاقة له بناشر الكتاب موضوع هذه القراءة، ولذا وجب التنويه.\n\nكنت من قبل قرأت كتبا علمية تتعامل نقديًا مع تاريخ الولايات المتحدة الأميركية كتبها مفكرون أوروبيون وأميركيون وفي مقدمتهم المؤرخ الأميركي هَوَرَد زِن صاحب كتاب (التاريخ الشعبي للولايات المتحدة الأميركية\u002F A People's History of the United States) الذي رحل عنا أخيرًا، إضافة إلى كتاب مؤرخ تاريخ الكنيسة الأول عالميًا الألماني كارلهاينس دشنر صاحب كتاب (المولوخ – إله الشر. تاريخ نقدي للولايات المتحدة الأميركية) فقلت لنفسي: هل ثمة من جديد في تاريخ تلك البلاد\u002Fالدولة لم نقرأه بعد.\n\nأكثر ما أثار دهشتي في المؤلف ودفعني لقراءته بتركيز إشارة الكاتب في المقدمة إلى معلومات رسمية عن اقتراح برنامج حكومي أميركي في وثيقة وضعها هنري كيسنغر عام 1974 لقطع دابر نسل 13 دولة بينها مصر العربية، ضمن فترة ربع قرن. وتأكيده أن هذه السياسة متبعة إلى الآن، في عهد الرئيس الأسود البشرة، وإن تحت مسميات محايدة ذات مضمون إنساني.\n\nالتخلص من النسل\n\nموضوع الكتاب إذن هو التخلص من نسل أمم ترى المؤسسة التي تحكم الولايات المتحدة أنها تشكل عبئًا على برامجها. كنت سمعت عن هذه الوثيقة السرية عندما أفرج عنها، لكنني كنتُ منشغلاً وقتها في عالم آخر. ومعنى ذلك أيضًا أن محاربة الفقر والجهل تتم بالتخلص من الفقراء والمهمشين والمستضعفين\n\nالمؤلف اختار الإشارة إلى هذه الوثيقة مدخلاً للخوض في تاريخ نشأة عقدة التفوق الأنغلوسكسوني على بقية مخلوقات الأرض، فتبين له، وعن حق، أن أصولها تكمن في التطرف الديني البروتستانتي، الذي يعد نفسه الاستثناء وخليفة الله على الأرض (ينقل المؤلف عن ممثلي هذا المنحى العنصري قناعتهم، بل إيمانهم بأن الولايات المتحدة يحدها شمالاً القطب الشمالي، والقطب الجنوبي جنوبًا، أما حدودها الشرقية فتبدأ بالإصحاح الأول من سفر التكوين، وحدودها الغربية يوم القيامة). أي إنها مملكة الرب على الأرض وهي وريثته في هذا العالم، ثقافيًا واقتصاديًا.\n\nلا شك في أن أي إنسان عاقل سينظر إلى هكذا فكر بابتسامة على \"هبل\" أصحابه، لكن عندما يعلم المرء اتكاء هذه الأفكار والنظريات على مراجع عن الموضوع، كثيرة، أشار إليها الكاتب ضمن المؤلف وفي قائمة المراجع، لم يكتبها مجذوبون مصابون بجنون العظمة، وإنما علماء خريجو جامعات يشكلون مؤسسة قائمة بذاتها ترعاها إدارة المؤسسة الحاكمة في تلك البلاد وجامعات منها جامعتا واشنطن وجون هبكنز اللتان تبنيتا وثيقة هنري كيسنغر الموما إليها أعلاه، فلا بد من أن يصاب بالهلع، لا بل بالرعب، وهذه الصفة (كتاب رعب) التي أُطلقها على هذا الكتاب المهم فعلاً، لأنه يمس حياة كل منا في ديار العرب والإسلام أيضًا، لكنه يمس غيرنا من الشعوب أيضًا.\n\nالرعب يتضاعف عندما نعلم مدى القوة العسكرية التي تملكها الإدارة الأميركية (هذا يذكرني بقول معلق سوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي: القدرات العسكرية (Fire Power) للولايات المتحدة لا تخيفنا. ما يخيفنا حقًا قدراتها العقلية (Brain Power).[img=25x24]http:\u002F\u002Fwww.aljazeera.net\u002FApp_Themes\u002FSharedImages\u002Ftop-page.gif[\u002Fimg]\n\nالتفوق العنصري\n\nالمؤلف عاد إلى جذور فكرة التفوق العنصري فعثر عليه في البدايات، في وهم التحدر من إسرائيل التوراة، وبالتالي وهم حق امتلاك الأرض وما عليها. فغزو أوروبا الغرب، عنى للأغلبية في ذلك الوقت، تماهٍ مع (خروج العبرانيين) إلى الأرض التي تفيض لبنًا وعسلاً، كما تقول التوراة، وهذا ما يشرح تكرر ورود إطلاق المهاجرين الجدد أسماء مثل (فلسطين، إريحا، دمشق، لبنان. . . إلخ) على مستقراتهم الجديدة في \"أميركا\" التي قطنها وقت الغزو الأوروبي أكثر من مئة مليون هندري (الهنود الحمر) فأبادهم الغزاة القادمون من الشرق، وفق برامج وخطط، وليس بالصدفة، كما يثبت الكاتب، اعتمادًا على مؤلفات من شارك في أعمال الإبادة المروعة تلك، والتي شارك في بعضها أشخاص صاروا رؤساء على تلك الدولة المتشكلة حديثًا\n\nيلاحظ القارئ أن نصف صفحات المؤلف تحوي الهوامش وقائمة المراجع وكلها صادرة في الغرب، ما يمنح الكتاب صفة علمية بامتياز، مع أن المؤلف أنهاه بملحق محتواه سياسي تمامًا، ورغم أنه استخدم في بعض الأحيان أسلوبا أو تعبيرات تهكمية.\n\nوالمرء يعثر على جذور وَهَم تفوق العرق الأنغلوسكوني في أصل اسم إنجلترا (England)، الذي يعني، وفق قواميس الاشتقاق الإنجليزية (أرض الملائكة\u002F Angels' Land)، وثمة كتب كثيرة صدرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تؤكد [كذا!] تحدر الإنجليز من عبرانيي التوراة، تمامًا كما تؤكد وَهًم الدانماركيين بأنهم يتحدرون من سبط دان التوراتي الخرافي، ولذا وجب التوجه غربًا (لكن هذا عكس الفهم التقليدي لجغرافية الخروج التوراتي).\n\nعقدة التفوق تعني، تطبيقيًا، حق التحكم بمصير الشعوب الأخرى والتخلص من أي معوق لذلك. هذه الأفكار العنصرية نشأت ليس حديثًا، وإنما نجدها في مؤلفات تدعي العلمية تعود للقرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ومن المثير للاشمئزاز أيضًا النظريات التي تدعي العلمية بخصوص التكاثر السكاني وكيفية التغلب على الصعوبات الناتجة منه والمرافقة له، ذات منبع ديني ومنها نظرية مالتوس الذي يرى أن الحروب والأوبئة نعم إلهية لأنها تقضي على (فائض) السكان في العالم.\n\nوهنا ترد نظريات (الداروينية الاجتماعية) = (البقاء للأفضل)، حيث صرحت مرغريت سانغر إحدى نجومها بالقول: أرحم ما تفعله الأسرة الكبيرة لواحد من أطفالها أن تقتله انطلاقًا من مبدأ (حق التضحية بالآخر).\n\nوانطلاقًا من هذه الفرضيات اللاإنسانية، التطبيقية في السياسة، يرى المؤلف، ككثير من نقاد هذه الاتجاهات العنصرية المخيفة، أن هتلر، صاحب المحرقة، ما هو إلا تلميذ محرقة أميركا، حيث طبق ما قال به الآباء المؤسسون للفكر العنصري وتفوق نسل بشري على آخر (يوجيني\u002F Eugenics = علم تحسين النسل)، لكنه قرر في نهاية المطاف أن العنصر الآري يتفوق على غيره.\nالمؤلف، كما العديد من العلماء يتمسكون بصحة استخدام مصطلح المحرقة للإشارة إلى إبادة أكثر من مئة مليون هندري، رغم عنف معارضة الصهاينة المتمسكين بفرادية محرقة هتلر","2015-06-02T00:30:53.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},1187,"Ahmad Hasan","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1187\u002Fmedia\u002F44858\u002F541075_364210980337138_1856638995_n36.jpg",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F19159\u002Fmedia\u002F6178\u002FScreenHunter_114 May. 30 06.32.jpg","مفكر و كاتب فلسطيني \\ سوري ، و هو أستاذ الإنسانيات ومدير الدراسات العربية في جامعة سفك بوسطن. و يعتبر أبرز الباحثين العرب في الدراسات الأمريكية ، و له بالإنجليزية والعربية ٢٢أكثر من &nbsp;كتاباً ألفه أو ترجمه أو حرره.","مفكر و كاتب فلسطيني \\ سوري ، و هو أستاذ الإنسانيات ومدير الدراسات العربية في جامعة سفك بوسطن. و يعتبر أبرز الباحثين العرب في الدراسات الأمريكية ، و له بالإنجليزية والعربية ٢٢أكثر من &nbsp;كتاباً ألفه ",[48,51],{"id":49,"text":50,"authorName":23},31799,"منذ أن خلقت وأنا أسمع هذا الهراء والدجل عن أن الولايات المتحدة مثال للحرية و نبراس للديموقراطية ، وأن هذا البلد فريد جداً في التنور والإنسانية ، وأن التاريخ البشري لم يعرف بلداً آخر يحاكيه أو يضاهيه في ذلك ، وأن هذه \"أمة القوانين\" لا تعتدي ولا تغزو كما تفعل بلدان أخرى. إنني على يقين من أنكم سمعتم بهذا أيضاً ، فهذه هي الحقيقة الرسمية في الولايات المتحدة ، وهذا ما يتعلمه الأطفال في المدارس ، وما ُتحشى به أدمغة العامة. \nحسناً إن لدي خبراً مراً أزفه لكم: هذا كذب محض.\nكل ذلك كذب وهراء و دجلّ. هكذا كان دائماً و أبداً. \nلننس الآن الحجج الدامغة التي تفند هذا الدجل من قبل السود والمتحدرين من أصل مكسيكي والمهاجرين الآسيويين هنا في شمال أمريكا (دون أن نذكر شعوب المكسيك ، ونيكاراغوا ، وغواتيمالا ، وبرتوريكو ، وهاواي ، والفليبين ، وساموا ، وتامور ، وغويان ، وجزائر المارشال ، وكوريا ، وفيتنام ، وكوبا ، والدومينيكان ، وغرانادا ، وليبيا ، ويناما ، والعراق ، وعشرات الشعوب الأخرى التي ذاقت ويلات الغزو والاحتلال الأمريكي) فهناك حرب إبادة دارت رحاها هنا في هذا البلد {الولايات المتحدة} أيضاً. \nإنني أتحدث هنا عن الإبادة التي تعرض لها هنود أمريكا - إبادة بدأت منذ اللحظة الأولى التي رست فيها أول سفنينة أوربية على شاطئ جزيرة ترتيل (السلحفاة) -أمريكا الشمالية كما يسميها الهنود- و لاتزال مستمرة حتى هذه اللحظة. ليس هناك من قانون لم تنتهكه الولايات المتحدة ولا جريمة ضد الإنسانية لم ترتكبها.... ومازالت الإبادة مستمرة حتى هذه اللحظة!\nRussel Means 1992 \nزعيم هندي",{"id":52,"text":53,"authorName":23},31803,"أين تجد في غير أوربا مثل هذا الرأس الهلالي النبيل الذي يحتوي على هذا القدر الهائل من الدماغ...؟ \nأين تجد مثل هذا الوجه الأشم والأنف الناتئ الجميل والذقن النابذ المستدير...؟\nأين تجد مثل تلك الملامح الغنية المشبعة بالمعاني ، أو أمواج الشعر الناعم المنساب ، أو تلك اللحية الجلية أو الوجنات الوردية أو الشفاه المرجانية؟\nفي أي بقعة من الأرض غير أوربا تجد هذا التورّد المنداح في قسمات الغيّد الحسان المفعمة بالرقة واللطف والأحاسيس المرهفة والمعاني؟ \nهل تجد في صدورٍ غير صدور نساء أوربا \nنهودا رضةً ريانةً ناصعة البياض متوجةً بالقرمز؟ \nCharles White",[55,62,69,76,81,87,94,101],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13211,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10362,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,9863,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":67,"views":80},33396,"حق التضحية بالآخر : أميركا والإبادات الجماعية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-21-10-15-455033ad0b756a5.jpg",6816,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":74,"views":86},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6613,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,5913,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4782,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":60,"views":106},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4450,{"books":108},[109,112,115,117,120,127,134,140],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":75},7,37,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":61},10,36,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":113,"readsCount":116,"views":106},33,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":93},9,22,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":24,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",3,18,1613,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":6,"readsCount":132,"views":133},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1221,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":6,"readsCount":132,"views":139},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",1838,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":14,"readsCount":141,"views":68},16]