
حقيقة العلاقة بين السنة والشيعة
تأليف محمد سليم العوا
عن الكتاب
إن الكثير من المسلمين السنة أو الشيعة لا ينتمون إلى هذا العصر في ثقافته، إذ القسم الأكبر من الطائفتين يعيش على استجرار الخلاف السحيق إلى عمق الحضور المعاصر، مما أدى إلى خلق ذاكرة شعبية تقف على قدميها فقط لتصارع وتقاتل الآخر. لقد تم قمع أي صوت عاقل يريد التعرف على المذهب المغاير دون عقد مسبقة، والحقيقة التي نعرفها ونؤكد على ضرورة الدعوة إليها هي: أن الإنسان حتى يكون فعالاً لا بد أن يكون واعياً والوعي حتى يكون وعياً لا بد أن يقوم على ركائز عقلية محضة بعيداً عن التزييف أو التأطير أو التغييب. من الممكن أن نعد الفقه هو يد المخ أو هو صورة حقيقية تعكس سلامة الاستنتاج العقلي من النص المقدس ومن هنا تأتي مبادرة مركز الناقد الثقافي بدمشق في نشر هذا الفقه الرصين الذي يرأب الصدع ويسد الفتق ويلم الشمل. وقد حاولت في هذا النص أن أرد الأمر إلى أصله وأن أبين حقيقة مواضع الخلاف وأثرها، وأن أؤكد أن الإسلام العظيم هو الجامع المتين بين أهل المذهبين الكبيرين: مذهب أهل السنة ومذهب الشيعة الإمامية.
عن المؤلف

مفكر إسلامي مصري. كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار. يتميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار وليس الصدام بين العالم الإسلامي والغرب. حصل على
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






