[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6Qf0crXCX9MhPCE3w-d9TiR_39WldCYfwh6MYg8OySI":3,"$f26Y_oJFVuV4aTAGUCAjXFkDXUOAKparXmnrEYiQO_RY":94},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":39},1696,"القارورة",1,"بلغة سردية جذابة، وجرأة على الكشف وبعين تنظر ما وراء الحجب، وعبر خيال الراوي، يدخل يوسف المحيميد إلى خفايا المجتمع، يقدم شخصيات، قد تكون بيننا، نعيش معها كل يوم، تتعذب وتتألم، داخل شرنقة الصمت والخوف.\r\n\r\nلا يحق للإنسان أن يتعرض للخديعة، إذ فوق الإحساس بالغضب الذي منع التنفيس فيه، وفوق الإحساس بالقهر بسبب الخديعة، عليه أن يتحمل مسؤولية كونه مخدوعا. تلك هي حكاية منيرة الساهي، والحكايات التي تحكيها منيرة مما شاهدت أو سمعت.\r\n\r\n\"سأفتح عينيّ ذات صباح، وأبحث عن زوجي الستيني، وقد غاب عني قرابة أسبوع، دون أن أملك السؤال عنه في بيوته الثلاثة الأخرى. سأتجاهل الأمر، حتى أبحث عن القارورة، التي جمعت فيها ما صرت أسميه فضائحي التي كنت أسميها أحزاني، فأقرر أن أتخلص منها، لكنني لا أجد للقارورة أي أثر. سأصرخ، لكنني لن أجد القارة مطلقاً، ولن يعود زوجي. سيقرأ سيرتي وهزائمي وخديعتي، وسيبكي بدوره في الخديعة.\r\n\r\nقالت ذلك منيرة الساهي وهي تتخيل حياتها المقبلة، ثم أخمدت صوت الاستيريو\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3na7n76k2.gif",223,2008,"9953680191","ar",0,635,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1058,"يوسف المحيميد",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2165,"المركز الثقافي العربي",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1058\u002Fmedia\u002F3488\u002Fmmuhimeed-300x225.jpg","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993م في القاهرة، وكتابه “لابدَّ أن أحداً حرَّك الكرَّاسة” عام 1996 في بيروت. بعد تخرجه من الجامعة عمل محاسباً في “بترومين” ومن ثم انتقل إلى “وزارة البترول والمعادن” وعمل أثناء ذلك في الصحافة، مشرفاً على صفحات الثقافة بمجلة “الجيل”، ومؤسساً لمجلة “الجيل الجديد” للأطفال، ثم رئيساً للقسم الثقافي بمجلة اليمامة، حتى لاحت له فرصة السفر إلى بريطانيا عام 1998 للدراسة، فاستقر هناك بمدينة “نورج” البريطانية شمال شرق لندن، وتعلَّم اللغة الإنجليزية ودرس التصوير الفوتوغرافي هناك، في جامعة نورج، ثم في مركز الفن، وحين عاد إلى الرياض مطلع الألفية الجديدة أخلص لكتابة الرواية، إذ كانت تجربته الأولى “لغط موتى” مكتوبة عام 1996 لكنها لم تنشر إلا عام 2000 في إتحاد الكتاب العرب في دمشق في طبعتها الأولى، وفي دار الجمل في كولونيا بألمانيا في طبعتها الثانية. شعر بعد ذلك بأهمية أن يكون له ناشره العربي الخاص، فبدأ رحلة النشر مع دار رياض الريِّس للكتب والنشر في بيروت، وذلك عام 2003 في روايته المهمة “فخاخ الرائحة” التي ترجمت إلى الإنجليزية، وتلقى عرض نشرها بلغات أخرى، مثل الفرنسية والعبرية، وبعدها نشر روايته “القارورة” عام 2004 التي حققت له شهرة كبيرة داخل السعودية وخارجها، وتناقضت الآراء حولها، ووصفها البعض بأنها فضح للمسكوت عنه في مجتمع مغلق، بينما رأى آخرون أنها تفكك آليات القهر في المجتمع، في حين هاجمتها بعض المواقع الإلكترونية ورأت فيها تعدِّيا على المجتمع والمرأة، وجعل المرأة فيه إما مجرمة أو عاهرة أو تافهة، وقد ترجمت تلك الرواية إلى الإنجليزية والروسية، وفي عام 2005 عاد المحيميد إلى عشقه القديم، وأنجز مجموعته القصصية “أخي يفتِّش عن رامبو” والتي أدان بها المجتمع وقوى الهيمنة والفساد فيه بشكل فني جديد، ثم صدرت أخيراً روايته الجديدة “نزهة الدلفين” عام 2006م، والتي التحقت بغيرها من رواياته الممنوع دخولها إلى بلاده. اشتهر يوسف المحيميد بكتابة أدب الطفل منذ إشرافه على مجلة ( الجيل الجديد ) المتخصصة في ثقافة وصحافة وإبداع الطفل خلال 1992 – 1997م . وإصداره سلسلة مغامرات الأشجار في 1998م . وهو يشتغل على تفاصيل الابداع للطفولة والفتيان وكأنه آمن بالمستقبل برعاية شتلات الطفولة بدلاً من الإحتطاب في أشجار الراشدين .. من الأعمال الأخرى للكاتب يوسف المحيميد سلسلة أعماله القصصية من ظهيرة لا مشاه لها ( عام 1989م ) مروراً برواية لغط موتى وفخاخ الرائحة ( 2003 ) حتى روايته الأخيرة القارورة ( 2004 ) . وهو يلقي الضوء على تفاصيل بيئة نجد وحياة الصحراء متجلياً في الهم الإنساني بلغة سردية جذابة وجرأة على الكشف وبعين تنظر ماوراء الحجب وعبر خيال خصب .تم تكريمه من قبل ديوان العرب في الثامن من يناير 2005 تقديرا لجهوده في خدمة الثقافة العربية.","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993",[33,36],{"id":34,"text":35,"authorName":16},46093,"كان حمد الساهي في قصره الصغير يفكر في المدينة التي تحوّلت إلى جنازة، يحيط بها الصمت من جميع الجهات، كان يتذكر لذة الشاشة الفضية التي تفيض عليه بمغنية جميلة كسميرة توفيق التي أحبها، وهي تشبه فرساً أصيلة لحظة تضجّ حنجرتها: ((يالله صبّوا هاالقهوة وزيدوها هيل)) كان يتذكر أم كلثوم وهي تطوّح لساعات طويلة بمنديلها الشهير، ويسأل نفسه كيف منعوا هذه الأشياء الحلوة، بعد عام1981م؟ كيف تحوّلت الحياة إلى الزيف بدلاً من البساطة،وأين حديقة الحيوانات والمنتزهات التي كنّا، أنا وأم صالح، وصغارنا ندخلها معاً؟ لِمَ صار علينا أن نقف خارج الأسوار مع السائقين الهنود والبنغاليين بينما نساؤنا يدخلن من الأطفال في المنتزهات؟\n\nتذكر الساهي هؤلاء اليمنيين وهم يتزاحمون كل يوم جمعة عند بوابة نادي النصر في شارع الخزان، ليتمتعوا بالفيلم الأجنبي الأسبوعي في قاعة السينما! أيّ سينما في مدينة صارت مثل جثة؟ أين المحلات التي كانت تبيع أغنيات علي الأحسائي و محمد عبده؟",{"id":37,"text":38,"authorName":16},46094,"السوق الذي ينام ليلاً كجسد بائعة لعب الأطفال كان ينصت قليلاً، وهو يتسلى بلعبة شاب يافع ويقظ، عيناه مثل عيني طير يلحظ الفرائس من علو شاهق، وهو يحاول مع بنت يانعة الجسد، يكاد جسدها ينطق من تحت عبائتها السوداء، إذ كانت أعينهما تتحاور و تتآمر على العالم الصغير حولهما،\n\nحتى أشار لها بقبضتها التي تلمّ روح رقم هاتفه المنزلي، ففهمت وهزّت رأسها بحذر، ثم وهبته الفرصة وهي تتخذ ركناً قصيّاً من محل السيدة الأنيقة للملابس الجاهزة، بعيداً عن أمها و اخويها الصغيرين، لتفتعل تقليب بلوزة حريرية ناعمة بين يديها البيضاوين، كي يمرّ بجوارها في اللحظة التي أفردت أصابعها لتتلقّف أرقام هاتفه السبعة.\n\nحلَّق صوتاهما في سماء المدينة، وصارا يوقظان العتمة والسهر، يتعرفان على روحيهما الشقيقتين المولعتين بالعشق والوله.اسمها فاطمة، أما هو فكان له اسمان كالعادة، اسم له ولبطاقاته وللجامعة وللأهل والأقارب والأصدقاء، واسم فني لصيد النساء والمراهقات الجائعات، كان بندر اسم يليق بشاب ثريّ من طبقة أرستقراطية عريقة، أما معيض فهو غير مناسب إطلاقاً للتعرف والغزل، قدر ماهو مناسب لطلب مساعدة أو منحة أرض.\n\nكل شيء في هذه المدينة يحمل نقيضين، كأنما هي ذوات انفلقت إلى شظايا، في داخل كل شخص شخصان أو أكثر، شخص الظاهر وشخوص الباطن،شخص محترم ومهذب ومخلص ومنفتح في الظاهر، وفي الباطن والعمق شخوص عديدون للصوص وخونة ومنغلقين ومتزمتين. كان الناس يستبدلون الشخوص في داخلهم كالملابس تماماً تبعاً للحالة والطقس والمكان والظرف المصاحب.",[40,47,54,61,67,74,81,87],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":45,"views":46},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89815,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31105,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23709,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":59,"views":66},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23628,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21766,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21048,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":52,"views":86},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15522,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15380,{"books":95},[96,99,107,115,123,131,139,146],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":53},71,326,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12892,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14946,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11116,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10849,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7024,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":103,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8070,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12599]