تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب في الأدب وما إليه
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

في الأدب وما إليه

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٨
سنة النشر
2002
ISBN
2843056241
التصنيف
إعلام
المطالعات
٣٨٢

عن الكتاب

في هذه المقالات قد كتبتُ أشياء في النقد، وأخرى في التعقيب على ما قاله كتاب كرام، ورأيتني أيضاً قد كتبتُ آرائي الشخصية فيما عنًّ لي من مسائل في الأدب، ووجدتُني أكتب انطباعاتي عن أساتذة أجلاًء أفدتُ من علومهم، وألفيتُني في كلّ هذا وذاك امرءاً لا يخلو من تناقض، أو ما يُظنُّ أنه تناقض. ولم يكن الأمرُ الذي بدا تناقضاً كذلك، ولا هو بشبيهه لولا تباعد أزمان الكتابة. هذا وقد كان بإمكاني أن أعدل ما كنت قد قلته بما أرضاه اليوم، ولكنني رأيت في التعديل خيانة لتطور الأفكار، وتأريخها، فكان من رأيي ألاً أمسّ شيئاً قلتُه. وأبعدتُ عن الترتيب في هذا الكتاب مقالتي "النجف مدينة السخرية والعِلم والتناقض"، فقرّرت أن أفتتح بها الكتاب وكان يدعوني إلى هذا الافتتاح دواعٍ منها: أنها ليست مدينتي فحسب أحبّها كما يحب كلّ امرىء مسقط رأسه، وإنّما هي مدينةٌ تاريخية، بكل ما في التاريخ من معنى. ولو لم يكن من تاريخها إلاّ أنها أنجبت من الأسرة الشبيبية: الشيخ جواد، ومحمد باقر، ومحمد رضا، وأنها أنجبت الجواهري وجمال الدين، والصافي النجفي لكان في ذلك الكفاية، وما هو فوق الكفاية. هذا ولم أشأ أن أُعدّد أسماء من أنجبتهم من فقهاء خيفة أن أنسى اسم واحدٍ منهم.

عن المؤلف

محمد حسين الأعرجي
محمد حسين الأعرجي

شاعر وناقد عراقي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٧‏/٧‏/٢٠١٦
مجموعة مقالات أدبية وتراثية وتاريخية يحتل الشعر فيها مساحة كبيرة، جمعها كاتبها محمد حسين الأعرجي,احتوى على مقالات رصينة، ترقى بعضها الى مستوى دراسات، ولاغروَ في ذلك ولاعجب، فهذه الكتابات انما هي نتاج هذا العقل المدقق والقارئ الفطن، والاكاديمي، يوم كانت الاكاديمية، بحثاً وكداً وجهداً وعرقاً تنتج رصانة وعلمية تزين صدور الباحثين الاكفاء، فيها استذكار شفيف رقيق لعدد من اساتذته: الاستاذ النحوي الجليل والشاعر الرقيق ابراهيم الوائلي(1914-15/4/1988)، واللغوي الباحث المحقق الدكتور ابراهيم السامرائي(1923-2001)، والنحوي الكبير الدكتور مهدي المخزومي(1919-6/3/1993)، والتراثي الكبير، ابن جزيرة العرب والمحقق الرصين، صاحب مجلة(العرب) التراثية ابا محمد حمد الجاسر، معترفاً بأفضاله حامداً سجاياه الحميدة، ولكن الموت نقاد، وما أفقر الامة العربية حين تفقد من هو مثل حمد الجاسر، المحقق الناشر، لكني وجدت الدكتور الاعرجي ينسب مقولة (حتى انت يابروتس) الى وليم شكسبير. ص85 وهي كما يعرف الباحثون والقراء المدققون مقولة أطلقها يوليوس قيصر غداة عملية اغتياله التي دبرها اقرب المقربين إليه، والقاها في وجه اقربهم إليه، بروتس وهو يتلقى منه طعنته الغادرة التي اتت عليه واماتته!.