تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قصة لا تنتهي (فانتازيا #1)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قصة لا تنتهي (فانتازيا #1)

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٣٢
سنة النشر
2000
ISBN
0
المطالعات
٥١٣

عن الكتاب

اسمها (عبير)... لم يكن لها نصيب من اسمها.. فهي تفتقر إلى الجمال الذي يوحي به الاسم.. إنها سمراء نحيلة بارز عظام الوجنتين، باردة الأطراف.. ترتجف رعبًا من أي شيء وكل شيء. إنها حتى غير مثقفة.. وبكل المقاييس المعروفة لا تصلح كي تكون بطلتنا.. أو بطلة أي شخص سوانا هي لا تلعب التنس، ولا تعرف السباحة، ولا تقود سيارات (الرالي)، وليست عضوًا في فريق لمكافحة الجاسوسية، أو مقاومة التهريب.. لكن (عبير)- برغم ذلك- تملك أرق روح عرفتها في حياتي.. تملك إحساسًا بالجمال ورفقًا بالكائنات.. وتملك مع كل هذا خيالًا يسع المحيط بكل ما فيه... لهذا أرى أن (عبير) هي ملكة جمال الأرواح، إذا وجد لقب كهذا يومًا ما.. ولهذا أرى أن (عبير) تستحق مكافأة صغيرة... ستكون بطلتنا الدائمة.. ولسوف نتعلم معًا كيف نحبها ونخاف عليها ونرتجف فرقًا إذا ما حاق بها ولأن (عبير) تمالك القدرة على الحلم.. ولأنها تختزن في مقدمة مخها مئات الحكايات المسلية، وآلاف الأحداث التي خلقها إبداع الأدباء عبر العصور.. لذلك وقع عليها الاختيار كي ترحل إلى (فانتازيا).. (فانتازيا) أرض الأحلام التي لا ينتهي.. (فانتازيا) حيث كل شيء ممكن.. وكل حلم متاح.. (فانتازيا) حيث كل شيء ممكن.. وكل حلم متاح.. (فانتازيا) جنة عاشقي الخيال... ولسوف نرحل جميعًا مع (عبير).. سنضع حاجياتنا وهمومنا في القطار الذاهب إلى (فانتازيا).. وهناك سنتعلم كيف نحلم.. إن صغير القطار يدوي، والبخار يتصاعد حول قاطرته.. هو ذا جرس المحطة يدق.. إذن فلنسرع..!. لقد حان موعدنا مع الأحلام في (فانتازيا)..

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠٢٦
"قصة لا تنتهي" - صوتٌ مألوف في رواية مجهولة الهوية - في المشهد الأدبي العربي الذي لا يزال يشعر بثقل غياب قاماته الكبرى، يظهر عملٌ جديد بعنوان "قصة لا تنتهي"، منسوب لمؤلف "غير معروف". لكن منذ السطور الأولى، يجد القارئ نفسه أمام لغز محيّر؛ فالصوت السردي، والنبرة الساخرة الحنونة، والقدرة الفذة على التقاط تفاصيل البؤس اليومي وتحويله إلى بوابة للخيال، كلها تشير بقوة إلى بصمة أسلوبية واحدة لا تخطئها عين قارئ نهم: بصمة الراحل أحمد خالد توفيق. يضعنا هذا الكتاب في سياق ثقافي فريد، فهو ليس مجرد رواية، بل هو أشبه بقطعة أثرية أدبية تدفعنا للتساؤل: هل هو عمل مفقود للعرّاف تم اكتشافه حديثًا، أم أنه تحية متقنة لدرجة مذهلة من كاتب متأثر به؟ من قسوة الواقع إلى رحابة الخيال - تدور الرواية حول "عبير عبد الرحمن"، شخصية استثنائية في لا استثنائيتها. هي ليست بطلة سينمائية فاتنة أو مغامِرة خارقة، بل فتاة عادية، تعاني من قلة الثقة بنفسها، وتحيا في بيئة شعبية قاسية وموحشة بحي "غمرة". يبرع الكاتب في رسم لوحة بالغة القتامة لواقع "عبير"؛ من شقتها المتداعية، إلى أحلامها الموؤودة في مدرسة فنية لا مستقبل لها. لكن "عبير" تملك سلاحًا سريًا: خيال جامح لا حدود له. هذا الخيال هو تذكرتها الذهبية للرحيل على متن قطار الأحلام إلى "فانتازيا"، الأرض التي تتجسد فيها الحكايات، وتصبح فيها كل قصة ممكنة وكل أمنية حقيقة. إنها دعوة صريحة للقارئ ليشارك "عبير" رحلتها، تاركًا خلفه هموم الواقع من أجل مغامرة لا تنتهي. براعة البناء وعمق التعاطف - **نقاط القوة** في هذا العمل صارخة. أولًا، بناء شخصية "عبير" يعد درسًا في الكتابة المتعاطفة. ينجح المؤلف في جعلنا نرى العالم من خلال عينيها، ونشعر بمرارة إحباطها وأصالة أحلامها. هذا العمق النفسي يجعلها شخصية حقيقية، قريبة من القلب، وممثلة لأرواح كثيرة حالمة لم تجد فرصتها. ثانيًا، الأسلوب السردي يمزج ببراعة بين الوصف الواقعي القاسي واللغة الشاعرية الحالمة. الانتقال من تفاصيل "بركة الماء الآسن" أمام بيتها إلى "صفير قطار فانتازيا" يتم بسلاسة آسرة، مما يخلق جسرًا متينًا بين عالمين متناقضين. - أما **نقاط الضعف**، إن وجدت، فقد تكمن في أن هذا الجزء التمهيدي يعتمد بشكل كبير على ثنائية "الواقع القبيح" و"الخيال الجميل" بشكل مباشر وصريح، وهو ما قد يبدو لبعض القراء تركيبة كلاسيكية. مع ذلك، فإن قوة التنفيذ وجودة الكتابة تتغلبان على أي شعور بالنمطية، وتجعلان من هذه المقدمة تأسيسًا قويًا ومؤثرًا لأحداث قادمة نترقبها بشغف. - لا يمكن قراءة هذا العمل دون استحضار سلسلة **"فانتازيا"** الأصلية لأحمد خالد توفيق، فالنص يكاد يكون متطابقًا مع بدايتها. هذا يضعه في مقارنة مباشرة مع إرث العرّاف، وهو تحدٍ هائل لأي كاتب. على الصعيد العالمي، يتقاطع الكتاب مع أعمال كلاسيكية في "البوابة الخيالية" (Portal Fantasy) مثل **"قصة لا تنتهي"** لمايكل إنديه، حيث يصبح الكتاب أو الخيال مدخلاً لعالم آخر، أو حتى **"أليس في بلاد العجائب"**، حيث تُنتزع البطلة من واقعها الرتيب إلى عالم يحكمه المنطق الخاص. - سواء كان "قصة لا تنتهي" عملاً مفقودًا لأحمد خالد توفيق أو تحية عبقرية لروحه، فهو نص أدبي رفيع المستوى. إنه عمل يحتفي بقوة الخيال كأداة للمقاومة والنجاة في وجه واقع قد يكون خانقًا. هو تذكير بأن البطولة لا تكمن في الجمال الخارجي أو الإنجازات المادية، بل في رحابة الروح وقدرتها على الحلم. إنه كتاب لا غنى عنه لمحبي العرّاف، وعشاق الفانتازيا، وكل من آمن يومًا بأن القصص قادرة على إنقاذنا. "قصة لا تنتهي" هي بالفعل حكاية تستحق أن تُروى، والأهم من ذلك، أن تُعاش.