
ابن باز .. فقية آل سعود
تأليف صالح الورداني
عن الكتاب
ليس هذا الكتاب موجه لشخص ابن باز ففي مجال الفقه والعقيدة والفكر بشكل عام لا يكمن الخطر في ذات الأشخاص إنما في طرحهم وأفكارهم. ولقد كان الدافع الأكبر الذي دفعني للتصدي لهذا الرجل هو ذلك العفن والانحطاط والتخلف الفكرى الذي يسود واقع الحركة الاسلامية في مصر وفي بقاع أخري كثيرة بسبب الطرح الوهابي الذي يتحدث بلسانه ويدعو له ويباركه ابن باز فقيه آل سعود، ذلك الطرح الذي تمكن من اختراق الواقع الإسلامي والمؤسسات والرموز الإسلامية ببركات النفط. من هنا فإن كتابي هذا ليس إلا محاولة لدق ناقوس الخطر من أجل تنبيه المسلمين إلي المؤامرة التي ينسج خيوطها من حولهم آل سعود تحت ستار دعوة التوحيد الذي هو في حقيقته الشرك والضلال بعينه والذي يزينه في أعين المسلمين ابن باز وتلاميده. والهدف من هذه المؤامرة هو أن تصب الحركات والمؤسسات والرموز الإسلامية في مصب القوي الكافرة المتربصة التي تتزعمها امريكا وحلفائها الذين يقفون من وراء آل سعود قرن الشيطان في هذا الزمان. الهدف من هذه المؤامرة هو أن يتحول الإسلام إلي هيكل فارغ لا قدرة له علي التأثير والمقاومة وهذه هي حقيقة الإسلام الوهابي السعودى الذي يدعو له ابن باز..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








