[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fMQD3v6etFl21-_QtSUx-J-h7W5q85j18gTx_kA6BNFU":3,"$fJPD97mlRHiTCskk6Tq6TdwKTi8Qy62xglUFHd-fgkuo":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":34,"quotes":37,"relatedBooks":50},167332,"العسكر والدستور في تركيا",1,"يشغل \"النموذج التركى\" منذ فترة , ولا سيما عقب الثورات العربية , حيزًا كبيرا من نقاشات النخبة فى العالم العربى; من مثقفين وسياسين, بل وعسكريين أيضا. وكيف لا ونموذج \"تركيا العدالة والتنمية \" حالة فريدة فى التكيف والتناغم مع أضداد شتى ! فالتيار الأردوغانى أستطاع أن يشق طريقًا ثالثا وسطًا بين الإسلام والعلمانية; يمكن إعتباره \"سبقا \" فى تطور \"الأسلاموية \" على مستوى الفكر والتطبيق.\n\nوإذا كانت تركيا العدالة والتنمية قد نجحت إلى حد كبير فى إعادة توصيف الجيش فى الدستور وفق النظم الديمقراطية الغربية , فإن المؤسسة العسكرية التركية بإنقلاباتها المختلفة قد نجحت هى أيضا فى توجيه مسار التيارات السياسية والإسلاموية , وإجبارها على اللعب داخل الملعب السياسى التركى وفق قوانينه وأحكامه، هكذا يعرض الكتاب للعلاقة الأبوية بين العسكر والدستور فى تركيا, ويحلل الظروف التاريخية والسياسية والإجتماعية لهذه العلاقة , ويطرح رؤى لما قد تكون عليه فى المستقبل.\n\nويتضمن العمل الفصول التالية :-\n\t\nشخصية الترك العسكرية، تحولات الجيش العثمانى من الجهادى إلى الوطنى، الضابط المثقف حامل لواء الحكم الدستوري، الجيش والسياسة في المنظور الأتاتوركي، إعادة تنظيم الوضعية القانونية للجيش، إبعاد وزارة أركان الحرب العامة، تنظيم وضعية القيادة العامة في الدستور، إستقلالية الميزانية العسكرية، تشكيل مجلس الدفاع الاعلى، قانون حق الدخل العسكري في الحياة السياسية، التنظيمات السرية العسكرية تنقلب على الحكومة المدنية، إنقلابات العسكر.. أستقواء القبضة الحديدة، إعداد دستور 1982، تعيين رئيس الجمهورية وسلطاته، مجلس الأمن الوطني.. العسكر يحكم من وراء الستار، الجيش وتسليم السلطة أنتخابات مقيدة، إنقلاب ما بعد حداثي: إرباك الإسلام السياسي، حزب العدالة والتنمية.. تفكيك القبضة الحديدة، إعادة هيكة المؤسسة العسكرية.... والعديد والعديد من الحاور الهامة ورصد وتحليل التغيرات التي تمت وتتم من خلال التجربة التركية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167332233761.gif",171,2012,"977144543X","عربي",4,0,2,895,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F167332",{"id":22,"nameAr":23},29932,"طارق عبد الجليل",null,{"id":26,"nameAr":27},21,"سياسة",{"id":29,"nameAr":30},2882,"دار نهضة مصر للطباعة والنشر",[32],{"id":29,"nameAr":30},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FAuthors\u002Fabjjad\u002F29932.webp","أكاديمي متخصص في الشؤون التركية-جامعة عين شمس",[38,41,44,47],{"id":39,"text":40,"authorName":24},50312," أعلن أردوغان في الخطاب التأسيسي لحزب العدالة والتنمية عام 2001 أن حزبه \"حزب ديمقراطي محافظ\" وتعهد بأن يجعل حزبه في قابل الأيام نموذجاً للحزب الديمقراطي الحقيقي. ورغم أن ثمة عوامل داخلية وخارجية متعددة تضافرت معاً لينجح حزب العدالة والتنمية في أول انتخابات عامة يخوضها عام 2002 بعد نحو عام واحد فقط من تأسيسه، إلا أن السبب الرئيسي وراء نجاح حزب العدالة والتنمية آنذاك كان \"الخطاب التصالحي\" بين رؤية الحزب ورؤية الدولة ونظامها وأركانها الأساسية. فقد تخلى أردوغان بصدق عن \"الأيديولوجية الإسلامية\" التي تبنتها حركة نجم الدين أربقان، ووضع نهاية لاستراتيجية \"المزج بين الدعوي والسياسي أو الجماعة والحزب\". وانتهج \"رؤية وطنية\" جامعة، تستوعب إمكانات الدولة وطاقاتها البشرية المختلفة. فاجتمع إلى مشروع حزب العدالة والتنمية العقول والخبرات والسواعد من كل حدب وصوب، من الأحزاب الأخرى والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة. وجعل أردوغان معيار \"الكفاءة والخبرة\" فوق أي معيار دونه. ",{"id":42,"text":43,"authorName":24},50311,"\"العسكر يحمي الدستور.. والدستور يحمي العسكر\" صيغة يمكنها أن تعبر عن العلاقة الأبوية بين كلا الطرفين \"العسكر والدستور\" في تركيا.. كان الانقلاب العسكري الأول عام 1908 هو الانقلاب الذي أعلن الدستور العثماني عام 1908، وخلع السلطان \"عبد الحميد الثاني\" وأجلس ضباط جمعية الاتحاد والترقي على سدة الحكم، إلى أن زجوا بالدولة العثمانية في أتون الحرب العالمية الأولى، وخرجت منها منهزمة ممزقة الأشلاء.",{"id":45,"text":46,"authorName":24},50314,"مع تولي السلطان محمود الثاني العرش عام 1808م، وعزمه على استكمال حركة تطوير الجيش، قام الإنكشارية مرة أخرى بتمردين ضده في يونيو 1826م. فأعلن السلطان محمود الثاني إلغاء جيش الإنكشارية، وأمر بقصف ثكناتهم بالمدافع. وتم قتل نحو ستة آلاف جندي من الإنكشارية بتلك المدافع، ثم ألقي القبض على 20 ألف إنكشاري. وتم نفيهم إلى أماكن مختلفة من الدولى العثمانية.\n\nوأسس السلطان محمود الثاني جيشه الجديد، وأطلق عليه (جيش العساكر المحمدية المنصورة). وكان ذلك الجيش الجديد حجر الأساس في تشكيل الجيش التركي الحديث، وأثبت كفاءته في حربه مع روسيا عامي 1828، و1829م. وبلغ قوامه 120 ألف شخص، وتغير اسمه إلى \"جيش العساكر النظامية\".",{"id":48,"text":49,"authorName":24},50313,"شخصية الترك العسكرية:\n\nتعد السمة العسكرية أحد أبرز مكونات الشخصية التركية، حيث تذكر المصادر الصينية التي أرخت للمجتمعات التركية أن أول ظهور للترك كان قبل ثلاثة آلاف سنة من الميلاد، وأنهم كانوا يسببون قلقاً أمنياً للإمبراطورية الصينية آنذاك، إذ كانوا دائمي الإغارة على ممتلكاتهم وحصونهم. ولعل بناء سور الصين العظيم في (214-204 ق.م) كان بسبب تلك الهجمات التركية، إلا أن السور لم يحل دون مواصلة قبائل الترك لغاراتهم على الصين، فاقتحموا أجزاء منه، وأقاموا هناك دولاً لعدة قرون.\n\nوثمة اتفاق بين المؤرخين على أن العنصر العسكري في المجتمعات التركية الأولى كان عنصراً مميزاً لها. فقد كان أتراك السهوب يعيشون دائماً في حال تأهب للحرب، واستعداد للقتال، ولم ينظروا إلى الحرب على أنها عملية وظيفية ومسؤولية تقع على كاهل أفراد دون غيرهم. ولذا امتاز الجيش التركي بثلاث صفات رئيسية وهي:\n\nأنه لم يكن جيشاً أجيراً، بل كان القوى الدفاعية الطبيعية عن الوطن. وكان يتشكل في معظمه من الفرسان، أما المشاة فكانوا قليلي العدد. كما أن الجيوش التركية كانت جيوشاً دائمة، فقد كان كل من يمكنه حمل السلاح من رجل أو امرأة، شاب أو شيخ، في حال تأهب للحرب، وذلك هو نمط الحياة في السهوب. حتى إن ممارسة الترك للرياضة، ولهوهم، وصيدهم كان يحمل في مضمونه صيغة التدريب العسكري.\n\nإذ إن المجتمعات التركية نشأت في الأساس على الحروب، وانتظمت جيوشها بغية الإغارة على البلاد والانتفاع بها، ومن هنا بات من الصعب فصل تلك المجتمعات عن جيوشها، إذ كان كل فرد في تلك المجتمعات جندياً على أهبة الاستعداد للقتال في كل وقت، وتداخل المجتمع والجيش مع بعضه البعض.",[51,58,65,72,78,85,92,98],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13189,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10345,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,9849,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":70,"views":77},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6607,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,5894,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4773,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":56,"views":97},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4431,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},184767,"عراق بلا قيادة، قراءة في أزمة القيادة الإسلامية الشيعية في العراق الحديث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_184767767481.gif","عادل رؤوف",3.5,4306,{"books":106},[107,110,113,115,118,125,132,138],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":71},7,37,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":57},10,36,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":111,"readsCount":114,"views":97},33,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":84},9,22,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":24,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",3,18,1599,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":6,"readsCount":130,"views":131},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1206,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":136,"ratingsCount":6,"readsCount":130,"views":137},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",1829,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":15,"readsCount":139,"views":64},16]