
التفسير المسيحي للقرآن من القرن الثامن حتى القرن الثاني عشر
تأليف بولس الخوري
عن الكتاب
في المجادلات اللاهوتية التي جرت بين المسيحيين والمسلمين من القرن الثامن حتى القرن الثاني عشر، حاول كل من الطرفين استخراج البرهان على صحة معتقده من كتاب الطرف الآخر. فكما سعى المجادلون المسيحيون العرب إلى استخراج الدليل على يسوع المسيح من كتاب اليهود، سعوا أيضاً إلى استخراج الدليل على صحة الدين المسيحي من القرآن، أي على صحة الوحي المسيحي وصحة اعتقادهم بتثليث الإله الواحد وبتجسد كلمة الله. تلك هي المواضيع الثلاثة الرئيسية التي حاول التفسير المسيحي للقرآن التدليل عليها. لهذا البحث ثلاثة أوجه. فهو أولاً يجمع الآيات القرآنية التي ظنّ المفسر المسيحي أنها دليل على صحة معتقده. ثم يبين كيف ينبني البرهان اللاهوتي المسيحي على أساس نص غير مسيحي. ويقارن أخيراً التأويل المسيحي بالتأويل الإسلامي لهذه النصوص القرآنية.
عن المؤلف
فيلسوف لبناني، من مواليد ديردغيا في قضاء صور (1921). من بعد حصوله على دكتوراه دولة في الآداب من جامعة لايدن الملكية (هولندا) في 1965، واظب على البحث الفكري في فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا، واستقر في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






