[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faajGQ81UnL_5LaIvAcluaAJWi6G0W4HEsiMwZzkfFM4":3,"$fMSRGnwo6pDZhA54IfnCLw0LSNhxqi1d4P91hbNaYGs0":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},1667,"نجمة أغسطس",1,"نجمة أغسطس\" هي ثاني أعمال كاتب مصر الكبير \"صنع الله إبراهيم\" الروائية، وأكثر تلك الأعمال فنية وتجريبا، بل هي تجربة فريدة كانت جديرة - لو قدر لها أن تبلغ غايتها - بأن تصبح واحدة من علامات التجديد في الرواية العربية والفن الروائي بصفة عامة.\r\n\r\nأتخذ \"صنع الله إبراهيم\" من إنجاز مشروع وطني عملاق، هو تشييد \"السد العالي\" موضوعاً رئيسياً لروايته التي قدم من خلالها شهادة فنية عن العصر والحدث، فعمد إلي صياغة فصول وأصوات الرواية بشكل يحاول أن يحاكي هيئة السد وعناصر بناءه، لتصير الرواية بناء تشكيلياً صارماً، وتتحول الفصول والأصوات إلي مواد أولية يمكن التشييد بها.\r\n\r\nبعد أن نجح \"صنع الله إبراهيم\" في نحت \"نجمة أغسطس\" على هيئة السد العالي، وتمكن من تشكيل الفصول والأصوات في صورة تحاكي مواد وأجزاء البناء، سعي إلي أن يتم مغامرته الفنية بتشكيل الكلمات والجمل بحيث تخرج كل صفحة من صفحات الرواية وكأنها لوحة تشكيلية تصور ما يبوح به النص وتؤكده، غير أن طول الوقت اللازم لإنجاز تلك المغامرة الفنية الفريدة وقف حائلا بينه وبين أن يقدم لنا رواية تشكيلية مكتملة،و حرمنا من أن نستمتع بمتعة قراءة أدب راق، ومشاهدة فن تشكيلي معبر في آن معاً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_7la3ce757.gif",272,2008,"0","ar",3.8,2,5,1791,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F1667",{"id":23,"nameAr":24},371,"صنع الله إبراهيم",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3690,"دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع – الجزائر",[32],{"id":33,"rating":15,"body":34,"createdAt":35,"user":36},22518,"· السد العالي ومعبد أبي سمبل .. حين يخلد الحاكم صورته\n· السياط تنهال على ظهور المعتقلين .. والراديو ينشد لهم “وطني”\n\n· رمسيس لم يكن سوى سلسلة من الأكاذيب !!\n”في أمسية من شتاء سنة 59 كنا ثلاثة في زنزانة مظلمة باردة في سجن القناطر نحاول إزجاء الوقت بالحكي والغناء المتعثر. فقد كنا محرومين من الصحف والكتب والورق والقلم والراديو . وفجأة انطلق راديو السجن على غير انتظام بأغنية عبد الحليم حافظ الجديدة : قلنا حنبني وآدي احنا بنينا السد العالي .   \nاهتزت أعطافنا جميعا رغم ما نعانيه . فها هو حلم وطني يتحقق . أو يشرع في التحقق . ومن موقع جديد في الصحراء، هو سجن “المحاريق” بالواحات الخارجة كنت أدير في رأسي هذا السؤال : كيف يمكن التعبير روائيا عن موقف معقد تقوم فيه سلطة تقدمية معادية للاستعمار بتحديث البلاد وتصنيعها ومحاولة تحقيق نوع من العدالة الاجتماعية بينما تمارس أبشع ألوان القهر ضد من يخالفها في الرأي أو يجرؤ على محاولة المشاركة في الفعل ؟ “\nإنها لقطة حقيقية من حياة الأديب المصري البارز صنع الله ابراهيم سجلها بمفتتح روايته الشهيرة “نجمة الأغسطس” وقد صدرت للمرة الأولى 1974 وأعيد نشرها العام الماضي عن قصور الثقافة. وكان صنع الله قد تعرض لمحنة الاعتقال في عهد ناصر بسبب توجهه المعارض، وحين خرج من السجن 1965 شد الرحال مع صديقيه كمال القلش ورؤوف مسعد ومراسل الأزفستيا في مصر كونستتين فيشنفسكي إلى منطقة السد .. وبالفعل حين عادوا كتبوا موضوعات عن إنسان السد ولكن الروائي بعدها بسنوات تنقل بين بلدان عدة ومنها روسيا وبدأت تظهر له أشباح الماضي والطفولة والمقارنات بين القهر والإرادة فكانت تلك الرواية ..\nإهداء الرواية جاء لذكري شُهدي عطيَّه الشافعي، اليساري المصري وزميل الراوي بالمعتقل والذي لقي حتفه تحت التعذيب بتهمة الإنتماء للحركة الشيوعية .\nوالرواية بلا أحداث كبرى ، وتشبه اليوميات إلى حد كبير التي يخطها الراوي لحياته في أسوان ، حيث انتقل مع زميليه في سبيل عملهم الصحفي عن السد ليواجه مفارقات هامة تكشف بؤس المصريين الذي لم يكن بإمكانهم أن يتحدثوا عنه بالصحافة مطلقا، فوسائل الإعلام الناصرية كانت مهمتها الوحيدة تمجيد الأوضاع ومعيشة البشر في ظل النظام ، فمثلا لم يكن بالإمكان الحديث عن الكوليرا التي حصدت الأرواح ولا محاولات الهروب للخارج بحثا عن الحرية أو لقمة العيش .. لكن ذلك لا يمنع أن النظام الناصري قدم إنجازات حقيقية للمصريين ومنها ما ورد بالرواية عن معجزة بناء السد العالي لحماية موارد مصر من الغرق تحت الفيضان..\nولكن السد حمل الكثير من الآلام لأهالي النوبة كما ظهر بالرواية، فقد اضطروا لترك قراهم وبيوتهم قسرا وتعرضت الأراضي لنقص الخصوبة التي كان الطمي يوفرها للمحاصيل، ولكن الأهم أن الكثير من الآثار المصرية النادرة لم يكن بالإمكان نقلها في رحلة نقل المعابد من ضفة السد وحمايتها والتي ساهمت بها منظمة اليونيسكو آنذاك، إذ كانت بعض الآثار محفورة في الجبال ومنها مثلا كنيسة تحولت لمسجد فيما بعد وتبرز جدرانها عصر الاضطهاد الروماني للمسيحيين الأوائل في مصر.\nكانت صورة الروس بالرواية بأنهم منظمون للغاية ودقيقون في كل شيء ، شعوب متقدمة، وهم في المساء يبحثون عن متعة تخفف عنهم عناء اليوم الطويل .. \nفهناك مثلا السيد ابراسيموف أحد المسئولين الروس بمشروع السد وهو مهندس وقد عمل بمشاريع للري بآسيا كما عمل على استعادة الجسور ومحطات الكهرباء التي دمرتها الحرب ، وهناك تانيا التي أقام معها البطل علاقة غرامية متكاملة انتهت بتنكرها له .. \nفي رحاب أسوان\n المكان في الرواية يبدو جافا لا يحمل تفاصيل مثيرة باستثناء خواتيم النص التي طاف الراوي خلالها بمعابد أبي سمبل ورمسيس وقرى النوبة التي شاهدها من فوق صندل على النيل ، وبغير ذلك كان الصحفي بطل العمل يتنقل بين الفندق الذي يمكث فيه ومواقع بناء السد المليئة بالآلات والعمال والخبراء الروس الصارمين والعمل الشاق تحت لهيب الشمس والطرق الوعرة التي تندر فيها وسائل التنقل ..\nومن القرى التي شاهدها البطل من فوق الصندل حين قرر السفر لأسوان جنوبا لمشاهد معبد أبي سمبل وقد تم تقطيع أجزائه الخلفية وبقيت واجهته فقط في إطار عملية نقله، شاهد قرية “إبريم ” التي أقامها الأتراك حتى أجلاهم عنها المماليك في القرن التاسع عشر وبها كنيستان تبدوان من عصر الاضطهاد المسيحي القديم  .\n  وهناك قرية توشكة التي دارت فيها المعركة الفاصلة بين ثوار السودان والجيش الانجليزي عام 1889 ولكنها فشلت وسقط النهر كله في العبودية .. أما قرية “جرف حسين” فبها آثار لم يتم نقلها لأنها محفورة في الصخر.\nرمسيس الثاني\nيعتبر رمسيس الثاني أحد أبطال الرواية الذين يستعيد البطل قصصهم لمغزى سياسي متعلق بطبيعة الاستبداد الناصري وحلم الزعامة وهو شبيه بحلم الألوهية عند رمسيس، فقد استدعى البطل معلوماته عن كونه قاهر الحيثيين وصاحب الحملات الناجحة على النوبة وسلسلة المعابد التي تتراص بكبرياء فوق ضفاف النهر العظيم تمجد باسمه .. ولكنه يصدم بخبير أثري مصري يعطيه صورة مغايرة تماما لذلك الفرعون المسكون بنزعة التحول لإله، حتى أنه حشر تماثيله وصورته بين صور إلهة المصريين القدماء “رع” و”إيزيس” و”موت” وغيرهم ، والحقيقة أيضا أن الجدارية التي تحمل صورته يقود سلسلة من الأسرى خانعين أمام قدميه في معركة قادش الشهيرة ليست حقيقة، لأن المعركة انتهت بتورط الفرعون في كمين نصبه له ملك الحيثيين !!\nذكريات غير بعيدة\nتبرز بالرواية إحالات رائعة، هي استدعاءات تتوالى على ذهن الصحفي بطل الرواية من الطفولة والصبا وفترة الاعتقال وتذهب أحيانا لمشاهد تاريخية من تاريخ مصر البعيد .. وأحيانا تمتثل لوحات وتماثيل مايكل أنجلو فنان عصر النهضة الإيطالي والذي جسد عذابات البشرية ورغباتهم باقتدار ..\nهناك إحالة تشير لواقع الاستبداد الذي غلف العالم العربي بالخمسينات ؛ حين كانت السيارة السوداء تجوب بالسجين، الذي هو الراوي، شوارع المدينة النائمة، فتقتاده من سجن لآخر، وحينها يتذكر جيدا أنه خير بين أوروبا والجحيم في وطنه فاختار الجحيم ، وأن تلك الفترة كانت شاهدة على تفجر العنف من الفرات إلى النيل بمثل ما لم يتفجر من قبل، فسحلوا الأجسام العارية في الموصل وأذابوا اللحم والعظام بالأحماض في دمشق، ومن فوق مآذن القاهرة طالبوا بالدماء ..\nثم في إحالات السجن نرى قسوة تعذيب السجناء العراة أمام الضابط الكبير ، ونرى أيضا الهواجس الجنسية التي تنتاب البطل ورفقائه المعتقلين كل مساء، وكانت تذهب بالبعض لما هو أبعد من الرغبة بالأنثى .. كما يتذكر حين تعرضوا لدفقات البول فوق أجسادهم من الجرادل، وبينما هم يشعرون ببؤس العالم يتكوم فوقهم إذا بالراديو يهلل بسعادة نشيد “وطني” !\nوتستدعي الرواية كذلك إحالات فلسفية منها أسطورة الحكيم لورانزو الذي دعا الكهنة للتحرر العقلي بينما كانت عيناه تلمعان بشهوة السلطة وتنظيم العالم وبالفعل حين اعتلى المنصة ادعى بأنه صوت الرب على الأرض ، وصدقه الرسام بوتشيلي فاستنكر رسومه العارية وحرقها في النار لكن النحات وحده رأى بقاء روحه في الفن وظل يردد قول لورانزو “إن قوى التدمير تسير في أعقاب الإبداع ” وإذا بلورانزو نفسه يستسلم على فراش الموت ويطلب غفران الراهب وبعد سنوات أجبروا الراهب أن يعترف قبل إعدامه بأنه اختلق قصة تلقين الوحي الإلهي  فاهتز النحات من أعماقه وعاد لفنه بعد أن تيقن أنه الشيء اليقيني في عالم تسوده الفوضى ,,\nكما أن هناك إحالات من كتاب مايكل أنجلو للوحة العذراء مثلا وهي تحنو على جثة ابنها المصلوب بحسب المعتقد المسيحي .. وبرأي الراوي لم تكن الصورة لابن إله ولكنها لبشر يعذبه الشك في جدوى رسالة تدعو للتسامح بينما يعج الواقع بهذه الوحشية التي تمثلت في تلك المسامير المثبتة في جسده\nوبالطبع هناك إحالات فرعونية في قدس الأقداس بالمعبد حيث لم يكن يدخله إلا صفوة الكهنة الذي يديرون الشعائر السرية في الظلام بعيدا عن الشعب ، وإحالة لرمسيس الذي حين سيطرت عليه فكرة الألوهية اتبع في التبشير بعبادته أسلوب تصويره بين الآلهة كواحد منها وفي يديه الصولجان والريشة على هيئة إنسان له رأس صقر متوج بقرص الشمس ..\nتذكر البطل أيضا نفسه حين كان طفلا في بيت هاديء يقابل مدرسة اليهود، حينها كان يلعب مع رفاقه في دعة بالزلط في الشوارع التي فضضها ضوء القمر ، ثم تومض بالذاكرة مشاهد من مواجهتهم حين صاروا صبيانا كبارا لعساكر الإنجليز واختفائهم بالأزقة هربا ..\nهاجس الجنس ..\nيسيطر ذلك الهاجس مع فكرة القمع على عقل الراوي طيلة العمل، ويتبدى ذلك حتى في لغة السرد التي تستخدم مفردات قريبة من هذا العالم وتطبع بها كل شيء، بما فيها الجمادات كآلات العمل في السد.\n وقال بعض النقاد أن صعود تلك النظرة في أعمال صنع الله ربما مبعثها لفترة الاعتقال التي تعرض لها والتي جعلته يرتد لحاجات الإنسان الأولية الغريزية لتبدو جلية في كتابته .. لكن كان هناك اختلاف في مدى توظيف ذلك الهاجس فنيا وأهميته في مضامين كل رواية على حدا .\nإضاءة ..\nربما كان معروفا عن صنع الله ما ذكرته الدكتورة أولريكه شتيلي خلال منح جائزة بن رشد للفكر الحر للأديب بأنه لم يسمح للجهاز الثقافي الحكومي بأن يستوعبه. ومع أنه قد حصل على العديد من الجوائز التقديرية –كجائزة غالب هلسا التي منحته إياها رابطة الكتاب الأردنيين سنة 1992، وجائزة سلطان العويس المعتبرة التي تمنحها دولة الإمارات العربية- فقد سمح لنفسه بأن يرفض دعوات وجوائز، إذا وجد فيها أدنى شبهة بأنها توظَّف لغرض سياسيّ، مثلما فعل سنة 1998، عندما رفض “جائزة نجيب محفوظ” التي تمنحها الجامعة الأمريكية في القاهرة، أو في عام 2003، عندما رفض الجائزة التقديرية ذات القيمة المالية العالية، التي تمنحها وزارة الثقافة المصرية لأفضل رواية عربية. فالحكومة المصرية، حسب قوله، تفتقر إلى المصداقية التي تخوّلها منح جائزة كهذه، وذلك نظراً لأن تلك الحكومة تتغاضى عن مساعي السيطرة الأمريكية على المنطقة، وعن احتلال العراق، وعن الاحتلال الإسرائيلي وما يمارسه في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني من تدمير، وعن الفساد وتدني مستوى المعيشة في مصر.\n","2015-05-13T13:20:49.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F371\u002Fmedia\u002F10976\u002Fhl6m3ml9nn.jpg","كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليساري, ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمتها 100 ألف جنية مصري. حصل صنع الله إبراهيم على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004م. الأعمال الأدبية لصنع الله إبراهيم هي أعمال وثيقة التشابك مع سيرته من جهة ، ومع تاريخ مصر السياسي من جهة أخرى. ولد صنع الله إبراهيم في القاهرة سنة 1937م. سُجن أكثر من خمس سنوات من 1959 إلى 1964م ، وذلك في سياق حملة شنّها جمال عبد الناصر ضدّ اليسار. من أشهر روايات صنع الله إبراهيم رواية \"اللجنة\" التي نشرت عام 1981، وهي هجاء ساخر لسياسة الانفتاح التي أنتُهجت في عهد السادات. صوّر صنع الله إبراهيم أيضاً الحرب الأهلية اللبنانية في روايته \"بيروت بيروت\" الصادرة سنة 1984م ","كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليساري, ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمته",[],[46,53,59,66,72,79,85,91],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":51,"views":52},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":25,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23628,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":64,"views":71},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21644,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":13,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",20932,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":99},[100,103,110,118,126,132,138,143],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":25,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":25,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10693,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":130,"views":131},32455,"ذات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-49-124fb683118b241.jpg",19,976,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":136,"views":137},32934,"أمريكانلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-14-17-014fe21dfd1b1c6.jpg",17,881,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":24,"ratingsCount":64,"readsCount":136,"views":142},3447,"اللجنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j9n9nf8bk.gif",1400,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":147,"views":148},21081,"بيروت بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-16-12-06504127444cc96. 31 22",16,1076]