
شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العليا
تأليف مجموعة مؤلفين
عن الكتاب
قال صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعًا وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة" أي: تدبرها وعرف معانيها ودعا الله سبحانه وتعالى بها. ولقد انقسم الناس في موضوع الأسماء والصفات إلى ثلاثة أقسام: قسم: عطلوا هذه الصفات أو بعضها هربًا من التشبيه والتمثيل، وقسم: وقعوا في التشبيه والتمثيل، والثالث: وهم أهل السنة والجماعة وهم أعرف الناس بالحق فأثبتوا لله سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع نفي التشبيه والتمثيل فهو سبحانه {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى:11]. مع إثباتهم للمعنى أيضًا بلا كيفية. ولما جاء رجل إلى الإمام أحمد رحمه الله فقال: "يا إمام {الرحمن على العرش استوى} [طه:5]. كيف الاستواء؟ فغضب الإمام أحمد وقال: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة". ونترككم مع هذا الجمع المبارك من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والإمام الحافظ البيهقي والعلامة ابن العثيمين رحمهم الله جميعًا. ولقد أخرنا كلام الحافظ البيهقي لأنه خالف منهج أهل السنة ووقع في بعض التأويل. أبو عبد الرحمن عادل بن سعد
عن المؤلف

هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






