
الإعلام ومعرفة الوطن العربي بقضاياه
تأليف فتحي حسين عامر
عن الكتاب
لا يزال الإعلام بوسائله المختلفة القوة المستمدة من قوة الأمة حيث أكدت بعض الدراسات تفوق الصحف على وسائل الإعلام الأخرى كالتليفزيون والإذاعة والفضائيات المختلفة كمصدر للمعلومات السياسية والمعرفة لدى الفرد حيال القضايا المختلفة بسبب تميزها عن غيرها فى مدة بقاء المادة المقروءة أكثر, والتعمق فى تغطية تفاصيل الأحداث ومناقشتها فى مساحات كبيرة. كما أنه مع التطور المستمر فى تكنولوجيا الإتصال وتداخل العلاقات الدولية وتشابكها, والأحداث الخارجية المتلاحقة, لم يعد من المقبول أن تظل المعلومات التى تنقلها وسائل الإعلام وخاصة الصحف عن هذه الأحداث بعيدة عن إهتمامات ومدارك الفرد, أو أن تظل المعرفة بها حكراً على فئات معينة دون الأخرى. وهذه الدراسة التى بين أيدينا نحاول من خلالها التعرف على مستوى معرفة الجمهور المصرى على إختلاف أنواعه ومستوياته الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والعمرية والنوعية بقضايا الوطن العربى التى حملها ولا يزال يحملها على عاتقه حتى الأن. فقد أخذت هذه القضايا وغيرها من الجسد العربى وصحته الكثير طوال عقود مديدة من الزمان وإستمرت حتى الأن لا يزال يعانى منها وتمثل الشوكة فى الجسد العربى العليل إلى أن يأتى الله بأمر كان مفعولاً.
عن المؤلف

حصل الدكتور فتحي حسين عامر على دكتوراه بتقدير "ممتاز في الصحافة عن رسالة بعنوان "معالجة الصحافة المصرية للقضايا العربية وعلاقتها بمستوى معرفة الجمهور المصري بها" 2007، وهو يعمل صحفي بوكالة الأهرام ل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








