
ليلة سقوط الرئيس
تأليف سامي كمال الدين
عن الكتاب
بسبوسة.. باس بوسة بت يا نوسة.. يا نوسة شايلة البسبوسة والله احلويتي وكبرتي وبقيتي عروسة بسبوسة.. باس بوسة نعم حين أعدت قراءة ما كتبت عن فساد مبارك وأشباه رجالة كنت بحاجة.. عفواً بحاجتين: الأولى: أن أستمع إلى هذه الأغنية لأتخلص من الطنين الذي يزن في أذني عمال على بطال.. الفساد.. Corruptio.. جمال.. عزمي.. سوزان.. صفوت.. موافي.. سعاد حسني.. نظيف.. شريف.. عفيفي.. سرور.. مبارك، ده إيه الأسماء التي تفرح هذه والتي سببت لنا كل هذا العذاب، ثم إنها تكذب بالثلاثة أن كل إنسان له من اسمه نصيب! الحاجة الثانية: أن ىكل بسبوسة لأتخلص من المرارة التي ظلت في جوفي سنوات، وممكن لكي أكافئ نفسي، أو بصراحة أنظر إلى نفسي وهي تلوك شيئاً جميلاً وتقول الحمد لله، فأنا طوال كتابة هذه المقالات في جريدة "المصريون الإلكترونية من عام 2008 وحتى مارس 2010، وأنا أنتظر بعد كل مقالة أن يأتي ضابط ضخم الجثة ومعه اثنان من أمناء الشرطة الذين ل يجدوا أحداً لكي يربيهم ومع كل واحد منهما عصا يضعها في مؤخرتي مثلما فعلوا مع عماد الكبير، طوال الوقت وأنا خائف من العصا، ولم أنتبه إلا بعد أن سقط مبارك في 11 فبراير 2011. هل أحكي على كل الأيام وكل الأفعال، هل أتحدث عن بطولاتي الزائفة. هل أقول إنني صمدت أمام قنابل المولوتوف وأنا أول واحد كان يجري ويختبئ في مداخل عمارات وسط البلد الفخيمة ويكح لربع ساعة! هل أحكي عن قصص وحكايات تحتاج إلى مجلدات، الحقيقة أنا لا أستطيع أن أحكي عن شئ، ولا يعنيني شئ سوى أن مصر عادت لها مرة أخرى عزتها وكرامتها وأن بها رجالاً العالم كله أصبح يتحدث عنهم، لا عشرات الكتب تكفي للحديث عن الشهداء، ولا عشرات الأقلام تستطيع وصف نظرة الشهيد بسيوني الحائرة والمدهشة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








