[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAOkIyMQJxXi4fDUmZQkgKHOMXNZ6RlB3QMAwKTVRG1Y":3,"$fn6fQovcIS7Kwu3LR5q2NF2IL9Gb0rzkVILHRB5nsk50":117},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"pricing":19,"hasEpub":22,"epubUrl":23,"author":24,"translators":20,"editors":20,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":62},16371,"ظلمات وأشعة",1,"ليس في الثلث الأول من هذا القرن صوت أدبي نسائي أشجى من صوت مي زيادة.\r\n\r\nوليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لراكب الحضارة في شتى الميادين والسبل.\r\n\r\nوهي في كل ما كتبت تجسد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري، فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة، وطموح الأمة إلى التحول في حركة العصر وبناء المجتمع والوطن.\r\n\r\nظلمات وأشعة مجموعة خطب ومقالات ألقتها مي في مناسبات عديدة، وفي موضوعات مختلفة، لا سيما موضوع المرأة الشرقية وحقها في الحياة والحرية ودورها في التقدم الاجتماعي والقومي بأسلوب أخاذ وعبارة تتفجر عافية وإبداعا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g903mje9gm.gif",132,1985,"0","ar",5,0,2,988,true,"pdf",{"price":20,"currency":21,"isFree":17,"explicitlyFree":22,"subscriptionAccess":17},null,"USD",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F16371",{"id":25,"nameAr":26},913,"مي زيادة",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},3036,"مؤسسة نوفل",[],{"id":25,"name":26,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F913\u002Fmedia\u002F67641\u002Fraffy-ws-1460025428-213643jpg","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسريانية.ولدت مي زيادة في الناصرة. وهي ابنة وحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية أرثوذكسية. تلقت دراستها الابتدائية في الناصرة، والثانوية في عينطورة بلبنان. عام 1907، انتقلت مع أسرتها للإقامة في القاهرة. ودرست في كلية الآداب وأتقنت اللغة الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر. في القاهرة، عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. فيما بعد، تابعت دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة. نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. كانت تعقد مجلسها الأدبي كل ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة. نشرت مقالات وأبحاثاً في كبريات الصحف والمجلات المصرية، مثل للمقطم، والأهرام، والزهور، والمحروسة، والهلال، والمقتطف. أما الكتب، فقد كان «باكورة» إنتاجها في عام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية وأول أعمالها بالفرنسية كات بعنوان \"أزاهير حلم\". ظهرت عام 1911 العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية. وفيما بعد صدر لها \"باحثة البادية\" عام 1920، و\"كلمات وإشارات\" عام 1922، و\"المساواة\" عام 1923، و\"ظلمات وأشعة\" عام 1923، و\"بين الجزر والمد\" عام 1924، و\"الصحائف\" عام 1924.","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسرياني",[38,41,44,47,50,53,56,59],{"id":39,"text":40,"authorName":26},54609,"وقفت عند كوة الحياة لا أدري لماذا أقف ومن ذا أوقفني هناك .\nو إذا الناس في السبيل يمرون فأخذت أتفحص الوجوه منهم والحركات لعلي أعثر على مايجعلني مختلفة عنهم وهم مختلفين عني ، \nولعلي أدرك ماهذا الذي يطلب مني رغم حداثتي وحيرتي وجهلي وقلة اختباري .\nفصرت أعجب بالناس و أغبطهم على مالديهم وليس لي أن أفوز بمثله، و أتعزى بمظاهر الكآبة عندهم لتكون تلك المظاهر صلة – ولو واهية – بيني وبينهم، على أني لم أزدد إلا شعوراً بحيرتي وعجزي ، لم أزدد إلا شعوراً بأني خيال لا ضرورة له ازاء تلك الأقوام الفرحة الضاحكة – \nمع أن هذا الخيال يطلب منه شيء كثير لا يدري ماهو . فظننت لحظة أني وصلت إلى قرارة اليأس و أني شربت كأس المرارة حتى الحثالة .\nثم أوحي إليّ بأن هناك وجوداً غير ملموس يدعى السعادة . \nشعرت باحتياج محرق إلى التعرف إليها والتمتع بها، ففهمت أنه ليس أقسى على النفوس في انفرادها وسكوتها وعجزها عن تلقي ذلك الوحي العنيف والشعور بذلك الاحتياج العميق ...",{"id":42,"text":43,"authorName":26},54608,"سأتصورك عليلا لأشفيك, مصابا لأعزيك,مطرودا مرذولا لأكون لك وطن وأهل وطن, سجينا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك متفوقا فريدا لأفاخر بك وأركن اليك .\nسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب وكيف تشتاق.\nسأتخيل ألف ألف مرة الى أي درجة تستطيع أن تقسو والى أي درجة تستطيع أن ترفق لأعرف لأي درجة تستطيع أن تحب.\n\nأتعلم أنت الذي لا تعلم؟ أتعلم أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟",{"id":45,"text":46,"authorName":26},54621,"ولا أصدق سوى نظرتي فيك وهي أبرُّ شاهد",{"id":48,"text":49,"authorName":26},54550,"ولكن أيكفي أن نحب شيئاً ليصير لنا؟",{"id":51,"text":52,"authorName":20},44050,"العيون \n\nتلك الأحداق القائمةفي الوجوه كتعاويذ من حلك ولجين.\n\nتلك المياه الجائلة بين الاشفار و الاهداب كبحيرات تنطقن بالشاطىء وأشجار الحور\n\nالعيون! ألا تدهشك العيون؟\n\nالعيون الرمادية بأحلامها\n\nوالعيون الزرقاء بتنوّعها\n\nوالعيون العسلية بحلاوتها\n\nو العيون البنية بجاذبيتها\n\nوالعيون القاتمة بما يتناوبها من قوة وعذوبة.\n\nجميع العيون\n\nتلك التي تذكرك بصفاء السماء\n\nوتلك التي تريك مفاوز الصحراء وسرابها\n\nوتلك التي تعرّج بخيالك في ملكوت أثيري كله بهاء\n\nوتلك التي تمر فيها سحائب مبرقة مهضبة\n\nوتلك التي لا يتحول عنها بصرك الا ليبحث عن شامة في الوجنة\n\nالعيون الضيقة المستديرة. والعيون اللوزية المستطيلة\n\nوتلك الرحيبة اللواحظ البطيئة الحركات.\n\nوتلك التي تطفو عليها الاجفان العليا بهدوء كما ترفرف أسراب الطيور البيضاء على بحيرات الشّمال\n\nوتلك الاخرى ذات اللهيب الاخضر التي تلوي شعا عها كعُقافة كُلاّب على القلب فتحتجنه وغيرها,وغيرها,وغيرها\n\nالعيون التي تشعر \n\nوالعيون التي تفكر \n\nوالعيون التي تتمتع\n\nوالعيون التي تترنم\n\nوتلك التي عسكرت فيها الاحقاد والحفائظ\n\nوتلك التي غزرت في شعابها الاسرار\n\nجميع العيون وجميع اسرار العيون\n\nتلك التي يظل فيها الوحي طُلّعة خبأة\n\nوتلك التي تكاثفت عليها اغشية الخمول \n\nوتلك التي يتسع سوادها امام من تحب وينكمش لدى من تكره\n\nوتلك التي لا تفتأسائلة \" من انت \" وكلما اجبتها زادت استفهاما \n\nوتلك التي تقرر بلحظة \" انت عبدي \"\n\nوتلك التي تصرخ \" بي احتياج الى الألم اليس بين الناس من يتقن تعذيبي ؟ \"\n\nوتلك التي تقول \" بي حاجة الى الاستبداد فأين ضحيتي ؟ \"\n\nوتلك التي تبتسم وتتوسل \n\nوتلك التي تظل مستطلعة خفايات وهي تقول \" الا تعرفني \" \n\nوتلك التي يتعاقب في مياهها كل استخبار وكل انجذاب وكل نفي وكل اثبات \n\nالعيون جميع العيون الا تدهشك العيون \n\nوانت ما لون عينيك,وما معناهما,والى اي نقطة بين المرئيات او وراءها ترميان؟\n\nقم الى مرآتك!\n\nوانظر الى طلسميك السحريين, هل درستهما قبل اليوم؟\n\nتفرس في عمق أعماقهما, تتبين الذات العليمة التي ترصد حركات الانام و تساير دورة الافلاك والازمنة.\n\nفي عمق أعما قهما ترى كل مشهد,وكل وجه,وكل شيء\n\nواذا شئت ان تعرفني,انا المجهولة, تفرس في حدقتيك يجُدني نظرُك في نظِرِك على رغم منك",{"id":54,"text":55,"authorName":26},54613,"الرواية اليوم مسهبة كانت أم موجزة، غدت آلة فريدة لنشر الآراء التاريخية والنظريات العلمية والفلسفية فضلًا عن وصف أحوال الشعوب وتسيير الإصلاح الاجتماعي والديني في وجهة",{"id":57,"text":58,"authorName":20},44049,"انت ايها الغريب \n\nأنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف \n\nالسجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ. \n\nوقد التقينا وسط جماعات المتفقين فيما بينهم على الضحك من سواهم حينا والضحك بعضهم من بعض احيانا \n\nانا منهم واياك غير ان شبهك بهم يسوؤني لاني انما اقلدهم لاريك وجهاً مني جديدا وانت اتجاريهم قصدي ام الهزء والاستخفاف فيك طوية وسجية ؟ \n\nولكن رغم انقضباضي للنكتة منك والظرف ورغم امتعاضي للتغافل منك والحبور اراني واياك على تفاهم صامت مستديم يتخلله تفاعم اخر يظهر في لحظات الكتمان والعبوس والتاثر\n\n- بنظرك النافذ الهادئ تذوقتُ غبطة من لهُ عينٌ \n\nترقبه وتهتم به. فصرت ما ذكرتك إلاّ ارتدت نفسي \n\nبثوب فضفاض من الصلاح والنبل والكرم, متمنية أن \n\nأنثر الخير والسعادة على جميع الخلائق. \n\nلي بك ثقةٌ موثوقة, وقلبي العتيُّ يفيض دموعًا. \n\nسأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني, وأبثك شكوى \n\nأحزاني - أنا التي تراني طروبة طيارة. \n\nوأحصي لك الأثقال التي قوست كتفيَّ وحنت \n\nرأسي منذ فجر أيامي - أنا التي أسير محفوفة \n\nبجناحين متوجة بإكليل. \n\nوسأدعوك أبي وأمي متهيبة فيك سطوة الكبير \n\nوتأثير الآمر. \n\nوسأدعوك قومى وعشيرتى, أنا التي أعلم أن \n\nهؤلاء ليسوا دوامًا بالمحبين. \n\nوسأدعوك أخي وصديقي, أنا التي لا أخ لي ولا \n\nصديق. \n\nوسأطلعك على ضعفي واحتياجي إلى المعونة, أنا \n\nالتي تتخيل فىَّ قوة الأبطال ومناعة الصناديد. \n\nوسأبين لك افتقاري إلى العطف والحنان, ثم أبكى \n\nأمامك, وأنت لا تدري . \n\nوسأطلب منك الرأي والنصيحة عند ارتباك فكري \n\nواشتباك السبل. \n\nواذا اسيء التصرف وارتكب ذنبا ما ساسير اليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف والعقوبة \n\nوقد اتعمد الخطا لافوز بسخطك علي فاتوب على يدك وامتثل لامرك \n\nوساصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن اعمالي حسابا لاحصل على التحبيذ منك او الاستنكار فاسعد في الحالين \n\nوسأوقفك على حقيقة ما ينسب إليّ من آثام فتكون لي وحدك الحكم المنصف\n\nوما يحسبه الناس لي فضلا وحسنات سأبسطه امامك فتنبعني الى الغلط فيه والسهو والنقصان \n\nستقومني وتسامحني وتشجعني وتحتقر المتاحملين والمتطاولين لانك تقرا الحقيقة منقوشة على لوح جناني\n\nكما أُكذب انا وشاية منافسيك وبهتان حاسديك ولا اصدق سوى نظرتي وهي أبر شاهد \n\nكل ذلك, وأنت لا تعلم! \n\nسأستعيد ذكرك متكلمًا في خلوتي لأسمع منك \n\nحكاية غمومك وأطماعك وآمالك. حكاية البشر \n\nالمتجمعة في فرد أحد. \n\nوسأتسمع إلى جميع الأصوات علِّي أعثر على \n\nلهجة صوتك. \n\nوأشرِّح جميع الأفكار وأمتدح الصائب من الآراء \n\nليتعاظم تقديري لآرائك وأفكارك. \n\nوسأتبين في جميع الوجوه صور التعبير والمعنَى \n\nلأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك \n\nومعناك. \n\nوسأبتسم في المرآة ابتسامتك. \n\nفى حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك, \n\nوفى غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك. \n\nسأتصورك عليلاً لأشفيك, مصابًا لأعزيك, \n\nمطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا \n\nلأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك \n\nمتفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك. \n\nوسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف \n\nتشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ \n\nالانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ \n\nالانفعال النبيل. وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة \n\nتستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن \n\nترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب. \n\nوفى أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك \n\nأوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون. \n\nأتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم? أتعلم ذلك, أنت \n\nالذي لا أريد أن تعلم؟",{"id":60,"text":61,"authorName":20},44048,"كن سعيدًا\n\nإذا كنت محسناً كن سعيداً ! لأنك ملأت الأيدي الفارغة, وسترت الأجساد العارية, وكوّنت من لا كيان له فرضيت عن نفسك, وودت إسعاد عشرات ومئات لتتضاعف مسرتك النبيلة الواحدة بتعدُّد المنتفعين بأسبابها. \n\nإذا كنت شاباً كن سعيدًا! لأن شجرة مطالبك مخضلة الغصون, وقد بعُد أمامك مرمى الآمال فتيسّر لك إخراج الأحلام إلى حيز الواقع إذا كنت بذلك حقيقًا.\n\nوإذا كنت شيخاً كن سعيداً ! لأنك عركت الدهر وناسه وألقيت إليك من صدق الفراسة وحسن المعالجة مقاليد الأمور: فكل أعمالك إن شئت منافع, والدقيقة الواحدة توازي من عمرك أعوامًا لأنها حافلة بالخبرة والتبصر وأصالة الرؤى, كأنها ثمرة الخريف موفورة النضج, غزيرة العصير, أشبعت بمادة الاكتمال والدسم والرغبة. \n\nإذا كنت كثير الأصدقاء كن سعيدا! لأن ذاتك ترتسم في ذات كل منهم. والنجاح مع الصداقة أبهر ظهورًا والإِخفاق أقل مرارة. وجمع القلوب حولك يستلزم صفات وقدرات لا توجد في غير النفوس ذات الوزن الكبير, أهمها الخروج من حصن أنانيتك لاستكشاف ما عند الآخرين من نبل ولطف وذكاء.\n\nوإذا كنت كثير الأعداء كن سعيداً ! لأن الأعداء سلّم الارتقاء وهم أضمن شهادة بخطورتك. وكلما زادت منهم المقاومة والتحامل, وتنوَّع الاغتياب والنميمة, زدت شعورًا بأهميتك, فاتعظت بالصائب من النقد الذي هو كالسم يريدونه فتَّاكًا ولكنك تأخذه بكميات قليلة فيكون لك أعظم المقويات, وتعرض عما بقي, وكان مصدره الكيد والعجز, إعراضًا رشيقًا. وهل يهتم النسر المحلّق في قصيّ الآفاق بما تتآمر له خنافس الغبراء؟\n\nإذا كنت عبقريّاً كن سعيداً! فقد تجلّي فيك شعاع ألمعي من المقام الأسنى ورمقك الرحمن بنظرة انعكست صورتها على جبهتك فكرًا, وفي عينيك طلسمًا, وفي صوتك سحرًا. والألفاظ التي هي عند الآخرين أصوات ونبرات ومقاطع صارت بين شفتيك وتحت لمسك نارًا ونورًا تلذع وتضىء, وتُخجّل وتُكبّر, وتذلّ وتنشط, وتوجّع وتلطِّف, وتُسخط وتُدهش, وتقول للمعنى (كن!) فيكون. \n\nإذا كنت حرّاً كن سعيداً! ففي الحرية تتمرّن القوى وتتشدد الملكات وتتسع الممكنات.\n\nوإن كنت مستعبدًا كن سعيدًا! لأن العبودية أفضل مدرسة تتعلم فيها دروس الحرية وتقف على ما يصيرك لها أهلاً. \n\nإذا كنت محبًّا محبوباً كن سعيداً ! فقد دلَّلتك الحياة وضمتك إلى أبنائها المختارين, وأرتك الألوهية عطفها في تبادل القلوب, واجتمع النصفان التائهان في المجاهل المدلهمة فتجلت لهما بدائع الفجر وهنأتهما الشموس بما لم تهتد بعد إليه في دورتها بين الأفلاك, وأفضى إليهما الأثير بمكنون أسراره. \n\nكن عظيمًا ليختارك الحب العظيم, وإلا فنصيبك حب يسفُّ التراب ويتمرَّغ في الأوحال, فتظل على ما أنت أو تهبط به, بدلاً من أن تسمو إلى أبراج لم ترها عين ولم تخطر عجائبها على قلب بشر, لأن هياكل مطالبنا إنما تقام على خرائط وهمية وضعتها منّا الأشواق ..\n\nكن سعيدا لان ابواب السعادة شتى ومنافذ الحظ تحصى ومساللك الحياة تتجدد مع الدقائق كن سعيدا دوما كن سعيدا على كل حال",[63,70,77,84,90,97,104,110],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89914,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31327,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23772,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":82,"views":89},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23718,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21876,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21134,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":75,"views":109},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15632,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":115,"views":116},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15450,{"books":118},[119,122,130,138,146,154,162,169],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":76},71,326,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,13269,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,15167,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11356,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,11026,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":158,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7200,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":126,"ratingsCount":166,"readsCount":167,"views":168},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8217,{"id":170,"title":171,"coverUrl":172,"authorName":173,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12760]