
المرأة والموروث في مجتمعات العيب
تأليف صاحب الربيعي
عن الكتاب
إن النظرة الدونية إلى المرأة في المجتمع يكرسها الموروث من العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية المتعارضة مع توجهات العالم المعاصر، والتي تتسلل عبر أساليب التربية الأسرية والثقافة، لتحط من قدر المرأة في المجتمع، فتصمها بناقصة عقل ودين، مع مساهمتها بقدر مماثل من فعل الرجل في الخلق والوجود الإنساني. يخلق الرجل كائناً إنسانياً في مجتمعات العيب مرة واحدة، بينما المرأة تخلق مرتين، مرة كائناً إنسانياً ومرة أخرى كائناً مخصياً، دوره في المجتمع الذكوري محدد بآليات الموروث الذي يقصيها عن دائرة التنافس الحر لاحتلال المراكز القيادية في الدولة والمجتمع. تعاني مجتمعات العيب حالة انفصام في الشخصية، فهي تمارس كل المحرمات في السر، وتشهر سيوفها بوجه من يمارسها في العلن، مكبلة بسلاسل الماضي، منصاعة للموروث من القيم والعادات السيئة، ترفض قيم الحاضر في المساواة بين المرأة والرجل، حناجر شعرائها تصدح بقصائد الحب والعشق للمرأة، لكنها تحرمها التعبير عن أحاسيسها. يبحث الكتاب في فصوله الثلاثة ومحاوره الرئيسة والفرعية، التربية الاجتماعية والنفسية ( دور التربية في ترسيخ المورث السيئ ونبذه، دور الموروث والتشريعات في الحط من قدر المرأة، آراء فـي التحليل النفسي للمرأة)، المـوروث والمـجتمع ( الموروث والثقافة، المرأة والمجتمع)، وأخـيراً الحب والعـشق فـي مجتمعات العيب (الحب والعشق من رؤية فلسفية، الحب والعشق من رؤية شعرية، رؤى في الحب والعشق).
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








