تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مسخ الصورة؛ سرقة وتحريف تراث الأمة
مجاني

مسخ الصورة؛ سرقة وتحريف تراث الأمة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٣٢
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
٣٨٥

عن الكتاب

كانت لدى الغرب قضية، عرفت بالمسألة اليهودية، تتلخص في كيفية التخلص من الفائض اليهودي المنبوذ، وخرجت مقولات في الغرب من قبيل أن اليهود شعب بلا أرض، بالرغم من أنهم أوروبيون، فأوجدوا لها حلاً، يحل مشكلة أخرى كانت بادية للعيان، وهي المسألة الشرقية. تداعت الدول الاستعمارية للاجتماع والاتفاق، عندما لاحت في الأفق بوادر نهضة عربية والدولة العثمانية آخذة في الانهيار. فقرروا منع توحد الأمة، ومنع نهضتها بمجموعة من القرارات الجائرة، كانت لليهود فرصة للتخلص فيها من اضطهاد الغرب المسيحي، فالتقت رغبات مختلف الأطراف. أخذت الحركة الصهيونية على عاتقها تنفيذ أهم هذه القرارات وهي غرس دولة لليهود في خاصرة الأمة، فاختلقوا مكونات الأمة اليهودية، التي لم يكن لها وجود في يوم من الأيام، لأدلجة المشروع. فزوروا التاريخ العربي ونسبوه لليهود، اختلقوا لغة بسرقة إحدى اللهجات القبلية العربية البائدة وأسموها اللغة العبرية، واختلقوا خرافات تاريخية عن تراثهم في المنطقة لتمرير الإسقاطات الجغرافية، وليثبتوا حقائق نسفها العلم. أقحم الدين والتاريخ للسيطرة على عقول الناس، ومن أجل إعمار دنيا المزورين، أدخل الأنبياء عليهم السلام في أتون معركة كانوا من أشد المحذرين منها، نقلوا رحلات الأنبياء من مواقعها في جزيرة العرب إلى مناطق العراق والشام ليؤسسوا لاحتلال فلسطين ويشردوا شعبها، فساهم هذا التزوير والتحريف الذي تعرض له تاريخ الأمة في مسخ صورة العربي والمسلم في الثقافة الغربية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!