[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhWfz4Hj1yo-TeDgYA6LcaDAdiBvPm8as8hdXUCBS9jA":3,"$fDzoXHZpD1sHmxJBcsQVK-ahANb4Yn8y-v9VFvcnPBio":129},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":79},163155,"المغالطات المنطقية",1,"كان الدافع إلى كتابة هذه الفصول ما يشاهده المؤلف كل يوم فى الفضائيات التلفزيونية ووسائل الإعلام الأخرى من أغلاط أساسية فى منطق الحوار والجدل تجعل المناقشات غير مجدية من الأصل وتجعلها عقيمة أو مجهضة منذ البداية وبذلك كان لابد من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمر وقواعد الجدل الصحيح التى أصبحت مبحثاً قائماً بذاته هو المنطق غير الصورى أو المنطق العملى، وعلى الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على نشأة المنطق عير الصورى فإنه ما زال فى طور التكوين تصطرع فيه تيارات متباينة وتتنازعه اتجاهات مختلفة، وما زال يتلمس طريقه ويفتش عن هويته.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163155551361.gif",265,2007,"0","عربي",3.4,5,817,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F163155",{"id":22,"nameAr":23},18820,"عادل مصطفى",null,{"id":26,"nameAr":27},24,"فكر وفلسفة",{"id":29,"nameAr":30},3370,"المجلس الأعلى للثقافة - مصر",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},31585,3,"تفنيد لثلاثين مغالطة من مغالطات المنطق التي نمارسها كل يوم إما دون أن نشعر ، أو عن قصد منا لذلك..\n\nطريقة الشرح جميلة و بسيطة ومفهومة ، واختيار الأمثلة كان موفقاً ويقرب الفكرة بشكل ممتاز ، ولكن في بعض الأحيان سرد كثيراً في شرحه لدرجة الخروج عن الموضوع ، وهذا ضايقني بعض الشيء.\n\nاللغة كانت ممتازة وخلا الكتاب من أي خطأ إملائي قد يعكر علينا القراءة، وهذا أعجبني.\n\nما وودت لو ذكَره في ذيل كل مغالطة هو بديلُها ، تحدث عن كل واحدة بإسهاب منبهاً ممارسيها ليكفّوا ، ولكن لم يذكر لها بديلاً نلجأ إليه منها .\n\nعلى العموم ، هو كتاب فلسفي خفيف يخلو من تعقيدات الفلسفة ومن الإزعاج الذي تسببه لقارئها ، ويعتبر بداية جيدة لمن يود التوغل في علم المنطق .","2017-04-25T13:20:29.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":42,"avatarUrl":43},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FSeptember2021\u002FAuthor\u002F18820\u002Fmedia\u002F115713\u002F789a26d95cd3495a87c35adb8341cde4.jpg","الدكتور عادل مصطفى طبيب نفسى مصرى معاصرتخرج في كلية الطب، جامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في يونيو 1975.تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الليسانس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وكان الأول على دفعته طوال سنوات الدراسة.حصل على ماجستير الامراض العصبية والنفسية من كلية الطب، جامعة القاهرة عام 1986.شارك في ثمانينات القرن الماضي في تحرير مجلة (الانسان والتطور) التي كانت تصدرها دار المقطم للصحة النفسية.حائز على جائزة أندريه لالاند في الفلسفة، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة عام 2005.قدم للمكتبة العربية ثلاثين كتابا في الفلسفة والأدب وعلم النفس والطب النفسي","الدكتور عادل مصطفى طبيب نفسى مصرى معاصرتخرج في كلية الطب، جامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في يونيو 1975.تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الليسانس بتقدير م",[49,52,55,58,61,64,67,70,73,76],{"id":50,"text":51,"authorName":23},56025,"قوة الفكرة لا تكمن فى الاصل الذى ينميها بل فى المنطق الذى يزكيها \nوصواب الفكرة لا يحدده مصدرها الذى منه اتت بل الذى اليه تستند",{"id":53,"text":54,"authorName":23},56032,"لا تجعل من درجة حرارة الاعتقاد معياراً لصوابه; فكثيراً ما تتناسب قوّة هذا الانفعال عكسياً مع قوّة البيّّنة، بحيث يُمكننا تعريف \"التّحيز اللامعقول\" بأنه \"مايجلب الغضب عند مساءلته\" ،ويمكننتا أن نحدد مكمن تحيّزاتنا بأن نلاحظ متى أخرجتنا الآراء ُ الأخرى عن طورنا وأثارت غضبنا !!.",{"id":56,"text":57,"authorName":23},56031,"فى أمثل الأحوال يكون الحق مبرِرًا للاعتقاد، غير أنه لا يندر أن تنعكس الآية ويستخدم المرء مصدر اعتقاده (مرده وأصله ومنشأه) كما لو كان دليلا على صدق هذا الاعتقاد؛ فيقبل الشئ أو يرفضه بحسب أصل هذا الشئ ومصدره وموقع ذلك من نفسه بين القبول والرفض. هنالك يكون قد خرج عن الموضوع وتنكّبُ الصلة ووقع فى خطأ منطقي عتيد يُطلق عليه \"المغالطة المنشئية\".",{"id":59,"text":60,"authorName":23},56030,"وقلما يولي الناس ثقتهم بآراء جاءت من مصدر يمقتونه , بغض النظر عن المزايا الفعلية لهذه الآراء نفسها. وكأنهم يقولون: فلتذهب هذه الآراء إلى الجحيم مع أصحابها , ربما لذلك تسمى هذه المغالطة أحيانًا \"Damning the origin\" (لعن المصدر أو الأصل) , يتناسى هؤلاء أن الحجة إنما تنهض على أرجلها الخاصة , وتستند إلى معايير صدقها وتقف بمعزل عن أصلها ولا تستقى منه قوةً ولا ضعفًا.",{"id":62,"text":63,"authorName":23},56029,"الحقيقة ليست ديموقراطية بالضرورة",{"id":65,"text":66,"authorName":23},56036,"فى غياب التفكير النقدى نكون رهائن للمؤثرات المحيطة،فلا يسعنا إلا ان نكرر، تكراراً أعمى، تلك الإستجابات التى تعلمناها من قبل",{"id":68,"text":69,"authorName":23},56028,"الحقيقة ليست ديموقراطية ، إنما تستند الحجة على دعائمها المنطقية لا على عدد مؤيديها...",{"id":71,"text":72,"authorName":23},56042,"قد تعد المغالط المنشئية ضرباً من البخل المعرفي أو الذهني; فالبحث والتقصي لمعرفة التبرير المنطقي لاعتقاد ما قد يكون مرهقاً ويتطلب وقتاً وجهداً سخياً. ونحن قلما نسخو بالطاقة الذهنية عندما تتوافر لدينا خيارات أقل كلفة. من ذلك أن ننظر في أصل الاعتقاد ونتخذه معياراً لتقدير نصيبه من الصدق. لعلنا قد تبنينا هذا اللون من الاقتصاد الذهني عبر تطورنا النوعي لأنه يسعفنا في أحيان كثيرة, وبخاصة عندما يكون الاستقصاء الدقيق بطيئاً بدرجة خطرة. غير أن علينا أن نعترف أن هذه الآلية وإن تكن معينة علي البقاء فهي ليست أوثق الطرق لاكتشاف الحقيقة",{"id":74,"text":75,"authorName":23},56027,"تُولد الفكرة \nتنهض على أرجلها الخاصة \nتتوكأ على ذاتها \nوتغادر بيت أبيها \nولا تعود تسقط بسقوطه \nأو تنجرح بانجراحه",{"id":77,"text":78,"authorName":23},56026,"ثمةَ فرق بين السبب الذي يجعل الناس تعتقد في شيِ ما , وبين السبب الذي يجعل هذا الشيء حقًا أو صوابًا.",[80,87,94,100,105,110,116,123],{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18810,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif","أنيس منصور",3.3,16521,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":92,"views":99},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16174,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":98,"avgRating":92,"views":104},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16120,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":24,"avgRating":13,"views":109},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",10369,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":13,"views":115},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg","غابرييل غارسيا ماركيز",9976,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"avgRating":121,"views":122},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",3.5,9068,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"avgRating":92,"views":128},183537,"تأملات قبل النوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183537735381.gif","أوشو",8520,{"books":130},[131,134,142,149,156,164,171,179],{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":115},17,97,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif","علي الوردي",14,89,6096,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":18,"readsCount":147,"views":148},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,646,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":139,"readsCount":154,"views":155},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5454,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg","عبد الله المغلوث",18,65,4896,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":138,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif",2,57,4246,{"id":172,"title":173,"coverUrl":174,"authorName":175,"ratingsCount":176,"readsCount":177,"views":178},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg","محمد الرطيان",19,53,6625,{"id":180,"title":181,"coverUrl":182,"authorName":183,"ratingsCount":184,"readsCount":185,"views":186},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif","محمد شكري",4,42,6237]