
كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم
تأليف أبو الريحان البيروني
عن الكتاب
إننا إذ نولج عالم البيروني بواحد من مؤلفاته الشهيرة، ألا وهو كتاب (التفهيم لأوائل صناعة التنجيم) مرده الى انتشار ظاهرة التنجيم بشكل غير عادي في عالمنا الحالي بين قطاعات المجتمع المختلفة، وفي دول العالم المتباينة سوياتها الحضارية وتقدمها العلمي والتقني. والتنجيم لم يكن علماً وحسب بل صنعة وهذا ما حدا بالبعض الى أن يطلقوا عليه اسم (صناعة التنجيم) كمرادف لما سمي به أيضاً (علم أحكام النجوم). وأن يطلق عليه صناعة أو مهنة أكثر توافقاً معه من أن يسمى علماً. فالعلوم كافة تهدف الى البحث عن الحقيقة والإسهام في تقدم المعرفة، وتحقيق المنفعة والسعادة للإنسان. وهذا الكتاب يعد كتاباً شاملاً وجامعاً لكل ما يتطلبه المنجم البارع من مرتكزات يرتكز عليها، ومعلومات يعتمدها.
عن المؤلف

أبوالريحان محمد بن أحمد بيروني عالم مسلم ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم (أوزبكستان) في شهر سبتمبر حوالي سنة (326هـ،973م رحل إلى جرجان في سن ال25 حوالي 388هـ 962 م حيث التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








