[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLYhkbPAb3jsN2sZevWD9ThY7DS-CTw75XvZ7jsexfrE":3,"$fz_oXRrqyVbW2Gvy__PM756agdGKpnOGfhu6FSrNrhNE":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},1627,"هكذا غنت الجنيات",1,"تأكيداً على أن موضوع الروح هو الثيمة الأساسية لمجموع روايات هذه الرواية الملحمة، من خلال مسيرة الحب والحرب التي خاضها بطل الرواية، بادئاً رحلته من صحراء الحمادة الحمراء، منتقلاً إلى عاصمة بلاده طرابلس، ثم إلى بر الأحباش ضمن جنود الحملة الإيطالية على الحبشة، ثم إلى القاهرة والصحراء الغربية خلال الحرب العالمية الثانية عائشاً تلك المفارقة التي عاشها كثير من الليبيين الذين بدأوا الحرب مجندين مع المحور يحاربون في صفوفه جيوش الحلفاء، ثم انتهوا إلى محاربين في جيش الحلفاء ضد قوات المحور، عائداً إلى وطنه وإلى وظيفة قيادية في بلاده حلاف فترة الحماية البريطانية لليبيا، ثم إلى الصحراء التي منها بدأن لتكتمل الدائرة وتنتهي أجزاء الرواية الاثني عشرية.\r\n\r\nإنها ملحمة زاخرة بالأتراح والأفراح والأحداث الجسيمة، عاشها أبناء الجيل الذي ينتمي إليه عثمان الحبشي، حاولت الرواية تقديم أقباس منها بلغة السرد الروائي وتقنياته وجماليته، التي لا تكتفي بتسجيل الأحداث ولا تجعل ذلك هما رئيسياً لها، فمهمتها الأساسية هي خلق عالم سحري يوازي الواقع بدلاً من أن تسعى لنقله على الورق، باعتبار الفن تقطيراً للتجربة الإنسانية وليس تسجيلاً لها أو ترحيلاً لأحداثها سواء باستخدام عامل الانتقاء أو بمحاولة نقل هذه الأحداث بعجزها وبجرها إلى عالم القصة، وهي لغة لا تكتفي بالبقاء لغة وصفية نثرية. وإنما تشحن سردها بلغة الشعر وجدل الواقع والأسطورة والحقيقة والفانتازيا والحوار والمونولوج والاسترجاع من أجل أن تفلح في خلق عالم زاهر بالدلالات الفلسفية والفكرية.\r\n\r\n\"الكاف المجنون، هو أكبر هذه الجبال، يتخذ شكلاً مخروطياً أشبه بالجدار تتخلله شقوق كبيرة عميقة تمتد من رأس الجبل إلى قدمه هي بالتأكيد آثار زلزال قديم حطم الجبل وأحاله إلى هذه الألواح المفككة، وتروي عجائز النجع وشيوخه مختلف الحكايات التي تؤكد أنه مسكن للجن، وأن أناساً كثيرين من المكشوف عنهم الحجاب شاهدوا هذه الكائنات الأثرية، في أعراسها وأتراحها عند شقوق الجبل، وشاهدوا وسمعوا نساء الجن وهن يرقصن ويغنين ولذلك فهم يتجنبون الاقتراب من هذا الجبل احتراماً لساكنيه، ويشيدون أرجاماً من الحجارة، يضعون بها حداً للمنطقة المحرمة التي لا يسمح بأحد أن يتجاوزها أما في عيد الأضحى فهم ينحرون عدة شياه، ويتركونها بجوار هذه الأرجام كقرابين يقدمونها لملوك الجان اتقاء لشرها وتوثيقاً لمعاني حسن الجوار معها\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_73i5gg0m9o.gif",276,1970,"9789854218","ar",0,559,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1829,"أحمد إبراهيم الفقيه",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2534,"دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1829\u002Fmedia\u002F1588\u002Fget_img.jpg","أحمد إبراهيم الفقيه (مواليد 28 ديسمبر 1942). كاتب وأستاذ جامعي ليبي في الأدب العربي الحديث، يقوم بالقاء المحاضرات في عدد من الجامعات الليبية والمصرية والمغربية وله ترجمات لعدد من الأعمال الأدبية إلى لغات متعددة. ولد أحمد إبراهيم الفقيه في 28 ديسمبر 1942 في بلدة مزده جنوبي طرابلس، ليبيا. غادرها إلى طرابلس حيث درس ليحصل لاحقا على درجة الدكتواره في الأدب العربي الحديث من جامعة إدنبرة في إسكتلندا. بدأ ينشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية بدأ من العام 1959، اتفوز مجموعته القصصية \"البحر لا ماء فيه\" بالمركز الأول في جوائز اللجنة العليا للآداب والفنون بليبيا. عمل في عدد من المؤسسات الصحفية كما عمل سفيرا لليبيا في أثينا وبوخارست.","أحمد إبراهيم الفقيه (مواليد 28 ديسمبر 1942). كاتب وأستاذ جامعي ليبي في الأدب العربي الحديث، يقوم بالقاء المحاضرات في عدد من الجامعات الليبية والمصرية والمغربية وله ترجمات لعدد من الأعمال الأدبية إلى ل",[],[34,41,47,53,59,66,73,79],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89726,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":16,"avgRating":45,"views":46},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30870,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":16,"avgRating":51,"views":52},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif",4,23658,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":51,"views":58},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23558,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21693,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20972,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":45,"views":78},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15432,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":84,"views":85},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15318,{"books":87},[88,91,98,105,112,118,124,129],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":16,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":46},71,326,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":16,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12638,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":16,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg",39,172,14727,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":16,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg",31,147,10887,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":116,"views":117},33173,"في هجاء البشر ومديح البهائم والحشرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-10-05-414ffafb91acfee.jpg",17,820,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":122,"views":123},232961,"خمس خنافس تحاكم الشجرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay17\u002Fraffy.ws_2329611692321493968242.png",2,671,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":122,"views":128},232968,"فئران بلا جحور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_232968869232.jpg",657,{"id":130,"title":131,"coverUrl":16,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":122,"views":132},232962,"مرايا فينيسيا",642]