
ضد الرئيس.. أخطر حملة مقالات ضد حكم العائلة
تأليف عبد الحليم قنديل
عن الكتاب
هذه ليست مقالات كتبتها, بل جرائم ارتكبتها, ولا أريد أن أعتذر عن هذه الجرائم «النبيلة»- فيما أظن- لأحد مما يعدون, لا أعتذر عنها لوزير الداخلية الذي وصف مقالاتي- في حوار تليفزيوني- بأنها مما «يعاقب عليه القانون», ولا أعتذر لبيت الرئاسة- ولا «لشجرة الضر» فيه- الذي توحي الظنون بأنه دبر ونفذ حادث الخطف والاعتداء الدنيء الذي تعرضت له صباح 2 نوفمبر 2004. كان الحادث ذروة الدراما في صدام خفي- فظاهر- على مدى خمس سنوات. لم يكن الأول في سلاسل إيذاء وتحرش سياسي وأمني متصل. لم أتوقع السيل الجارف من نداءات التضامن ومقالات التعاطف بالمئات, بدا أن ضمير مصر الساكن ينتفض أخيرًا, بدت القصة لكها فوق ما استحق, وبدا أن أغلب الذين تعاطفوا تجاوزوا شخصي إلى القضية ذاتها. فلم أكن- حين عوقبت- سوى المتهم بجرمية الخروج على النص, وقد أرادوا هم أيضًا أن يخرجوا عن النص. أرادوا أن يقولوا «كفاية» لحكم الأب والأم والابن, وقد كان.
عن المؤلف

عبد الحليم قنديل ولد بقرية الطويل محافظة المنصورة ترجع أصوله إلى محافظة الشرقية فجده الأكبر قنديل خليل كان عمدة قرية المحمودية مركز ههيا محافظة الشرقية عام 1830 وما زال مركز ثقل عائلته بقرية المحمودية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








