[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fM4PRvP80sIMZll1FT6r0fBfmaaCflZEcWy989LUJWJw":3,"$ftTvGhrFDAOglJWNoqg0sUlY9iyFfLzkYLdL02-g3EtQ":110},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":57},160999,"مصر على دكة الاحتياطي",1,"نحن- المصريين- أشبه بمجموعة من لاعبي الكرة الموهوبين، لكن المدرب لا يحبنا ولا يحترمنا ولا يريد إعطاءنا الفرصة أبداً، وهو يستعمل في الفريق لاعبين فاشلين وفاسدين يؤدون دائماً إلي هزيمة الفريق.. في قوانين الكرة من حق اللاعب إذا جلس علي دكة الاحتياطي موسماً كاملاً أن يفسخ العقد.. مصر كلها جالسة علي دكة الاحتياطي منذ ثلاثين عاماً، تتفرج علي هزائمها ومصائبها ولا تستطيع حتي أن تعترض.. أليس من حق مصر بل من واجبها أن تفسخ العقد؟!.\r\n\r\nيعتبر علاء الأسواني الآن من أبرز وأشهر الأدباء العرب في العالم. ترجمت أعماله إلي 32 لغة، وقد حصل علي العديد من الجوائز الدولية الرفيعة. اختارته جريدة التايمز البريطانية كواحد من أهم 50روائياً في العالم، ترجمت أعمالهم إلي اللغة الإنجليزية، كما اختاره المعرض الدولي للكتاب في باريس عام 2009 كواحد من أبرز 30 روائياً غير فرنسي في العالم.\r\n\r\nقالت عنه جريدة التايمز البريطانية \"كالراحل نجيب محفوظ فإن علاء الأسواني كاتب عالمي، يحول هموم المصريين إلي هموم إنسانية، ويسلط الضوء بجمال علي عالمنا الاستثنائي دائماً والمذهل أحياناً\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_160999999061.gif",376,2011,"9789770922305","عربي",3,0,720,false,null,{"id":19,"nameAr":20},4205,"علاء الأسواني",{"id":22,"nameAr":23},21,"سياسة",{"id":25,"nameAr":26},2577,"دار الشروق",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F918\u002F2012-04-04-11-36-474f7c7b28ed869.jpg","علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية الأسوار العالية، غير أنه لم يكن مثل ابنه ذاع صيته. علاء ينتمي نفسه إلى أسرة مثقفة لأن جده أيضاً كان شاعراً مُرتجلاً و عم والدته عُين مدة وزيراً للمعارف. يعتبر علاء أستاذه الأول أباه لأنه أرشده إلى الكتابة وأعطاه مكتبته الضخمة، ونشأ و ترعرع علاء في وسط هذه المكتبة التي تضم أفضل وأروع الإبداعات الإنسانية في مختلف المجالات. و تتلمذ لأصدقاء أبيه الذين كانوا يعتبرون أعلام مصر مثل إحسان عبد القدوس، وعبد الرحمان الشرقاوي، وحسن فؤاد، وصلاح جاهين ولويس جريس و. ونلاحظ أن الهواية الأولى له هي القراءة منذ نعومة أظافره وبسبب نصيحة والده المحامي بأن يجب عليك ألا تعتمد علی الرواية وتمتهنها ؛ لأنها ستقدم لك تنازلات كل يوم، لذلك التحق بكلية الطب بجامعة إلينوي في شيكاغو في الولايات المتحدة، وحصل علی شهادة الماجستير في طب الأسنان، وهي نقطة تحول في حياته، وعلی حد قوله: الأطباء في بلاده يحصلون علی شهادة الطب عن طريق حبهم للأدب . وبهذه الجامعة تعلم قواعد البحث العلمي والتفكير العلمي، وهو يتقن عدة اللغات منها: الفرنسية؛ لأنه درس الثانوية في مدرسة الفرنسية. والأسبانية لأنه أخذ منحته الدراسية في أسبانيا لدراسة الأدب في الحضارة الأسبانية والإنجليزية. مازال علاء الأسواني يمارس مهنته كطبيب للأسنان مبرراً ذلك بأنه لا يريد أن تُصبح الكتابة وسيلة يتكسب منها عيشه، بل هواية يتنفس ويحلم من خلالها. وهو عضو في حركة كفاية المعارضة في مصر.","علاء الأسواني ولد في بالقاهرة لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات وسمّاها المقامات الأسوانية في الستينات من القرن العشرين، وحاز علی جائزة الدولة من جرّاء رواية ",[33,36,39,42,45,48,51,54],{"id":34,"text":35,"authorName":20},35593,"الإنسان المصري ليس مذعنا ذليلا بطبيعته ، لكن المجتمع مثل الإنسان يصح و يمرض .. و المجتمع المصري الآن مصاب بمرض الإذعان للظلم نتيجة لقمع الدولة البوليسية و القراءة المتخلفة للدين",{"id":37,"text":38,"authorName":20},35628,"ساد الصمت بيننا ثم قالت و عيناها تلمعان بالانفعال ك\"لقد علمني العامل المصري درسا لن أنساه و وصلت إلى قناعة بأنه عنما يعاني الإنسان من كل هذا الفقر و القمع و الظلم ، و يطل قادرا على الاحتفاظ بكرامته و شجاعته فهو حتما سوف ينتصر .",{"id":40,"text":41,"authorName":20},35592,"لو أن مواطنا غربيا قرر أن يعرف حقيقة الإسلام عبر ما يفعله المسلمون أو يقولونه ، ماذا سيجد ؟! سوف يطالعه أسامة بن لادن و كأنه خارج من وسط كهوف العصور الوسطى ليعلن ان الغسلام يأمره بقتل أكبر عدد ممكن من الصليبيين الغربيين حتى و لو كانوا مواطنين أبرياء لم يفعلوا شيء يستوجب العقاب ،ثم سيقرأ الغربي كيف قررت حركة طالبان إغلاق مدارس البنات في المناطق التابعة لها يأن الإسلام يمنع تعليم المرأة باعتبارها كائنا ناقص العقل و الدين ، بعد ذلك سيقرا الغربي تصريحات من يسمون أنفسهم فقهاء إسلاميين .. يؤكدون فيها أن المسلم إذا انتقل إلى دين آخر فإن الإسلام يأمر باستتابته أو ذبحه من الوريد إلى الوريد ، سيؤكد بعض هؤلاء الفقهاء أن الغسلام لا يرف الديمقراطية ، و أن طاعة الحاكم المسلم واجبة حتى و لو ظلم رعيته و سرق أموالهم .. و سوف يرحبون بأن تغطي المرأة وجهها بالنقاب ختى لا يقع من يراها في الشهوة الجنسية فيتحرش بها أو يغتصبها .. و سوف يؤمد مثير منهم أن الرسول (صلى الله عليه و سلم ) قد تزوج من السيدة عائشة وعمرها 9 سنوات ، سوف يقرا الغربي كل ذلك و هو لن يعرف الحقيقة أبدا. \nلن يعرف أن عمر الزوجة الرسولكان 19 عاما و ليس 9 سنوات ، لن يعرف ان الإسلام قد ساوى تماما بين الرجل و المرأة في الحقوق و الواجبات جميعا ، لن يعرف أن من قتل نفسا بريئة في نظر الإسلام فكأنما قتل الناس جميعا ، لن يعرف أبدا أن النقاب لا علاقة له بالإسلام و إنما هو عادة انتقلت إلينا بأنموال النفط من المجتمع الصحراوي المتخلف .\nلن يعرف الغربي أبدا أن رسالة الإسلام هي الحرية و العدل و المساواة ، و أنه قد كفل حرية العقيدة فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ، و أن الديمقراطية هي الإسلام نفسه لأنه لا يجوز للحاكم أن يتولى السلطة إلا برضا المسلمين و اختيارهم ... يعد كل هذا ، هل نلوم الغربي إذا اعتبر أن الغسلام دين التخلف و الإرهاب ؟!",{"id":43,"text":44,"authorName":20},35627,"ألحق أن هذا الشتائم لا تزعجني ، لأنني كطبيب تعلمت في الجراحة ، ان عملية فنح الخراج بمشرط ، على ضرورتها لشفاء المريض ، لابد أن يصاحبيها خروج الصديد برائحته الكريهة...",{"id":46,"text":47,"authorName":20},35634,"مظاهرات جماهير الكرة لا تقمعها الشرطة ، بل تحميها و قد نشأ عن هذه الحرية إحساس بالمشاركة الحقيقية ، فجماهير الكرة في مصر تثق في قدرتها على التغيير",{"id":49,"text":50,"authorName":20},35633,"هذا الإيمان بجدوى العمل ، الحافز للإجادة و التنافس ،الإحساس بالمساواة و العدالة ، كل هذه المشاعر يفتقدها المصريون في حياتهم اليومية",{"id":52,"text":53,"authorName":20},35587,"إذا استقل القضاء في مصر، فسوف يكون بمقدور اصغر وكيل نيابة أن يحقق مع أكبر مسئول في الدولة مثله مثل اي مواطن عادي ، إذا استقل القضاء في مصر ،سوف يتوقف اعتقال الناس و تعذيبهم و إهدار كرامتهم في اقسام الشرطة و مقار أمن الدولة.",{"id":55,"text":56,"authorName":20},35608,"متى تعلم هؤلاء الأبناء حب مصر ؟!!",[58,65,72,79,84,90,97,104],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13082,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10317,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,9756,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":20,"avgRating":70,"views":83},5765,"شيكاجو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-01-10-18-24504228a253595.jpg",8709,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":77,"views":89},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6592,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,5826,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4765,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":63,"views":109},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4337,{"books":111},[112,115,118,120,123,129,136,142],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":78},7,37,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":64},10,36,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":116,"readsCount":119,"views":109},33,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":96},9,22,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":17,"ratingsCount":13,"readsCount":127,"views":128},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",18,1524,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":6,"readsCount":134,"views":135},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1132,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":6,"readsCount":134,"views":141},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",1756,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":71},2,16]