تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحداثة والمجتمع السعودي (1924 - 1953)
مجاني

الحداثة والمجتمع السعودي (1924 - 1953)

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٢٣
ISBN
9789953683850
المطالعات
٦٠٧

عن الكتاب

ما الذي نحاول أن نحلله في هذا الكتاب؟ "من المستحيل أن نحلل أي ظاهرة إلا في حدود الثوابت المحفوظة فيها". تجد هذه العبارة تطبيقها العملي هنا في هذا السؤال: لماذا نرجع ونحن في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين (2008) إلى مرحلة تاريخية تعود إلى الربع الثاني من القرن العشرين (1924- 1953)؟ السبب أننا ما زلنا إلى الآن لم نعِ ثوابت تلك المرحلة، ولا مخزون أفكارها ذات الطابع الإصلاحي والتحديثي، بل أننا في الواقع لم نستنفدها بعد. يكفي أن نذكِّر هنا بأسئلة العواد في كتابه "خواطر مصرحة" لماذا لا نتعلم كيف نعيش؟ لماذا لا نتعلم كيف نتعلم؟ لماذا لا نتعلم كيف نتفاهم؟ لماذا لا نتعلم العيش في وسط جماعة؟ لماذا لا تتخذ أدواراً فعالة في شؤوننا المدنية والمجتمعية؟ لماذا لا ننفتح على التجارب الجديدة؟ لماذا نهضم حقوق الغير في بلادنا؟ لماذا لا نفهم ان مرارة النقد أجمل من حلاوة العيش؟؛ تلك هي أسئلة العواد عام (1925) أسئلة تكوين الإنسان الحديث وملامحه.

عن المؤلف

علي الشدوي
علي الشدوي

وُلد «الشدوي» في المملكة العربية السعودية في جبل شدى الأعلى عام ١٩٦٤م، التحق بجامعة أم القرى وتخرَّج فيها متخصصًا في الأدب العربي، ثم عمل معلمًا في مدارس التعليم العالي، ثم مفتشًا تربويًّا، كما عمل مع

اقتباسات من الكتاب

يصنع الإنسان عوالم صغيرة في العالم الكبير . يعني هذا أن المجتمع لكي يتحدث لايلزم أن ينتظر حتى تجتمع كافة الظروف الملائمة ؛ لأن التحولات الداخلية تبدأ من ابتكارات محلية وصغيرة جداً ، وتحدث في وسط يقتصر على بعض الأفراد ، في البداية هناك نواة مدنية محدودة ، لنقل مجموعة تفكر بحرية وتتحاور بحرية ،وتحاول أن تبني وعياً مشتركاً ، تبدوا هذه النواة الصغيرة والمحدودة العدد كما لو كانت نشازاً بالنسبة لحالة المجتمع العامة ، وإذا ما توافرت الشروط ، وإذا لم تسحق ، فستتكاثر وتتفشى ، وتصبح نزعة تتقوى ، لتشكل في النهاية الحالة الجديدة.

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!