تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أنا لا أقول لك ذلك إلا لأني أحبك (حديثك مع والديك وشريكك وأقاربك وأبناءك عندما تكونوا جميعاًناضجين)
مجاني

أنا لا أقول لك ذلك إلا لأني أحبك (حديثك مع والديك وشريكك وأقاربك وأبناءك عندما تكونوا جميعاًناضجين)

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٤١
سنة النشر
2003
ISBN
282203385
التصنيف
امرأة وأسرة
المطالعات
٤٨٤

عن الكتاب

لماذا تشعر المرأة الناضجة بأن أمها دائمة الانتقاد لها، بينما تشعر الأمهات في المقابل بأنهن لا يستطعن فتح أفواههن في وجود بناتهن؟ لماذا نشعر بارتدادنا للطفولة عندما نزور والدينا، ولماذا يخرج الشخص من اللقاءات العائلية الجماعية وهو مليء بالمشاعر السلبية وإحساس بالمذلة نتيجة الإهمال؟ إن الحديث فيما بين أفراد العائلة يمكن أن يقود إلى الراحة أو إلى الألم، سواء كان هذا الحديث مع مراهقين أو ناضجين أو آباء، أو مع الأخوة والأخوات أو مع الأصهار. والكاتبة تلفت أنظار القراء في كتابها هذا إلى الكيفية التي تنجح بها الحوارات العائلية، أو الفشل في إيجاد وبناء وتحسين أكثر علاقاتنا الانسانية أهمية. وتوضح أن الخطوة الأولى في فهم الحوارات التي تدور داخل العائلة تتمثل في فصل المعنى الحرفي للكلام أو الرسالة عما تسميه المعنى الحقيقي أو ما وراء الرسالة. إن قوة المعنى غير المنطوقة التي لا ندركها فقط من الكلمات نستطيع التقاطها من نبرة الصوت وطريقة النطق، بل ومن التاريخ العائلي. وتستخدم الكاتبة أمثلة حية من المناقشات لتبين لنا كيف أن ملاحظة بريئة يمكن أن تقود إلى إيذاء المشاعر، وكيف تشعل مناقشة محدودة معركة أو حتى ضغائن عائلية. ويوجد في هذا الكتاب نماذج ممتعة وضحت فيها الكاتبة المعاني الدفينة التي تكشف عن أساليب اتصال المراهقين وكيفية الاحتفاظ بالأسرار العائلية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!