
عزيزي النفط.. ماذا فعلت؟
عن الكتاب
في هذا الكتاب يُسائل "التويجري" رمالَ شبه الجزيرة العربية عن وليدٍ بقي في أحشائها مجهولاً آلاف السنين، ويطرح التساؤلات يرى أنها عسيرة الولادة كعسرٍ ولادة هذا الوليد... كما يُسائلها عن النفط وهل كان لها سلطان عليه أيام الحمل به؟ أم أنه كان متعالٍ عليها لم يستأذنها يوم جاء أو يوم أراد الرحيل إلى الفضاء... يطرح المؤلف رؤيته لأحداث حرب الخليج الثانية ويرى أنها ظاهرة غربية في أرض العرب تُنادي على نفسها أن ادْخُلوني أوراقكم ودققوا الحساب معي... ولقد كان الرئيس العراقي "صدام حسين"، الذي التقاه المؤلِّف مراتٍ عديدة واستمع إليه متحدثاً ومُصْغِياً له محاولاً التعرف من خلال نبراته إلى ما وراءها في الأعماق، غير أن الرئيس العراقي في نظر المؤلِّف رجلٌ لا يفتح الطريق إلى نفسه ويعبرها، بل كثيراً ما يلوذُ بالغموض لتنسحب الألفاط منه شيئاً فشيئاً إلى أن تختفي ليبقى الصمت والغموض!!.
عن المؤلف

ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات. بدأ عمله متطوعاً في صفوف جيش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وقد عاصر عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري نهضة وتطور الحرس ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








