
التصميم في الطبيعة
تأليف هارون يحيى
عن الكتاب
قال داروين: "إذا تمت البرهنة على عدم وجود أي عضو معقد تشكل عبر تعديلات ضخمة ومتتالية، فإن نظريتي ستنسف من أساسها". عندما تقرأ هذا الكتاب سترى أن نظرية داروين قد نسفت من أساسها فعلاً. وصدقت مخاوفه. إن المخلوقات في الطبيعة تحمل بني غاية في التعقيد. فالتأمل الدقيق في رياش الطيور ونظام السونار لدى الخفاش أو بنية الجناح عند الطائر يكشف عن أنظمة معقدة ومدهشة تبلغنا هذه الأنظمة رسالة واضحة وهي أن الله هو الذي أتقن كل شيء خلقه. وجدت نظرية داروين تربتها الخصبة في القرن التاسع عشر فأنكرت الخلق وقالت بأن التصميم في الطبيعة قد جاء عن طريق "المصادفة" من خلال تطور طبيعي. وحسب نظريته التطورية فإن الآلية الأساسية لهذه الظواهر هي "التطور المتدرج" إلا أن التقدم العلمي الذي شهده القرن العشرون أظهر أن الأنظمة الحيوية التي تحملها المخلوقات لا يمكن أن تعزى إلى "التطور المتدرج" تتكون الأجسام الحية من أعضاء تتألف بدورها من مكونات متخصصة الوظائف. وغياب أي منها مهما كان حجمه أو وظيفته يعني عطالة العضو بكامله. إن هذه أعضاء "المعقدة" كافية لوحدها على أن تبرهن أن الحياة لا يمكن أن تقوم على الطبيعية، بل لا بد وأنها مخلوقة من إله حكيم في هذا الكتاب ستجد الدلالة علة خلق الله المتقن المعجز.
عن المؤلف

ولد "عدنان أوكتار" في العاصمة التركية أنقرة عام 1956م.. يعتبر من رجال الفكر البارزين في تركيا.. يولي أهمية كبيرة للقيم الوطنية والأخلاقية، ويرى أن تبليغ هذه القيم المقدسة إلى الآخرين يعد رسالة إنسان
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








