تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تاريخ الفقه الجاهلى قبل الإسلام
مجاني

تاريخ الفقه الجاهلى قبل الإسلام

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٠
سنة النشر
2010
ISBN
0
المطالعات
٥٠٤

عن الكتاب

يثير البعض بين الفنية والفنية أن الشريعة الإسلامية هى امتداد لعادات الجاهلية ونهر من ثقافتهم البدوية التى ربما مزجت بثقافات أخرى كاليهودية والنصرنية التى كان بعض العرب قد اعتنقوها وهذا موضوع جد خطير من حيث كونه اتهاما لا يعتمد على دليل بل على فكرة شوهاء وهى أن مجرد التشابه بين بعض ماكان عليه عرب الجاهلية وبين بعض ما قرره الإسلام قاض بأن الجاهلية هى مصدر الإسلام ولم يسألوا أنفسهم لماذا كان هذا التشابه وما منبعه وكيف أو نصوره؟ وحتى لا يطول بنا الكلام يحضرنى هنا موقف جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه حين عقد للنجاشى موازنة بين موقفهم فى الجاهلية وما دعاهم إليه الإسلام فماذا قال: " أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتى الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسىء الجوار، ويأكل منا لقوى الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، إلى الله ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة، وصلة الرحم ، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيءا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام- فعدد عليه أمور الأسلام- فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ماحرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا ، فعدا علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث" .. وفى صحيح البخارى عندما سأل هرقل عظيم الروم أبا سفيان عنه صلى الله عليه وسلم كان من بين ما سأله عنه أن قال: "ماذا يأمركم؟ " فقال أبو سفيان": يقول اعبدوا الله وحده ولاتشركوا به شيئا واتركوا مايقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفان والصلة.... " ولم يكن أبو سفيان قد أسلم بعد حين قال ذلك. فهذا كله وغيره ناطق بأن ثورة الكفار على الإسلام سببها هو أنه قد جاءهم بخلاف ما يعرفونه وبنقض ما يعتقدون ويسلكون ولا ينافى ذلك التوافق فيما هو فطرى ككريم الأخلاق أو ما هو من ميراث الحنفية أو الديانات الربانية التى تشارك الإسلام فى وحدانية المصدر.

عن المؤلف

جواد علي
جواد علي

هو أحد المؤسسين للمجمع العلمي العراقي، وفي ثلاثينيات القرن الماضي أرسلته الحكومة للدراسة في جامعة هامبورغ بالمانيا وحصل على الدكتورة بامتياز ليعمل بعد ذلك استاذا في الجامعات والمعاهد العراقية، وقضى جو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!