تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب آذان الأنعام "دراسة قرآنية لبحوث داروين في الخلق والتطور"
مجاني

آذان الأنعام "دراسة قرآنية لبحوث داروين في الخلق والتطور"

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٣٢٥

عن الكتاب

من اللافت للنظر أن الله- سبحانه وتعالى- حينما يصف ظاهرة كونية أو حقيقة علمية يستدرج العقل البشري بالتدبر فيها، ومن ثم الإستزادة من البحث، وذلك بطرح الحقيقة بكلمات مختصرة جداً، ولكنها منتقاة من اللغة العربية بحكمة بالغة، مما يوحي بأبعاد عميقة جداً تستفز العقل البشري وتثير الفضول، وهكذا كانت سورة "الإنسان". فاختيار اسم "الإنسان" ليكون اسماً للصورة نفسها يثير قشعريرة في جسد من يتدبرون في أسرار الكون. الإنسان ذلك المجهول الذي يولد ضعيفاً، ثم ما يلبث أن يفرض سلطانه على كل المخلوقات. الإنسان الذي يخلق من حيوان منوي وبويضة، ثم ما يلبث أن يتحكم في قوانين الطبيعة القاهرة، بل ويعدل في نظام خلقه بتدخله في الجينات وأطفال الأنابيب ونسخ الحياة، الإنسان ذلك المخلوق الذي تفوقه معظم الحيوانات بقدرة حواسها سمعاً وبصراً وشماً وصرعة، ولكنه بسلطان العل يفرض سلطانه عليها ويسخرها لخدمته، الإنسان ذلك الحيوان الذي لا يستطيع إلا أن يمشي أو يجري على الأرض، لكنه يفرض سلطانه في جو السماء وعمق البحار بسلطان العقل والعلم. الإنسان بحر عميق ملئ بالأسرار والمجاهيل اليت لا يعرفها، كماً وكيفاً، إلا الذي خلقه فسواه فعدله- سبحانه وتعالى- . بدأت هذه السورة بأية مدهشة، لو عرف الإنسان ابعاد مدولالتها التي لا يعلمها إلا الله- جل وعلا- لربما تغير مسار البشرية جمعاء، قال تعالى:ـ (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا) الإنسان.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!