
ثقافة الرأسمالية الجديدة
تأليف ريتشارد سينيت
عن الكتاب
يستطلع عالم الاجتماع المميز ريتشارد سينيت الفوارق الرئيسية بين الأنماط الأقدم من الرأسمالية الصناعية والنسخة العالمية والمحمومة أكثر والمتقلبة في شكل متزايد من الرأسمالية التي تحل محلها. ويبين كيف أن هذه التغييرات تؤثر في الحياة اليومية -كيف تتغير أخلاق العمل، وكيف تحل معتقدات جديدة تتعلق بالكفاءة والموهبة، القيم القديمة للحرفية والإنجاز، وكيف يسكن ما يسميه سينيت "شبح انعدام الجدوى" المحترفين وكذلك العاملين اليدويين، وكيف يذوب الحد بين الاستهلاك والسياسة. في السنوات الأخيرة، بشر مصلحو المؤسسات الخاصة والعامة معاً بأن الشركات العالمية المرنة تقدم نموذجاً من الحرية إلى الأفراد، على خلاف تجربة البيروقراطيات الثابتة والجامدة التي أسماها ماكس ويبر "القفص الحديد". ويذهب سينيت إلى القول بأن نموذج الاقتصاد الجديد، إذ يلغى المشاكل القديمة، يخلق صدمات اجتماعية وعاطفية جديدة. وثمة نوع واحد فقط من البشر يستطيع أن ينمو ويزدهر في مؤسسات مجزأة وغير مستقرة، فثقافة الرأسمالية الجديدة تتطلب ذاتاً مثالية موجهة إلى الأجل القريب، تركز على القدرة المحتملة لا على الإنجاز، وتبدي استعداداً لإهمال الخبرة الماضية أو التخلص منها. وفي قسم استنتاجي، يتفحص سينيت نموذجاً من الذات أكثر استمرراية، والمبادرات العملية التي تستطيع مجابهة التأثيرات الخبيثة لـ"الإصلاح".
عن المؤلف
كاتب وعالم اجتماع أميركي. أسَّس وترأسNew York Institute of the Humanities . يدرّس مادة الاجتماع فيNew York University وLondon School of Economics. حاز جائزة هيغل عام 2006، وجائزة سبينوزا عام 201
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








