[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fa4AqpnYKrP0TAN8pNFI22g2CJfOF6-xP7il3r7XudVA":3,"$f7duYRmP0rdomJj1l0_fJg_wDVH2kXz79vRtMLmO34JU":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":13,"views":16,"shelvesCount":13,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":15,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},14533,"في منزل الأرملة",1,"من يقرأ تشيكوف اليوم لا بد أن ينتابه شعور غريب بالألفة والسعادة مع مختلف شخصياتها لقصصية، التي تمكن من تصويرها ببراعة وإظهار مكامنها الداخلية بما تختزنه من خير وشر، ولكن أغلب الظن أعظمة هذه القصص تنبع أساساً من قدرة خارقة على تصوير مواقف متعددة، تعكس حياة الإنسان الزاخرة بالآمال والخيبات، الأحلام والأوهام، أي كل ما يشكل مادة طيعة وخام للكاتب كي يعبر عنها بأسلوبه الفني المقتصد والجميل، إن السخرية والطرافة هي ما يميز هذه المجموعة القصصية الفذة والتي نقلها الأديب والمترجم أبو العيد دودو ببراعة تامة تزيد حتماً من سحر مطالعتها باللغة العربية وتضيف جديداً مثمراً لذوقنا الأدبي.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ei9ig4of3.gif",94,2003,"0","ar",4,2,0,1110,false,null,{"id":20,"nameAr":21},111,"أنطون تشيخوف",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3184,"منشورات الاختلاف",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F111\u002Fmedia\u002F161\u002F2750036.jpg","من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين. ولد انطون تشيخوف عام 1860 في مدينة تاجنروج، وهي ميناء محلي يقع على ضفاف بحر أزوف جنوب روسيا. كان تشيخوف الأبن الثالث من ستة أبناء لأب يعمل في التجارة. دخل تشيخوف مدرسة ابتدائية للصبيان، وفي عامه الثامن أرسل إلى مدرسة خاصة. اشتهر أنطون هناك بتعليقاته ومزاحه وبراعته في إطلاق الألقاب الساخرة على الأساتذة. كان أنطون عاشقا للمسرح والأدب منذ صغره، وحضر أول عرض مسرحي في حياته (أوبرا هيلين الجميلة من تلحين باخ) عندما كان في الثالثة عشرمن عمره. وكان ينفق كل مدخراته اليومية لحضور المسرحيات، حيث كان مقعده المفضل في نهاية صالة العرض لإنخفاض سعر التذكرة هناك.\n\nعمل تشيخوف بالتمثيل في مسرح الهواة، وأحيانا كان يؤدي أدوارا في عروض المسرح المحلي. وقد حاول آنذاك كتابة قصص فكاهية، كما إنه ألف في تلك السن أيضا مسرحية طويلة أسماها \"بلا أب\" لكنه تخلص منها فيما بعد. أنهى تشيخوف معهد الطب وعمل طبيبا ممارساًً. ولذلك نجد الكثير من الأطباء من بين أبطال قصصه مثل آستروف وديموف وإيونيتش، وأبطال قصصه المسلسلة تحت عنوان \" جراحة \" وقصة \" الردهة رقم 6 \" وغيرها من القصص.\n\nجهد تشيخوف من اجل إعالة جميع أفراد عائلته. واصيب بمرض السل عندما كان شاباً، وكان مرضه معروفاً بالنسبة له ، غير انه لم يعالج نفسه نهائياً. فنصحه الأصدقاء بالسفر للعلاج في مصح بادن فيير بألمانيا. لكنه توفي هناك في 15 يوليو\u002Fتموز عام 1904 بعيداً عن الوطن والأصدقاء. وتم نقل جثمان الكاتب الروسي العظيم إلى روسيا. حيث دفن تشيخوف في مقبرة نوفوديفيتشي بموسكو التي تضم رفات مشاهير روسيا.\n\nعاش تشيخوف كإنسان متواضع و نزيه مثلما كتب هو قائلاً \" في الإنسان كل شيء يجب أن يكون رائعاً: وجهه، وهندامه ، وروحه، وأفكاره.\nيعتبر تشيخوف من عمالقة الأدب الروسي كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة ويعد الكثير من اعماله ابداعات فنية كلاسيكية خالدة مثل \" وفاة موظف \" و\" مزحة \" ،و\" جهاز العروس\" و\" حكاية مملة \". كما كتب تشيخوف عام 1890 وهو في قمة نضجه وصعوده إلى ذروة الأدب الروسي القصة الوثائقية \" جزيرة سخالين\" التي تتحدث عن رحلته إلى تلك الجزيرة النائية الواقعة عند الشواطئ الشرقية لروسيا . تركت مسرحيات تشيخوف أثرا عظيما على فن الدراما في القرن العشرين مثل: \"طائر النورس\"، و\"الخال فانيا\".\n","من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن ا",[],[36,43,50,56,62,69,76,82],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89749,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31009,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":13,"views":55},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23675,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23585,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21724,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20999,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":48,"views":81},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15463,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15341,{"books":90},[91,94,102,110,118,126,134,140],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":49},71,326,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12790,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14849,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10998,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10778,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6961,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":98,"ratingsCount":138,"readsCount":9,"views":139},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,8007,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12521]