[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fbrzfzTpG3uAr0hQQ2PuNmepRGVJs6bpmPORQK-NFTkM":3,"$f8Y4cHbpZzA-IZJ-NmXCaIzoVMGW9YTEW0KB6IbKCwPc":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":65},14260,"وطني السودان",1,"يزعم بعض الإنجليز أن مفردات لغتهم مصادرها ثلاثة: الإنجيل وشكسبير ولعبة الكركت. من بين مصطلحات لعبة الكركت: \"All Rounder\" وتعني اللاعب \"الشامل\" وتطلق على اللاعب المكتمل اللياقة والذي يجيد اللعب بمهارة في كل موقع.\r\n\r\nالطيب صالح -في رأيي- كاتب \"شامل\" مكنته ثقافته العميقة والمتنوعة وإطلاعه الواسع باللغتين العربية والإنجليزية على علوم اللغة، والفقه، والفلسفة، والسياسة، وعلم النفس، وعلم الأجناس، والأدب، والشعر، والمسرح، والإعلام، أن يروي، ويحكي، ويخبر، ويوصف، ويحلل، ويقارن، وينقد، ويترجم بأسلوب سهل عذب ينفذ إلى الوجدان والفكر كما تشهد هذه المجموعة من \"مختارات من الطيب صالح\".\r\n\r\nمحمود صالح عثمان صالح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lej8k5h8ge.gif",220,2005,"9953212031","ar",3,0,2,1265,false,null,{"id":20,"nameAr":21},2263,"الطيب صالح",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[28],{"id":29,"rating":14,"body":30,"createdAt":31,"user":32},32275,"تواصل دار رياض الريس نشر سلسلة\"مختارات\"للكاتب السوداني الطيب صالح، وصدرت حديثاً أربعة أجزاء جديدة هي:\"في رحاب الجنادرية وأصيلة\"،\"وطني السودان\"،\"ذكريات المواسم\"، و\"خواطر الترحال\". ومع هذه الأجزاء الأربعة تبلغ السلسلة الجزء التاسع. في كتاب\"في رحاب الجنادرية وأصيلة\"يجمع الكاتب مقالات كتبها عن هذين المهرجانين.\n\nيكتب في أحد المقالات يقول:\"هذا العام، ثبتت الجنادرية في المكان، كما ثبتت من قبل في الزمان، في السنوات العشر الماضية، كان الافتتاح يجري في فضاء رحب. توجد منصة يشهد منها المدعوون سباق الهجن وعروض الفرق الشعبية التي تثمل تنوع الحياة في هذا القطر الشاسع.\n\nلعل ذلك الأفق المفتوح كان أشبه بأسواق الشعر والأدب في جزيرة العرب في سالف الأيام، كما كان في عكاظ والمربد. لكن الطبيعة في هذا الفصل، لم تكن تتفق دائماً مع رغبات منظمي المهرجان، فتعصف الريح، ويهطل المطر، فلا يكاد المرء يسمع خُطب الخطباء، وشعر الشعراء، وغناء المغنين\".\n\nويكتب عن أصيلة:\"فكرة مُلهّمة، حوّلت بلدة مغمورة، على بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب طنجة، على ساحل الأطلسي، الى اسم ذائع يتردد صداه في العالم، وملتقى سنوي يفد اليه الكتّاب والشعراء والرسامون والموسيقيون من الشرق والغرب.\n\nما كنت لأعرفها أو أزورها، لولا أنني قابلت محمد بن عيسى في الدوحة أواخر السبعين، عام ثمانية وسبعين أو تسعة وسبعين. رأيت شاباً واضح الذكاء، يقظ العينين، حسن السَّمت متدفق الحماسة، تآلفنا بلا مشقة، فالأرواح جنود مجندة، وقد اكتشفت فيما بعد، أننا على بُعد الدار والمزار، نشأنا في بيئتين متشابهتين، وأبحرنا في رحلتين في الحياة، متماثلتين رغم اختلاف النتائج\".\n\nويكتب في مقال في كتاب\"وطني السودان\":\"لماذا الجزع يا قلبي؟ أما ودّعت الأحباب من قبل؟ أنسيت أن الموت أقرب إليك من حبل الوريد يجيئك من حيث لا تحتسب؟ كأنك تمنّيت أن يبقى بعدك، يرثيك ويترحم عليك. كان أوثق صلة بربه، واصفى روحاً، وأبلغ دعاء، فيا ليته ظل، وأنت ذهبت ? ولو كان الموت يقبل المُفاداة، لكانت تلك قسمة عادلة.\n\nإنما الله قاهر فوق عباده، ومشيئته لا تردّ، فالحمد لله.\n\nجاءك الخبر الفادح على غفلة، فزعزع أركانك. واحسرتاه. من لي بعدك بتلك الابتسامة المضيئة، وذلك الوجه الرضي، كأنه مرآة مجلوّة تعكس دخيلة قلب يفيض بالخير والمحبة وتقوى الله؟\".\n\nوفي كتاب\"ذكريات المواسم\"يكتب:\"كنت أذهب وأجيء كمن يحلُّ ديناً، كمن يقضي نَذراً، كمن يكفّر عن خطيئته، وكأن في الصومال عوضاً عن السودان.\n\nلأنني كنت أعيش في باريس، وباريس مدينة النور كما أخبرنا أساتذتنا من الرواد، من مصر ولبنان، وعرب البحر الأبيض المتوسط، المنجذبين أبداً الى حواضر أوروبا. ومن يلومهم؟ إنه عالم جذاب، وباريس مدينة مضيئة فعلاً، ربما أكثر مما زعموا لنا، وبطرق مغايرة عمّا زعموا لنا\".\n\nويكتب في مستهل كتابه\"خواطر الترحال\":\"ليتني كنت شاعراً مثل غازي القصيبي. إذاً لقلت شعراً في هذه المناسبة. ما أسرع ما تمرُّ الأعوام. تغمِّض وتُفتّح فإذا عشرة أعوام، فإذا عشرون عاماً من عمرك قد ذهبت، لا تدري الى أين وكيف ذهبت.\n\nويخيّل إليك أنك أنتَ أنتَ. ولكن هيهات. إنني أذكر قصيدته الجميلة بمناسبة زواج ابنته. كان يتحدث بلسان الآباء جميعاً. كان سعيداً وكان حزيناً، وهو يكون في أحسن حالاته حين يتأرجح بين السعادة والحزن. الفرح لأن البنت قد كبرت وتزوجت، ولكن ماذا حدث لسنوات العمر؟ الطفلة شبّت عن الطوق وذهبت الى كنف رجل آخر. ولعمري إن في مسرّات الحياة المشوبة بالأحزان، ما يُغني الشعراء، خاصة الكبار منهم، عن مزالق الهجاء!\".","2017-07-13T09:31:55.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2263\u002Fmedia\u002F1535\u002F4704809.jpg","الطيب صالح - أو \"عبقري الرواية العربية\" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في أحدي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 \u002Fفبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430 هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل ----الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية \"موسم الهجرة إلى الشمال\".أدبه الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته \"موسم الهجرة إلى الشمال\" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك\"عبقري الأدب العربي\". في عام 2001 تم الإعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب \"الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. روايته \"عرس الزين\" حولت إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان.في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عموداً أسبوعياً في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم \"المجلة\". خلال عمله في هيئة الإذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة.","الطيب صالح - أو \"عبقري الرواية العربية\" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل با",[41,44,47,50,53,56,59,62],{"id":42,"text":43,"authorName":21},22436,"من سخرية الأمور أن حكما جاء يدعو إلى إصلاح الضمائر والنفوس يمخض اوضاعا اقتصادية قاسية تشجع على خراب النفوس",{"id":45,"text":46,"authorName":21},22426,"آه ،أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ،لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل",{"id":48,"text":49,"authorName":21},22447,"وكان الشعب مثل جمهور صامت ،، ينظر ويتعجب",{"id":51,"text":52,"authorName":21},22411," ‏كل هذه الأشياء الصغيرة أم الكبيرة التي تكبل الانسان بقيود يشتد وثاقها يوما بعد يوم وتجعله يصمت حين يجب عليه أن يصرخ.",{"id":54,"text":55,"authorName":21},22425,"الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام !",{"id":57,"text":58,"authorName":21},22432,"هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالو يحلمون أن يقيمو على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية !",{"id":60,"text":61,"authorName":21},22439,"هل السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنهم حجبوها بالأكاذيب ؟",{"id":63,"text":64,"authorName":21},22446,"هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنازحين ؟ يريدون الهرب إلى أي مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتسع لهم !",[66,73,79,86,92,99,106,112],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":18,"avgRating":77,"views":78},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30619,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":84,"views":85},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23640,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":84,"views":91},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":97,"views":98},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21655,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":104,"views":105},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20936,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"avgRating":77,"views":111},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15397,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":13,"views":117},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15294,{"books":119},[120,123,130,138,146,153,159,165],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":18,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":78},71,326,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":18,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12425,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14531,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10727,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":21,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},32302,"موسم الهجرة إلى الشمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-14-07-054f6f6c63c0d21.jpg",7,30,3059,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":157,"views":158},19818," عرس الزين ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j68g98jgco.gif",22,1990,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":163,"views":164},14266,"منسي: إنسان نادر على طريقته!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c4j15jgl.gif",16,902,{"id":166,"title":148,"coverUrl":167,"authorName":21,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},11877,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ae6m3dek6.gif",5,12,1642]