
حكم.. وأمثال.. ونوادر من بطون التراث
تأليف سيد صديق عبد الفتاح
عن الكتاب
قيمة الكتاب ما حواه من علم نافع، أو أدب جم، أو نفوذ فى أعماق الحياة بنظرات حكيم (فإن خلا من مثل ذلك، فغثاء يقذفه السيل إلى ساحل الفناء). إنما تظهر قيمة الكتب القيمة، إذا قرئت بتدبر وإمعان. عند كثير من الناس، لأجل أن يكون الكتاب قيماً يجب أن يكون قديماً (فكن مع القليل إذا وزنت الحقائق بمثل هذا الميزان). لا تخدعنك ضخامة الألقاب على ظهر الكتاب. وفّ المؤلف حرمته، واعرف له فضله، ثم لا تأمن خطأه (فإنه مثلك إنسان). إذا احتجت كتاباً فى كلمة، فقد عوض ثمنه (فلا تستكثر مهما اقتنيت). فى نقد الكتاب تظهر قيمة الكتاب وتسريح الطرة يزيدها حسناً. إذا غاظ مؤلفاً نقد كتابه، فهو إما مغرور، وإما غير واثق من نفسه (يخاف كثرة الزيف). إنما فسدت خميرة العلم فلا الشرق، مذ صار النقد تقريظاً، وكثرت فى هذه المحكمة شهادة الزور (يرحم الله "الحريرى" وإضرابه إذ نادى على مقاماته فى سوق الإعتراض). لو تمكنت من إحراق كثير من الكتب، لتقربت إلى الله بهذا العمل الصالح!. لا يحيا الشرق حتى تموت فيه الخرافات والأساطير، وإنها فى كتب منها الكثير.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







