[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQWE2kM8qVRp3OqnoNkbKIyvE9cVbC9z1gu0rXdnj9Is":3,"$fKpDil8BjFeIFpqD2nY0xiCCZUgtyU5I6a8-twsix2dM":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},13855,"الأيام المخمورة",1,"\u003Cp>\"كان زواجاً فاتراً ومخيباً، جاءت تحمل روحاً مسيحية متواضعة، وجسداً طفلاً ينفر من الرغبة ويخاف دنس المتعة. كانت خيالاً لا تشهق فيه عروق، ولا تصخب دماء، ومع ازدياد نهمي وخيبتي، كنت أندس في الكراهية والصمت، وكان يمكن أن أوالي انزوائي في الكراهية والصمت لولا أن الموت عاجلها. كان رحيلها مباغتاً، حتى أني لم أستوعبه، والآن أذكر جيداً، ذلك الوقت الذي كنت عائداً فيه من المقبرة. كانت الشمس تتوهج، على حافة الأفق، كانفجار من الشهوات والبرتقال. كان البحر ساجياً، والجبال تسترخي على مصاطبها، وتسرح مع أشواقها المسائية. كان الكون موجات من الفرح تتدافع بلطف، وتسير عبر مسامي. أحسست في داخلي حشداً من الأماني والرغبات بتواثب في ردهات صدري، ويقيم أعراساً يلهبها الشوق والجمال. كانت تلك هي اللحظة الحاسمة في حياتي. وعرفت أن قدري، هو أن أكشف السر، الذي راوغني عمراً\".\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_f4hcec1535.gif",128,1997,"0","ar",4,2,890,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F13855",{"id":22,"nameAr":23},5590,"سعد الله ونوس",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},3268,"الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},24321,5,"والآلام\". هذا ما كتبه سعد الله ونّوس في مسرحيّّته الأخيرة \"الأيام المخمورة\" \"دار المدى\" التي تتكاثر فيها الوحشة الضارية، وتنضح بقلق المعرفة وصعوبة القبض على الحقيقة. ففيها يختفي المتفرج المتمرد، ويتراجع هاجس السلطة السياسية ليتقدم تاريخ أشمل يحتضن البشر ويوحدهم، أو يكاد، في مصائر متشابهة.\n\nعلى الرغم من قلق نبيل لازم سعد الله ونّوس من غير انقطاع، كتب الراحل مسرحية مقيّدة معروفة المرجع والوظيفة. وظل الكاتب مخلصاً للقول الذي يذيعه، وإن كان قطار التجربة والعمر حمله إلى اقاليم جديدة. ثم عاش مرضه الطويل فكتب مسرحيات يتعايش فيها قول قديم وآخر كامل الجدة.\n\nهجس ونّوس كثيراً في زمن مضى، بمسرحية نوعية تعيد كتابة التاريخ وتكشف عما أغفله المؤرخون، وتأخذ بيد المتفرج إلى آماد الوضوح واليقظة. كأن المسرح مدرسة يدخلها الانسان مشتت الخاطر ومعصوب العينين ليخرج صحيح البصيرة. غير أن مرور السنين، وعناء التجربة، دفعا بالمبدع السوري إلى أرض جديدة، يتأمل فوقها تاريخ المتفرج العربي، قبل أن يتبادل معه الحوار. وفي ذلك الانزياح كان يندد بعالم يتراجع فيه الأنس والإلفة وتتكاثر فيه الوحشة الضارية. ولعل هذا العزوف عن \"الركام المتراكم\" هو الذي أتاح لعالم الروح أن يحتل مساحة كبيرة في أعمال المرحلة الأخيرة، ومنها \"الأيام المخمورة\"، آخر مسرحية أصدرها قبل رحيله عن \"دار المدى\".\n\nيكتب ونّوس في \"الأيّام المخمورة\":\"وحين تعلّم الانسان كيف يحوّل مصائبه إلى حكايات، تتقاسمها الآذان والرياح والأزمان، كان يكتشف بلسماً سحرياً للجروح والآلام\". ها هو يقوم إذاً بتحويل الآلام إلى حكايات تذريها الرياح على لسان الآخرين، بعد أن كان يرى في النص التاريخي القديم مصدراً موحياً لا غنى عنه، كما نلاحظ في \"رأس المملوك جابر\" و\"الملك هو الملك\" وصولاً إلى \"منمنمات تاريخية\". ولم يكن في سعيه معرضاً عن الحاضر، بل كان يرى في النص القديم مرآة نموذجية لايضاح معنى الحاضر والكشف عن دلالته، بل مرآة متعددة الوجوه تشرح معنى السلطة في جميع الأزمنة، وتتيح للمتفرج أن يقرأ ملامح زمانه في صفحات أزمنة متعددة… وفي كل هذا كان ونوّس يتطلع إلى زمن نوعي غير مسبوق، يعلن عن نهاية مرحلة ويذيع بداية مرحلة انسانية لا شقاء فيها.\n\nكان في كتابات ونّوس ما هو قريب، دائماً، من بداية محددة، بقدر ما كان فيها أيضاً نهاية محددة. ففي الصراع بين من يتوق إلى العدالة ومن يمنعها، على الثاني أن يحمل حوائجه ويرحل، وعلى من احتفظ بالغفلة والوعي الضليل أن يقع مهزوماً. أما \"الأيّام المخمورة\"، فتتحرر من البداية والنهاية المطلوبتين، فكل شيء طليق، يستوي في ذلك القول والطرق المفضية إليه. يختفي المتفرج المتمرد، ويتراجع هاجس السلطة السياسية ليتقدم تاريخ أشمل، ويحتضن البشر جميعاً ويوحدهم، أو يكاد، في مصائر متشابهة. يتأمل ونّوس تاريخه الخاص، ويتأمل ذاته التي عاشت هذا التاريخ. كأن النص يحدّث عن رحلة مزدوجة تعاين تارة مصير المجتمع، وتعاين تارة أخرى الكتابة التي حاولت تغييره.\n\n\"الأيّام المخمورة\" نص كثير الوجوه والأقنعة، تخبر وجوهه المعلنة عن التاريخ الحديث لسورية ولبنان. هذا التاريخ المسكون بالهشاشة والوعي الزائف والحداثة الظاهرية، والقامات الصغيرة والقامات المنيرة التي سقطت شهيدة في 29 أيار 1945، ورحلت مخلّفة الكثير من الحكايات الغائمة والقليل من الدروس الواضحة. أما وجوهه الأخرى فتتوزع على قلق المعرفة، وصعوبة القبض على الحقيقة التي كلما اقتربت أصبحت اكثر بعداً.\n\nولعل صعوبة القبض على الحقيقة هي التي تدفع بالذات الكاتبة إلى مزج التاريخ والحكاية، كما لو كان التاريخ خليطاً من الضباب ونثار الحقائق. ذلك أن الحكاية لا تضيء وجهاً من وجوه التاريخ الاّ لترمي بالظلمة على وجه آخر. وفي لقاء التاريخ والحكاية يجيء قول ونّوس المسرحي متحرراً. فما ينطق به التاريخ الموضوعي تربكه الحكاية التي ترويه، وما تقول به الحكاية المرتبكة يومئ إلى التاريخ ويشير اليه. ويظل التاريخ، في الحالتين، معلّقاً في مكان ما، بعيداً عن اليقين والقراءة الواحدة.\n\nيفتش نص سعد الله ونّوس الأخير عن جذور الهشاشة الانسانية، أكانت تلك التي تزامل فرداً قريباً من الكتابة أو بعيداً عنها، أم كانت تلك الملازمة لشعب بأسره. هشاشة فادحة ميلادها عصيّ على التحديد، وانطفاؤها احتمال أو شبيه بالاحتمال. \"الأيّام المخمورة\" نص يوحي ولا يجيب، يومئ ولا يقول، ويحدث عن مصائر الكتابة قبل أن يصل إلى مواضيعها. يسأل الصبي في المسرحية: \"ما الحقيقة\"، ويجيب الأراجوز: \"إبرة ضاعت في مزبلة\". يدرك ونّوس أن الحقيقة موزّعة على سهوب الأرض يغلّفها الضباب، لذا يضعها جانباً، ويكتفي بحوار الذات المتوجعة. شيء من الغناء الحزين يتسلل إلى نص يُسائل الكتابة وتاريخها وموضوعها، وشيء من الشعر يجاور لغة نثرية متألقة. لكأن هواجس الروح المتعبة ضيّقت على القبضة الرخامية القديمة، فارتخت طليقة على مقربة من دفء القلب وعلى مبعدة من برودة المفاهيم .\n","2015-08-02T12:46:51.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1768\u002F2012-09-28-02-45-0050654b1d25f12.jpg","سعد الله ونوس ، (1941-1997) مسرحي سوري . ولد في قرية حصين البحر القريبة من طرطوس . تلقى تعليمه في مدارس اللاذقية. درس الصحافة في القاهرة (مصر)، وعمل محرراً للصفحات الثقافية في صحيفتي السفير اللبنانية والثورة السورية. كما عمل مديراً للهيئة العامة للمسرح والموسيقى في سوريا. في أواخر الستينات، سافر إلى باريس ليدرس فن المسرح. مسرحياته كانت تتناول دوما نقدا سياسيا اجتماعيا للواقع العربي بعد صدمة المثقفين إثر هزيمة1967 ، في أواخر السبعينات، ساهم ونوس في إنشاء المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وعمل مدرساً فيه. كما أصدر مجلة حياة المسرح، وعمل رئيساً لتحريرها. في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت عام 1982، غاب ونوس عن الواجهة، وتوقف عن الكتابة لعقد من الزمن. عاد إلى الكتابة في أوائل التسعينات. في 15 أيار (مايو) 1997، توفي ونوس بعد صراع طويل استمر خمس سنوات مع مرض السرطان.","سعد الله ونوس ، (1941-1997) مسرحي سوري . ولد في قرية حصين البحر القريبة من طرطوس . تلقى تعليمه في مدارس اللاذقية. درس الصحافة في القاهرة (مصر)، وعمل محرراً للصفحات الثقافية في صحيفتي السفير اللبنانية ",[],[48,55,62,68,74,81,88,94],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89767,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31037,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23684,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":13,"views":73},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23597,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21735,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21011,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":60,"views":93},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15477,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15352,{"books":102},[103,106,114,122,130,138,146,153],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":61},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12826,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14875,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11034,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10800,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6983,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":110,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8025,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12543]