[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$flhrmYrHtvF5fqn4qWCKzUBtqAmGFaqfL2quOQtt8YkU":3,"$fMJg0LI5vKWgxSaFahHCvoK7nvMJgsJLHsHlgWF8Z5Xw":148},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":30,"category":31,"publisher":33,"reviews":36,"authorBio":62,"quotes":66,"relatedBooks":97},13421,"المياه كلها بلون الغرق",1,"حين يُشْبِع الطغاة شراستهم يتحوّلون إلى رجال طيّبين. وكان يمكن أن تعود الأمور إلى نصابها لولا غيرةُ العبيد، ورغبتهم في إشباع شراستهم هم أيضاً. إن طموح الخروف إلى أن يتقمّص دور الذئب هو باعث أغلب الأحداث. كلّ من ليس له نابٌ يحلم به. ويريد أن يفترس هو أيضاً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_13421124311450998393.PNG",187,2003,"0","ar",3.8,6,3,15,7591,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F13421",{"id":24,"nameAr":25},152,"إميل سيوران",[27],{"id":28,"nameAr":29},43029,"آدم فتحي",null,{"id":6,"nameAr":32},"فنون",{"id":34,"nameAr":35},3186,"منشورات الجمل",[37,46,54],{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},27035,4,"\u003Cp>هؤلاء الذين يتنحون جانبًا من الحياة قسرًا نحو العزلة، دائمًا ما يقولون الحقيقة في أبشع صورها. ولا أحد يلقي لهم بالًا لموضعٍ هم فيه.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنّي أشفق على هؤلاء، أولئك الذين تقصم الحياة ظهورهم دون أن تبالي بمقدورهم الضئيل في مجابهتها ومواجهتها حتى. أولئك المنتحبين بأنينٍ صامتٍ بجانب الحياة، لا يعرفون شيئًا غير التحديق في الآخرين الّذين كان حظهم أوفر منهم في مواجهة الحياة. يبصقون عليهم كلّ بغضهم تجاه الحياة ويثرثرون بالحقيقة من غير أن ينصت إليهم أحدًا.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكم أشفق عليهم، ولكم أتوق لمجالستهم، هؤلاء المنكوبين من الحياة.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","2016-03-13T08:45:41.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},64323,"عائشة محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F64323\u002Fmedia\u002F63124\u002Fraffy-ws-1455154400-mePNG",{"id":47,"rating":20,"body":48,"createdAt":49,"user":50},26938,"\u003Cp>(أرق إميل سيوران واضطراب بيسوا- 1)\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>المياه كلها بلون الغرق أو هذا ما يحاول إخبارنا به في إصرار شاعريّ: إميل سيوران.. في كتابه المياه كلها بلون الغرق الصادر عن منشورات الجمل ترجمة آدم فتحي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“بحذر شديد أحوم حول الأعماق، أختلس منها بعض الدوار ثم أنفلت مثل لص الأغوار.”\u003C\u002Fp>\u003Cp>لص الأغوار\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إميل سيوران هو لحظة أرق نَمرُّ بها، نوبة تَملُل وتعلل من الواقع والسياسة والفلسفة وحتى الأدب، تمرد على الرتابة ونُزوع إلى التوحش وأحيانًا الالتجاء إلى الكسل وفعل اللا شيء.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إميل سيتسلل إليك في لحظة ما من حياتك، سيعبر عن سخريتك من الفلاسفة الكبار والسياسيين الفشلة الذين أحالوا العالم إلى سيرك دموي كبير، والأدباء المُقعرين والشعراء المُعذبين والنقاد المتفرسين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“الشاعر: ماكر يستطيع أن يتلوى من البرد إلى حد المتعة. أن يجد في مطاردة الحيرة وأن يحصل عليها بكل الوسائل. ثم تأتي الأبدية الساذجة في ما بعد فترثى لحاله” ضمور الكلمة- المياه كلها بلون الغرق. باختصار سيعبر عن سخريتك حتى من نفسك وعلّاتك ومعاناتك الفكرية المُتوهمَّة..\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“لمّا كان غير راضٍ عن عذاباته الواقعية فإن القَلِق يفرض على نفسه عذابات مُتخيَّلة. هو كائن يعتبر اللاواقع موجودًا، بل يجب أن يوجد، وإلا فمن أين يحصل على وجبة العذاب التي تتطلبها طبيعته؟” لص الأغوار – المياه كلها بلون الغرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>مع أن واقعيًّا سيوران أمضى حياته كلها دون عمل يُذكر سوى تلك المعاناة مع الفكر أولًا، والأرق ثانيًا ثم الكتابة عنهما لاحقًا. الأمر ليس غريبًا فإميل سيوران سيد المتناقضات وهذا ما يجعل قراءته بالنسبة لي أمرٌ غير جَديّ بالكلية، تُبهرني فيه تعابيره وسخريته أكثر من عَدميته التي اشتهر بها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“الرومانسية الإنكليزية كانت خليطًا سعيدًا من الأفيون والمنفى والسل. الرومانسية الألمانية كانت خليطًا من الكحول والريف والانتحار”. “لا يسحرنا إلا الفنان اللامُتحقق… المهزوم الذي يرضى لخيباته أن تهدر، الذي لا يعرف كيف يستثمرها” ضمور الكلمة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“إن حبًّا يخيب، هو محنة فلسفية تملك من الثراء ما يتيح لها أن تخلق من حلاقٍ نظيرًا لسقراط”. “فن الحب؟ أن تعرف كيف تجمع طبيعة مصاص دماء إلى تَخفّي فراشة”\u003C\u002Fp>\u003Cp>المياه كلها بلون الغرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكن حذار، فإميل سيوران كان يعاني من الأرق، لذلك لحظة التَملُل تلك التي قد تمر بك عارضًا أو حتى أحيانًا ثم تنقلب إلى حال مُغاير ويمضي بك بحر الحياة إلى لحظة أخرى، تُمثل حياته برمتها!\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إذا تأملت ما يعنيه هذا ربما بدأت أن تفهم لماذا يعتبرونه عَدَميًّا. “من منّا وهو يبحث عن نفسه في المرآة، في شدة العتمة، لم يشاهد معكوسةً الجرائم التي تنتظره؟” عند منابع الفراغ – المياه كلها بلون الغرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>هل هناك ثمة عَدَميّة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا أؤمن بالعدم ولا أُبشّر به كدأب سيوران، تعاملي معه كحالة أدبية فريدة وكحالة مزاجية عبّر هو عنها بأحسن ما يكون، فهناك شكسبير مثلًا الذي تقول صديقة سيوران “سيمون” أنه تعلّم الإنجليزية من قراءته، وأشار إليه أكثر من مرة في كتابه محل تناولنا اليوم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“شكسبير موعد بين وردة ومقصلة”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“اعتباره الخيبات الإدارية من بين الأسباب المُبررة للانتحار، يبدو لي أعمق شيء قاله هاملت”\u003C\u002Fp>\u003Cp>ضمور الكلمة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>“كلما تقدمت في السن قلّت رغبتي في لعب دور هاملت على طريقتي. بل إني لم أعد أعرف بأي ألم عليّ أن أحس في مواجهة الموت” زمن وأنيميا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ذات الشكسبير يقول في واحدة من أهم أعماله “مسرحية ماكبث” في مطلع مشهد الساحرات الشهير :\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>Nothing is but what is not.\u003C\u002Fp>\u003Cp>Macbeth Act I Scene iii – Macbeth – William Shakespeare\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“لا شيء يكون سوى ما لم يكن له وجود يومًا ما” ماكبث الفصل الأول المشهد الثالث. أي أن العدم في حد ذاته يُثبت أن ثمة شيء كان موجودًا ومن ثَمّ انعدم والعكس صحيح؛ ما هو موجود لا بد وأنه كان عَدمًا في وقتٍ ما. فما الحد الفاصل بين الحقيقة والوهم سوى إدراكنا؟ الجملة إذًا تشي بالتشتت والتأرجح بين الواقع والوهم، وأنهما مُتداخلان ولا وجود لأحدهما بدون الآخر، فالواقع قابل للانهدام في لحظة، بأنه مثلًا في حالة ماكبث يقتل دنكان وبالتالي واقع أن دنكان مَلِك يزول، ومُحال (أو عدم) يتحقق في ذات اللحظة بأنه يصبح ماكبث ملكًا وبالتالي تتحقق نبوءة الساحرات التي جاءت من العدم!\u003C\u002Fp>\u003Cp>لكن عَدميّة سيوران أقرب لاحتجاجٍ على الواقع، يتضح ذلك في مُقدمة المترجم والشاعر التونسي آدم فتحي الأكثر من رائعة لكتابه المياه كلها بلون الغرق، يُبين لنا فيها كيف انسلخ إميل سيوران شيئًا فشيئًا من ما يربط البشر بواقعهم، بدءًا من بلده ولغته وصولًا إلى الحياة برمتها ومفهومه الفريد عن الانتحار الذي كثيرًا ما تحدث عنه دون أن يُقدم على محاولته إطلاقًا حتى مات رجلًا شيخًا بفعل عوامل الزمن، وهذه واحدة من أهم المُفارقات في حياة سيوران.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“كل كِتاب موتٌ مُرجأ”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>رحلة انسلاخات إميل عن الحياة إلى العدم الذي يزعمه\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولد إيميل سيوران في أبريل 1911 بإحدى قرى ترانسلفانيا برومانيا، لأبوين مختلفين عقائديًّا مما زرع فيه بذور الاختلاف منذ البداية، كانت حياته هادئة حتى انتقلت الأسرة إلى المدينة الكبيرة “سيبيو” وهذا الانسلاخ الأول بحسب ترجمة آدم فتحي، التي يصف فيها حياة سيوران وتطوره الفكري من خلال خمسة انسلاخات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كان الانتقال إلى المدينة الكبيرة له وقعه الصادم على طبيعة إميل المرهفة وحساسيته وفقدانه لطفولته الهادئة وسط أحضان الطبيعة. أما الانسلاخ الثاني فكان توتر علاقته بأبويه خاصة والدته التي صرّحت له حين كان مُراهقًا بأنها كانت لتُجهضه إذا كانت تعلم أن مآله سيكون لذلك الحال. تردد صدى تلك الكلمات في نفس سيوران الذي بدأ يدرك الاحتمالية المفزعة أنه ما كان ليوجد وأن وجوده عَرض جانبي في الحياة التي كان من السهل جدًّا ألا يأتي إليها من الأصل. لربما حينها بدأ يفصل وجوده عن الحياة أو بالأحرى يطرح نفسه في عَدمٍ منها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>الانسلاخ الثالث كان رحيله لبوخارست لدراسة الفلسفة، فكأنه انتقل إلى المنفى وتنامى لديه شعوره بالغربة وعدم الانتماء لمكان أو حال بعينه. وهناك بدأت أعراض المرض الذي سيصبح جزءًا من كيانه وعلامة مميزة لوجوده الأدبي: وهو الأرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“ما من شيء إلا وهو أفضل من هذه اليقظة الدائمة، هذا الغياب الآثم للنسيان” على ذرى اليأس. الانسلاخ الرابع تم حين حصل على منحة لإعداد أطروحة في الفلسفة بفرنسا من معهد بوخارست الفرنسي، وهناك أنهى كتابه الأخير الذي يكتبه بلغته الرومانية ليقرر الكتابة باللغة الفرنسية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>“من الأفضل أن يكون المرء مؤلف أوبريت على أن يكون مؤلف ستة كتب بلغة لا يفهمها أحد”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>انسلاخه الأخير كما يصفه آدم فتحي، كان حين نُشر كتابه “رسائل في التحلل” ضمن سلسلة كتب الجيب للشباب، حدث تغير كبير في قاعدة سيوران الجماهيرية حيث لم يكن يقرأه الكثير من قبل وكانت كتبه محدودة التوزيع، إلا أن صدور ذلك الكتاب عرّف به جمهور الشباب وبدأ الاهتمام يتزايد بكتبه السابقة ويزداد رواجها مثل كتاب مُقايسات المرارة الذي هو نفسه كتاب المياه كلها بلون الغرق لكن المترجم غيّر عنوانه. لكن إميل كان لا يختلط بوسائل الإعلام ويؤثر العزلة. “لا يستطيع أحد أن يحرس عزلته إذا لم يكن يعرف كيف يكون بغيضًا”\u003C\u002Fp>\u003Cp>سيرك العزلة- المياه كلها بلون الغرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أكبر مفارقة في حياة سيوران\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“أؤمن بخلاص البشرية بمستقبل الزرنيخ”. “لا أقدر على تأمل ابتسامة دون أن أقرأ فيها: تملَّ منّي فهي المرة الأخيرة”\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>عند منابع الفراغ- المياه كلها بلون الغرق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>لم ينه سيوران حياته بالانتحار كما كان يُتوقع من مثله وهو المتغني بنغمة الانتحار دومًا، لكن يبدو أنه أُغرم بالفكرة المُجردة.. مُهتم أكثر بالفرصة، بالاحتمالية القائمة لرحيله متى شاء عن التنفيذ الفعلي لذلك الأمر، ربما تذكر أن ألبير كامو رائد العبثية مؤلف “الغريب” لقى حتفه في حادث سيارة عاديّ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>توفي سيوران عام 1991 بباريس عن عمر يناهز أربعة وثمانين عامًا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>دوار التاريخ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يبدو من اللائق إنهاء المقال بالمزيد من المقتطفات من الكتاب، أنتقي لكم من فصل دوار التاريخ:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“التطور: لو عاش برومثيوس في زمننا هذا لكان أحد نواب المعارضة”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“سباحة في الضباب أن تقول أنا أميل إلى هذا النظام. الأصح أن تقول أنا أُفضل هذا البوليس على ذاك. ذلك أن التاريخ يُختصر في ترتيب لأنواع البوليس”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>“أبسط نظرة على مسيرة الحضارة تجعلني لا أقل عن كاسندرا قدرة على التنبؤ”.\u003C\u002Fp>","2016-03-02T08:42:20.000Z",{"id":51,"displayName":52,"username":52,"avatarUrl":53},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":55,"rating":39,"body":56,"createdAt":57,"user":58},25383,"لو كتبه عربي لاتهم بالإرهاب ضد الحياة\u003Cbr \u002F>كأحجار في نهر جارف هي خواطر هذا الكتاب، أو جمله بالأحرى\u003Cbr \u002F>لا تستقر على إحداهنّ أبدًا، تريد أن تجتاز نهر السوداوية من ضفة لأخرى خوفًا من الغرق في كآبة سيوران\u003Cbr \u002F>لم يرق لي رغم وجود بعض الجمل الجميلة نوعًا ما","2015-10-17T11:45:21.000Z",{"id":59,"displayName":60,"username":60,"avatarUrl":61},56998,"أحمد جابر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F56998\u002Fmedia\u002F55294\u002Foig034bi70546720amlofh4c.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":63,"bio":64,"bioShort":65},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F152\u002Fmedia\u002F998\u002Fraffy-ws-1450997699-fc63e4c6-553f-4972-a7dd-0fe91bb3be87-250X250png","إميل سيوران (1911-1995) ولد في قرية رازيناري, إحدى قرى ترانسيلفانيا الرومانية&nbsp;. نشأ في مناخ لا يمكن إلا أن يجذر لديه روح المفارقة التي طبعت كتاباته فيما بعد. فقد كان والده الطائفةالأرثودكسية&nbsp; بالقرية، وكانت أمه لا تفي سوء ظنها بكل ما يتعلق بالدين واللاهوت , إلا أنه وبالرغم من عيشه تحت ظل هذا التناقض الغريب إلا أنه ظل يحمل عن طفولته انطباعاً فردوسيا, فقد عاش تلك الفترة على إيقاع الطبيعة متمليا الخضرة ومنصتا إلى حكاوى الرعاة. قام بتأليف 15 كتابا إلى جانب المخطوطات التي عثر عليها بعد وفاته.\nاضطر للرحيل سنة 1921 إلى المدينة المجاوره ،حيث المعهد الثانوي، وحيث أصبح والده رئيس الكنيسة&nbsp; . اضطر ثانية للرحيل إلىبوخارست&nbsp; لدراسةالفلسفة وهنالك عرف لأول مره أول عوراض المرض الذي سيرافقه كثيرا وهو الأرق&nbsp; .و قد عانى من جراء ذلك كثيراً حتى فكر في الانتحار، غلا أنه سرعان ما حول ليالي الأرق تلك إلى وسيلة للمعرفة. كان في سن الثانية والعشرين وقتئذ. وألف وقتها كتابه الأولى على ذرى اليأس الذي نشر عام 1934.\nبعد سيبيو انتقل إلىبرلين&nbsp; حيث أقام فترة للدراسة ثم فرغ لتدريس الفلسفة بمعهد براسلوف وو قتها نشر العديد من المقالات وأيضا كتابه الثاني (كتاب الخدع) باللغة الرومانية أيضا.إلا أنه في نهاية 1937 وقبل صدور كتابه (دموع وقدسين&nbsp; ) تحصل على منحه من معهد بوخاريست الفرنسي وارتحل على الفور وقتها. سنة 1947 عرض مخطوط كتابة (رسالة في التحلل) على دار غاليمار للنشر فقبلت الدار نشره إلا أنه استعاد المخطوط وأعاد الاشتغال على الكتاب، ولم ينشره إلا بعد سنتين. وقوبل الكتاب بحفاوة نقدية إلا أن التوزيع كان محدوداً جدا. وظلت تلك حال كتبه طوال 30 عاماً، ربما لأنه كان نقيض سارتر&nbsp; سيد المشهد وقتها. ثم مالبث الأمر أن تغير لنقيضه سنة 1965 حيث صدر كتاب (رسالة في التحلل) ضمن سلسة كتب الجيب ذات الانتشار الواسع. ظل سيوران يمتنع عن الجمهور ويرفض الجوائز ويبتعد عن وسائل الاعلام&nbsp;مكتفيا بالكتابة. إلا أن هناك أمر أثر في كتابات سيوران وفي حياته وفي نظرته للعالم وعلاقته مع الآخرين، وقابله أغلب التكتم والإنكار وهو علاقته بالفاشية&nbsp;&nbsp; وبـهتلر&nbsp; شخصيا. كان في الثانية والعشرين وقتئذ وقد برر مواقفه في أكثر من مناسبة، بالطيش وعدم النضج. إلا أن نصوصه التي نشرت بعد موته تشير إلى غير ذلك.\nتوفي سيوران بعد أربعة وثمانين عاما بباريس إثر مرض عضال. و قد ظلت ترجماته للعربية محتشمة أو غير قادره على إيصاله بالشكل الملائم، وهي في الأغلب مقتطفات في المجلات والصحف، فيما عدا (توقيعات) الذي ضم مختارات من ثلاثة كتب لسيوران. و كتاب (المياة كلها بلون الغرق) أول كتاب ترجم للعربية كاملا.","إميل سيوران (1911-1995) ولد في قرية رازيناري, إحدى قرى ترانسيلفانيا الرومانية&nbsp;. نشأ في مناخ لا يمكن إلا أن يجذر لديه روح المفارقة التي طبعت كتاباته فيما بعد. فقد كان والده الطائفةالأرثودكسية&nbsp",[67,70,73,76,79,82,85,88,91,94],{"id":68,"text":69,"authorName":30},48595,"على المتشائم أن يخترع كل يوم أسباباً أخرى للاستمرار في الوجود: إنه ضحية من ضحايا \"معنى\" الحياة.",{"id":71,"text":72,"authorName":30},48602,"نحن نحتمي بوجوهنا لكن المجنون يفضحه وجهه. إنه يمنح نفسه. يسبق الآخرين إلى اتهامه. لقد أضاع قناعه لذلك فهو ينشر حيرته. يفرضها على أول عابر. يفضح أسراره. هذا القدر كله من عدم التكتم يثير الحفيظة. من الطبيعي إذن أن يوثق ويعزل.",{"id":74,"text":75,"authorName":30},48594,"لا مصادر للكاتب أفضل من أسباب إحساسه بالعار. الكاتب الذي لا يكتشف في ذاته أسباباً للشعور بالخزي أو يتهرب من هذه الأسباب، ليس أمامه إلا السرقة أو النقد.",{"id":77,"text":78,"authorName":30},48601,"نحن لا ننتمي إلى الحياة فعلاً إلا متى تفوّهنا، متحمسين، بإحدى السذاجات.",{"id":80,"text":81,"authorName":30},39608,"\"حين يُشبِع الطغاة شراستهم يتحوّلون الى رجال طيبين . \n\n وكان يمكن أن تعود الأمور الى نصابها لولا غيرةُ العبيد ، ورغبتهم في اشباع شراستهم هم أيضا . ان طموح الخروف الى أن يتقمّص دور الذئب هو باعث أغلب الأحداث . كل من ليس له ناب يحلم به . ويريد أن يفترس هو أيضا .\"",{"id":83,"text":84,"authorName":30},48600,"إذا حزنت مرة دونما سبب، فثق أنك كنت حزيناً طيلة حياتك دون أن تعرف.",{"id":86,"text":87,"authorName":30},48607,"كان أحد المرضى يقول لي: فيم آلامي وأنا لست شاعراً لأستغلها أو أفاخر بها؟",{"id":89,"text":90,"authorName":30},48599,"امتقاع لوننا يرينا إلى أي حد يمكن للجسد أن يفهم الروح.",{"id":92,"text":93,"authorName":30},48606,"قال لي أحد أنصاف المجانين: من تُرى كان يمنعني من أن أحزّ عنقي كلما حلقت ذقني، غير الله؟",{"id":95,"text":96,"authorName":30},48598,"إذا اعتنقت طبقة من اللصوص أسطورة فانتظروا مذبحة، أو ما هو أسوأ من ذلك: ولادة دين جديد.",[98,105,111,117,123,130,136,142],{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89713,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":30,"avgRating":109,"views":110},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30707,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":39,"views":116},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23646,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":39,"views":122},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"avgRating":128,"views":129},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21668,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"avgRating":13,"views":135},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",20948,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"avgRating":109,"views":141},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15402,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"avgRating":15,"views":147},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15301,{"books":149},[150,153,160,168,176,183,189,194],{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":30,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":110},71,326,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":30,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12493,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14596,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":172,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10776,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":25,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},191461,"لو كان آدم سعيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191461164191.jpg",2,9,2981,{"id":184,"title":185,"coverUrl":186,"authorName":25,"ratingsCount":180,"readsCount":187,"views":188},241449,"مثالب الولادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414499441421450997256.png",5,1613,{"id":190,"title":191,"coverUrl":192,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":180,"views":193},257232,"اعترافات ولعنات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2572322327521554051780.jpg",1299,{"id":195,"title":196,"coverUrl":197,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":180,"views":198},241450,"توقيعات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414500541421450999219.png",1084]