[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fP1hzw_OdlHmufgt_ttIdzJMnDQLIwSOxwY1qjFllaC4":3,"$fG-TqgTw9t55x6ZFOMxkiA4SkNFmNskmQHd49vPdgFwA":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},12945,"يحيى الطاهر عبد الله \"الأعمال الكاملة\"",1,"\u003Cp>انتسب يحيى الطاهر إلى هذا الجيل الغاضب الذى تمرد على أشكال الكتابة القائمة والموروثة، مستعيناً بالتجريب الذى اقترن بالبحث عن أشكال جديدة وخرائط إبداعية مختلفة، وذلك بهدف مجاوزة الثنائية التقليدية بين الأصالة والمعاصرة، وبين الطليعة المهمشة والجماهير العريضة التى حلمت الطليعة بتحريكها. وأتصور أن هذا هو السبب الذى جعل يحيى الطاهر عبد الله يختار الحكى الشفاهى لتوصيل قصصه التى احتفت بها الحياة الثقافية. وكان يبرر محاولته نقل فن الكتابة إلى فن القول بأنها بحث عن قاسم مشترك بينه والمجتمع، مؤكدا- فى حديث صحفى له- أنه إذا قال وأجاد القول سيجد من يسمعه، ومن يتأثر به، فهو يتعمد عدم الكتابة لأن أمته لا تقرأ. \"وحين أقول يكثر مستمعى لأن الناس ليسوا صماً\". ولذلك كان يعلن، دائما، عن عدم إيمانه بمخاطبة المثقفين، أو الاقتصار عليهم، فما معنى أن يكتب برجوازى صغير لحفنة صغيرة من أمثاله. وما دامت الجماهير العريضة التى يكتب عنها الكاتب ويتوجه إليها لا تقرأ ما يكتبه لأنها منفية ومغتربة ومستلبة. ولا أزال أذكر مناقشاتى مع يحيى فى هذا الموقف، وسخريتى منه بقولى: ولكنك تكتب- فى النهاية- ما تقرأ علينا وعلى غيرنا،ولا سبيل إلى وصولك إلى الناس حقًا إلا عبر الكتابة التى تنشرها الصحيفة أو المجلة أو يجمعها الكتاب. وكنت أتهمه بالمراهقة الفكرية بقدر ما كان يتهمنى بالرجعية فى هذا الموقف تحديداً. وأظن ما انطوى عليه من رغبة فى التجريب، مقترنة بعدم الاستكانة إلى شكل واحد، قاده إلى ما آراه حلاً لمشكلة العلاقة بين الكاتب وجمهوره الذى تغلب عليه الأمية. وكان الحل قرين تركيز عدسة الكتابة على الفئات المهشمة المسحوقة فى المجتمع الطبقى الذى لا يعرف عدالة توزيع الثروة أو حقوق الإنسان، كما كان الحل متصلاً باستلهام الخرافة الشعبية من ناحية ثانية. والإفادة من طرائق القص الشعبى من ناحية ثالثة. وأخيراً، ابتدع صيغ جديدة من الحكى، لا تخلو من معنى المعارضة، ولا تتردد فى التحطيم المتعمد لحدود الزمان والمكان قصداً إلى خلق عوالم من التحولات التى يتبادل فيها الإنسان والحيوان المكانة والموضع. وقد تجلت هذه الحلول متتابعة، متصاعدة فى أعماله التى تبدأ بمجموعته الأولى \"ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً\" (القاهرة 1970) ثم \"الدف والصندوق\" (بغداد 1974) و\"أنا وهى وزهور العالم\" (1977)، و\"حكايات للأمير حتى ينام\" (بغداد 1978)، و\"الطوق والإسورة\" (القاهرة)، و\"الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة\" (القاهرة 1977)، و\"تصاوير من التراب والماء والشمس\" ( القاهرة 1981) ومجموعة \"الرقصة المباحة\" المنشورة بعد موته، ضمن أعماله الكاملة التى أصدرها أصدقاؤه عن دار المستقبل بالقاهرة سنة 1983 وقد نفدت هذه الأعمال من الأسواق منذ سنوات طويلة. ولذلك تعيد دار العين إصدارها تأكيداً لمكانة يحيى التى تصاعدت مع الزمن. جابر عصفور\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_17b7kblc3m.gif",431,1998,"0","ar",0,685,false,null,{"id":18,"nameAr":19},8404," يحيى الطاهر عبد الله",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2614,"دار العين للنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8404\u002Fmedia\u002F10812\u002Fdb78k3njll.jpg","يحيى الطاهر عبد الله أعتبره الكثيرون شاعر القصة القصيرة ويعد من أبرز أدباء الستينات\nولد عبد الفتاح يحيى الطاهر محمد عبد الله في 30 أبريل عام 1938 بقرية الكرنك مركز الأقصر بمصر ، توفيت والدته وهو في سن صغيرة فربته خالته والتي أصبحت زوجة أبيه فيما بعد ، وليحيى ثمانية أخوة وأخوات ترتيبه الثاني بينهم، وكان والده شيخا معمما يقوم بالتدريس في إحدى المدارس الابتدائية بالقرية ، وكان لوالده تأثير كبير عليه في حب اللغة العربية بالإضافة إلى أنه كان مهتما بكتابات العقاد والمازنى.\nتلقى تعليمه بالكرنك حتى حصل على دبلوم الزراعة المتوسطة ثم عمل بوزارة الزراعة لفترة قصيرة ، في العام 1959 أنتقل يحيى إلى قنا مسقط رأسى الشاعران الكبيران عبد الرحمن الأبنودي وأمل دنقل حيث ألتقى بهما وقامت بينهم صداقة طويلة\nفي عام 1961 كتب يحيى الطاهر عبد الله أول قصصه القصيرة (محبوب الشمس) ثم كتب بعدها في نفس السنة (جبل الشاى الأخضر) ، وفى العام 1964 أنتقل يحيى إلى القاهرة وكان قدسبقه إليها صديقه عبد الرحمن الأبنودى في نهاية عام 1961 بينما أنتقل أمل دنقل إلى الإسكندرية، أقام يحيى مع الأبنودى في شقة بحى بولاق الدكرور وفيها كتب بقية قصص مجموعته الأولى (ثلاث شجيرات تثمر برتقالا).\nقدمه يوسف إدريس في مجلة (الكاتب) ونشر له مجموعة محبوب الشمس بعد أن قابله واستمع اليه في مقهى ريش ، وقدمه أيضا عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي بجريدة المساء مما ساعد على ظهور نجمه كواحد من أبرز كتاب القصة القصيرة، وكتب يحيى الطاهر بعض القصص لمجلة الأطفال (سمير).\nتزوج يحيى الطاهر من أخت صديقه الناقد عبد المنعم تليمة وأنجب بنتين هما أسماء وهالة ومحمد وقد توفى وهو صغير\nنشرت له أعماله الكاملة في عام 1983 عن دار المستقبل العربى وضمت مجموعة قصصية كان يحيى قد أعدها للنشر ولكنه توفى قبل أن يبدأ في ذلك وهى (الرقصة المباحة)، وصدرت طبعة ثانية عام 1993.\nترجمت أعماله إلى الإنجليزية وقام بترجمتها دنيس جونسون ديفز وإلى الإيطالية والألمانية والبولندية\nتوفى يحيى الطاهر عبد الله يوم الخميس 9 أبريل 1981 قبل أن يتم الثالثة والأربعين بأيام في حادث سيارة على طريق القاهرة الواحات، ودفن في قريته الكرنك بالأقصر","يحيى الطاهر عبد الله أعتبره الكثيرون شاعر القصة القصيرة ويعد من أبرز أدباء الستينات\nولد عبد الفتاح يحيى الطاهر محمد عبد الله في 30 أبريل عام 1938 بقرية الكرنك مركز الأقصر بمصر ، توفيت والدته وهو في سن",[],[34,41,48,55,61,68,75,81],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89769,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31038,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23685,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":53,"views":60},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23598,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21737,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21013,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":46,"views":80},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15478,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15353,{"books":89},[90,93,101,109,117,125,133,140],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":47},71,326,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12827,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14876,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11035,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10801,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6984,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":97,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8026,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12545]