[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgkMCfpjCO_P7wup70V5TlBEdsnvWB-NSCA8TeLoCThM":3,"$fBKBCSLh25zigstIJjtnRnGxTBBTlcqC_RJssRWRvTEM":141},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":10,"translators":10,"editors":10,"category":23,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":10,"quotes":57,"relatedBooks":89},1243,"أميركا",1,"صلبت على وجهها الشاحب البياض وهي ترى السيدة الحجرية تمد الشعلة الحجرية صوبها وتخرج من الضباب الذي يغطي البحر. سمعت صوتاً يقول هذا تمثال الحرية، وهناك وراء الضباب الغريب، هل ترون البنايات ناطحات السحاب، هذه مدينة نيويورك، انظروا البيوت العالية! تسافر مرتا حداد، شابة فقيرة وجميلة، من جبل لبنان إلى نيويورك في سنة 1913 بحثاً عن زوجها. بعد ذلك بسنوات طويلة، نراها في باسادينا-كاليفورنيا، ثرية ومحاطة بأبناء وبنات وأحفاد. عبر شخصيات وحكايات، تأخذنا الرواية إلى أميركا، إلى \"الجبهة العربية\"، وإلى سيبيريا. الحرب الكبرى، ثم وباء الإنفلونزا المنسي، ثم سنوات طيبة ذهبية، ثم الأزمة الاقتصادية العالمية (1929)، ثم سنوات أخرى طيبة، ثم حرب عالمية ثانية... تحيا مرتا عبر هذا كله، والقراء أيضاً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_7oo9mk7h3k.gif",431,null,"9789953683973","ar",3.4,5,4,25,3689,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F1243",{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},2165,"المركز الثقافي العربي",[29,37,44,52],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},20723,"رواية ربيع جابر «أميركا» تبادل الأماكن وتبدلها في قصة الهجرة والاغتراب\n ترحل الشابة الريفية مرتا من قريتها اللبنانية إلى نيويورك، وعندما تلمح تمثال الحرية المنتصب على الأطلسي، تخاله العذراء مريم، فتمتم صلاتها الخائفة. وهكذا تصبح الدهشة والغفلة المقولة الأولى في رواية ربيع جابر الجديدة \" أميركا \" الصادرة عن المركز الثقافي العربي ودار الآداب معاً.\nوعلى أساس مسردوات هذه المقولة، يبدأ الراوي رحلته مبحراً في زمن الهجرة الجبلية اللبنانية إلى أميركا مطلع القرن العشرين إلى منتصفه، يوم غدت تقاليد تلك الهجرة راسخة على امتداد عقود طويلة سبقتها.\nوكما في الكثير من روايات جابر، يستوي التاريخ تجارب فردية تسير على خط مستقيم محاذية مدوناته، فشخوصه المنزوية لا يكتبون ذلك التاريخ، بل يتعين وجودهم على إيقاع أحداثه. وفي الظن أن روايات من هكذا نوع تستخدم التاريخ مسوغا لإرساء نوع من الكلاسيكية الجديدة التي تقيم معمارها على كتابة منشغلة بفكرة التكوين الأولي للسرد أي التصوير والتقرير. وإن ظهر المكان الأميركي في هذه الرواية مكانا خاصا بالمهاجرين السوريين، كما كان يطلق على كل القادمين من البلاد الممتدة بين الشام ولبنان وفلسطين، فأميركا والحالة هذه، لم تعد مكانا مدهشا أو صادماً أو معادياً، بل هي بلد الثروة والخبرة والفرص الذهبية. وهكذا يبرز الاختلاف بين صورة أميركا عند ربيع جابر وصورتها عند كتاب آخرين، وخاصة كتاب مصر الذين يرون فيها مكانا للعدوانية والشرور. مرتا الطيبة والجميلة والعصامية، في رواية ربيع جابر، تذهب إلى أميركا بحثا عن زوجها الذي انقطعت أخباره ورسائله، فتصدمها حياته التي بز فيها مواطنيه الجدد، فهو المغامر والمقدام، يبحث عن التوطن في المكان، فيجيد الإنكليزية ويتزوج بأميركة ويقيم معها في مزرعتها ويمارس حياته سيداً مطاعاً.\nتذهب مارتا إلى تلك المزرعة بعد أن تتسقط أخباره المشتتة، ولكنها بعد الصدمة تستعيد حياتها الشخصية، فتتجاوز انكسارها وخيبتها من خلال الكدح والتصميم على النجاح. سنراها في النهاية تصل إلى مبتغاها لتستريح في مزرعتها هي الأخرى، وتروي قصتها إلى الأبناء والأحفاد بعد أن تزوجت من لبناني درزي مات في منتصف عمره، فظلت ذكراه وذكرى خليل (جو) زوجها الأول، محلقة في سماء حياتها.\nرحلة مرتا أو مارتا اللبنانية المتأمركة، التي تقوم عليها الرواية، ترتكز على عنصر يشد القارئ في كل زمان ومكان: قصة تقف عند جمال البطلة وطيبتها وثباتها على العمل، حيث يمزج السارد صورة الإنكسار الأنثوي مع الصلابة والتعفف عن الرغبات بما فيها رغبات الجسد. لعلها بين الروايات التي يعاكس فيها الروائيون الرجال بنات جلدتهم من النساء الكاتبات، فالرواية تخلو من المغامرات الجسدية، بل تبقى البطلة في كل مفاصل الرواية، على صلة مع طهرانيتها المسيحية وغفلتها القروية، متجنية كل الأعين النهمة التي تلاحقها والأيادي التي تمتد بالرعاية والإنقاذ من أجل جمالها الاستثنائي وعذوبة وجودها. بل لا تفصح هذه المرأة عن رغبتها في علاقة مع رجل إلا بعد أن يموت زوجها الأول في الحرب. لا طرق متعرجة تمر بها حياة مارتا، ولا مغامرات غير مغامرة العمل الذي تصعد فيها من مهنة الكشاشين وأصحاب الحقائب، وهم الباعة المتجولون في القرى والمدن الأميركية، إلى مالكي مخازن الملابس ومعامل الخياطة. وبسبب جمالها ونواياها الطيبة وتعاضد المسيحين من أبناء طائفتها، تجد البطلة فرجاً في كل منعطف، فهناك في كل مطرح من يمد يد المساعدة لإخراجها من أي مأزق. شخصية البطلة على هذا الاعتبار، تلغي فكرة الصراع بين المغتربين أنفسهم، كما هو الحال مع الشخصيات الهامشية الأخرى التي لا تظهر إلا على نحو شبحي، فوجودهم يستظل بالشخصية المركزية.\nتقوم مفاصل الدراما الأساسية على فكرة انتقال الثقافات بين الأماكن، ليس فقط المكان الأميركي الذي تحول إلى مقاه وأحياء بأكملها للسوريين أو \"التركو\"، كما كان يطلق عليهم، بل أن الجبل اللبناني نفسه شهد تحولات جلبها المهاجرون العائدون إلى قراهم على نحو موقت أو دائمي. وهكذا نتابع التداخل الثقافي عبر النماذج التي تقدمها الرواية، فمارتا تتخلى عن زيها الفلاحي وتلبس اللباس الغربي والقبعة التي تشير إليها كسيدة أعمال أميركية من مطلع القرن العشرين. أما زوجها الأول خليل (جو) فيتطوع في الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الأولى، ولكن خياره كان محض خطوة إلى الانتحار بعد أن خسر زوجته الأميركية وفشل في استعادة مارتا التي ترفض اللقاء به. خطواته البعيدة في التأمرك، ابعدته عن حاضنته الأولى، أبناء وطنه المتأمركين ولكن على طريقتهم الخاصة.\nلا نجد في الرواية ما يشكل كشفا لإشكالية ما، تتجه بها عمقا نحو تقاطعات موضوع الهجرة والاقتلاع، وهذا لا يشمل فقط خطابها، بل تقنياتها التي تضعها في أفق ثابت وليس متحركاً. قصص الناس التي تعني بفكرة الغريب الذي يحل في مكان جديد، هي حالة برانية لوعي مفهومي حول إشكالية الوجود المتحقق في مكانين وذاكرتين، وعلاقة الصراع والتناشز بين المكانين والذاكرتين تتشكل من عناصر الوعي الظاهرة والكامنة في الحالة بمجموعها، وهي في حركتها الداخلية مادة روائية لطالما اغترفت منها الروايات العالمية التي تعني بموضوع الهجرة. لجأ ربيع جابر في هذه الرواية إلى تنظيم فوضى المحكيات والحوادث عبر توحيدها في خطاب يجنبه اللعبة الروائية التي تخرج عن الإيحاء بالمحاكاة، فهو حريص على وضع تلك العبارة المتكررة في غير رواية له \" هذه الرواية من نسج الخيال، وأي شبه بين أحداثها وأشخاصها وأماكنها مع اشخاص حقيقيين وأحداث وأماكن حقيقية هو محض مصادفة ومجرد عن أي قصد.\"\nلعلها حيلة لإيقاظ الفضول عند القارئ، فالحدث الحقيقي، مثل الجريمة الحقيقية تثير اهتمام القارئ، ولكنها أيضا، وعلى نحو ما، تجعل القارئ متلقيا سلبيا وليس مشاركاً في تأويلات مفتوحة على التوالد.ولا يحتاج الروائي أن يضع في مقدمته ملاحظة تقول أن هذه الرواية من نسج الخيال، فهذا تأكيد على رد تهمة تتطلبها اللعبة الروائية كي لا تكون أسيرة واقعيتها المتعينة في حوادث تاريخية أو شخصيات أو زمن أو مكان محدد. ولكن هذه الحال لا تقلل من قدرة هذه الرواية على جذب الاهتمام وشد القارئ على امتداد صفحاتها الطويلة (431 صفحة)، فالسارد وهو الشخص الثالث يروي الحوادث والمشاهد التي مرت بها البطلة في تنقلها بين الأماكن، ولا تفترض التقنية تشابكا بين تلك الأحداث، فهناك فصول أو مقاطع توحي بمناخ عام، ولكنها تأتي وكأنها تستكمل تصوير الوضع الاجتماعي للمهاجرين، وبينها وثائق حقيقية أو متخيلة تدخل في نسيج المرويات كي تعزز المنحى البحثي للرواية.\nربما يهدف المؤلف إعادة تأسيس الكلاسيكيك الروائي في القص اللبناني، عبر محاولته تخييل أبجديات التواريخ والوقائع اللبنانية، ولكنه عندما ينزع عنها عنصر التجريب والبحث عن مغامرة جديدة في التقنية وإعادة تركيب المضامين والخطابات، تستوي اللعبة الروائية أقرب إلى مهمة اجتماعية.\n","2015-02-27T14:51:54.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":38,"rating":14,"body":39,"createdAt":40,"user":41},7672,"\u003Cp>جميلة جداً هذه الرواية و آسرة ، و ربيع جابر الرواية عنده دائما مشروع ، ولذلك يختمها بالكثير من المراجع و المصادر التي يستمد منها التواريخ و الأحداث في صفحات الرواية. و في هذه الرواية ، يحكي قصة مرتا حداد ، الزوجة الجميلة الصغيرة في السن ، التي تركت قريتها بتاتر في سوريا القديمة ، في لبنان اليوم ، و غادرتها نهائيا في بداية القرن العشرين، لتبدا رحلة البحث عن زوجها خليل حداد الذي انقطعت أخباره في أمريكا ، و بعد كل عذابات السفر التي تكبدتها في السفر عبر قارات أربع ، و في الحجر الصحي في ميناء نيويورك ، استطاعت أن تحصل على عنوان له في نيو أورلينز ، و حينما وصلت إليه على متن عربة يجرها حصان ، رأته من قرب برفقة امرأة أخرى ، و دون أدنى كلمة ، أمرت سائق لعربة أن ينعطف بها لتعود و تستقر في فيلاديفا ، و انعطف بها قائد العربة لتنعطف حياتها كليا ، حتى وفاتها عام 1974.&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الرواية لا تستطيع و أنت تقرأها إلا أن تشكر ربيع جابر على هذا المجهود الجبار الذي يكفل لك متعة لا نتنهي في فصول روايته ، و معلومات موثقة ومترابطة &nbsp;عن &nbsp;هجرة السوريين و اللبنانيين مطلع القرن الفائت إلى أمريكا و وصف حالهم و أشغالهم، حيث قطعوا سهولها و وديانها على الأقدام باعة متجولين ، رواية بخمسة نجوم.&nbsp;\u003C\u002Fp>","2014-01-19T07:18:49.000Z",{"id":6,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},"سمي بن معين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMar26\u002FUser\u002F1\u002Fmedia\u002F1774011891501\u002Fraffy.me_1_1774011891501.jpg",{"id":45,"rating":14,"body":46,"createdAt":47,"user":48},2276,"\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">ما يعجبني في روايات ربيع جابر هو ذلك الجهد الواضح المبذول في تقصي الحقائق واستناده في ذلك الى وثائق وأبحاث عديدة ليوفر للقارئ رؤية واقعية لحقبة تاريخية محددة. وهو بمثل هذه الروايات يؤرخ لتلك الحقبة التاريخية بحيث ترسخ أحداثها في الأذهان.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">ودائما&rdquo; في البداية، هناك تلك الحبكة الأساسية للرواية التي تجذبك لمتابعة الأحداث المتتالية وبلغة سلسة واضحة. ولكن فيما بعد، تكثر التواريخ والفصول والشخصيات التي لا تضيف الى الرواية كرواية، ولكن تدخلك في متاهات تحاول أن تتنصل منها حتى تعود الى بطلة القصة التي جذبتك في أولى الفصول ، تريد عنها المزيد، مشاعرها، أحاسيسها، مخاوفها، ضعفها، قوتها، تريد الكثير، ولكن مع هذا الكم من المعلومات لا تجد إلا القليل.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">هكذا هي هذه الرواية، حيث تجذبك تلك المرأة القوية صغيرة السن من بداية الرواية، فتعجب بإصرارها وكبريائها وطهارتها التي لم تتغير كما تغير شكلها ولسانها. &nbsp;نفاجئ بقرار &ldquo;مارتا حداد&rdquo; الشجاع في البداية بخوض هذه الهجرة المجنونة، تقطع المحيطات وتعبر القارات من أجل البحث عن زوج لم تعرفه كثيرا&rdquo;، ولكنه يبقى زواج مقدس في نظرها، حتى وإن قررت إلا تعود إلى زوجها بعدما اكتشفت خيانته.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">ثم يبدع في وصف نماذج عديدة من المهاجرين السابقين واللاحقين، الذين مهما ابتعدوا عن وطنهم، بقي الوطن بروائحه ونكهاته حيا&rdquo; في قلوبهم. يقول أحدهم في وصف أبيه المهاجر السوري القديم: &ldquo;جيل الآباء يبدو لي منفصم الشخصية، يتصرف بحسب دفترين، وكأنه صاحب وجهين، إنه هنا وليس هنا في الوقت ذاته. أنا لا أقول إنهم كذبة وأدعياء، لكنهم يضعون قدما&rdquo; هنا ويتركون القدم الأخرى هناك، وراء المحيط، في البلاد التي خرجوا منها.&rdquo;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">كما يتناول بوصف مؤلم تلك الأنفلونزا القاتلة التي اجتاحت الولايات المتحدة عام 1981، حيث تعبر شاحنات مخصصة لحمل الموتى كل يوم وهم ينادون بين الأبواب المؤصدة &lsquo;bring out the dead&rdquo; &nbsp;ثم يدفنوهم جثثا&rdquo; مكومة دون توابيت أو أكفان.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">ربما نقل لنا تواريخ ووقائع وأحداث، ولكني لم أجد أمريكا كمكان، لم أجد الأمريكان، بل وجدت &nbsp;فقط مهاجرين محملين بالهموم والأحلام.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">حلم الهجرة حتى اليوم كما هو لم يتغير، حلم الثراء السريع بعد الفقر المدقع، حلم لا يزال يغزو أجيالنا العربية جيل بعد جيل، فأين أخفقت أوطاننا؟\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cdiv>\u003Cspan  15px; font-family: Arial; color: #555555; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","2013-01-06T17:21:47.000Z",{"id":49,"displayName":50,"username":50,"avatarUrl":51},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":53,"rating":14,"body":54,"createdAt":55,"user":56},2247,"\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">ربما أكثر ما يحترمه القارئ في أي روائي هو أنه تعب وبحث كثيرًا حتى يُخرج العالم الروائي الذي صنعه وتعمّق فيه، ولا يكتفي بـ\"سوالف\" وحكايات يجيد حياكتها. وهكذا لا يسعك إلا أن تشعر باحترامٍ وتقديرٍ كبيرين بعد قراءة رواية \"أميركا\" الصادرة عن المركز الثقافي العربي ودار الآداب عام 2009 في 430 صفحة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">المؤلف (ربيع جابر) روائي شاب غزير الإنتاج، لا يكاد يمر عليه عام دون أن يصدر رواية أو اثنتين أحيانًا، فمنذ روايته الأولى \"سيد العتمة\" عام 1992 صدرت له حتى الآن 16 رواية. ويبدو أن ربيع جابر يتبع في كتابته نوعًا خاصًا من الرواية التاريخية، بحيث يقدّم لك التاريخ بشكلٍ شائقٍ وبسيط، لكنه لا يسمح لهذا التاريخ أن يُحاصر خياله وإبداعه، بل يوظفه لإشعال مخيلته.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">اختار ربيع جابر أن يقسّم الرواية إلى فصولٍ قصيرة لا يتعدى طول كل منها 3 أو 4 صفحات، بمجموع 126 فصلا موزعة على أربعة أجزاء. وإلى جانب ترقيم الفصول يضع المؤلف عنوانًا لكل فصل (باستثناء الفصل الأخير من كل جزء) ليمهّد للقارئ ويوجّه عنايته إلى تركيز الفصل على شخصيةٍ أو حدثٍ أو مكان. وربما أراد المؤلف من هذه الفصول القصيرة أن يُريح القارئ في روايةٍ طويلةٍ مليئةٍ بالشخصيات والحكايات، إضافة إلى سهولة الرجوع إلى فصلٍ من الفصول عندما يُحال إليه لاحقًا. ونجد أن هناك ثلاثة خطوطٍ سردية رئيسة في الرواية، خطّ البطلة (مرتا حداد) ويبدأ من الفصل الأول مستمرًا إلى النهاية، وخط (علي جابر) الذي يبدأ في الفصل الثاني تمهيدًا ثم نراه في الفصل السادس عشر، ولا يعود بعد ذلك إلا في الجزء الثاني الفصل 54 حيث تستمر قصته وتقاطعه مع البطلة. أما الخيط الثالث فهو خط (خليل حداد) الذي يبدأ في الفصول الأولى ثم يختفي ويعود لاحقًا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">تحكي الرواية قصة مرتا حدّاد الشابة السورية من قرية \"بتاتر\" التي تُسافر إلى أميركا بحثًا عن زوجها الذي انقطعت رسائله وأخباره. تصل إلى هناك وحيدة ليس معها إلا كيس به زوّادة بسيطة وقليل من المال، تتجه إلى التاجر الأميركي الذي يعمل زوجها عنده. الجميع يعرف زوجها (خليل) أو (جو) كما يطلقون عليه هناك، ولكن أخباره انقطعت منذ فترة ولا أحد يعرف مكانه أو ما حدث له. تعمل مرتا لدى التاجر الأميركي في معمل خياطة، منتظرة أن تسمع أخبارًا عن زوجها. تمرّ الأيام وتكتشف مرتا أخبارًا سيئة عنه، فتقرر الابتعاد عنه والمضيّ في حياتها، لكنها لا تعود إلى بلادها. تعمل بائعة متجولة \"كشّاشة\"، ثم تعمل في متجر في فيلادلفيا. وتستمر القصة من عام 1913 مرورًا بسنوات الحرب العالمية الأولى، ووباء الإنفلونزا الإسبانية، والكساد الاقتصادي ثم الحرب العالمية الثانية إلى عام 1973 مرّت فيها مرتا وبقية السوريين المهاجرين بأحداث كثيرة، تُكافح وتعمل حتى نراها في نهاية الرواية وقد وصلت إلى الثمانين من العمر بين أولادها وأحفادها في كاليفورنيا ثرية لها أملاك وتجارة. هذه هي القصة باختصار شديد، والحقيقة أن القصة بحد ذاتها (رغم جمالها وإمتاعها) ليست السبب الأهم في روعة الرواية، وإنما العالم الروائي والتقنيات الكتابية التي استُخدمت في الرواية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">يتجلى إبداع الرواية حقًا في التقنيات السردية، فالسارد يبدو أحيانًا وكأنه يعرض علينا فيلمًا سينمائيًا ويعلّق عليه، مثلا حين يقول: \"\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: italic; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">أخاف على مرتا. أراها وحدها على الطريق\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">...\" (ص 100) أو حين يُدخل القارئ\u002Fالمشاهد معه فيقول \"\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: italic; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">لكن ما ستسمعه [مرتا] الآن لا يشبه ما سمعته من قبل. الكلمات سكاكين، يمكن أن تقتل. كل ما نستطيعه الصلاة من أجلها\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\" (ص101). وفي مواضع عدة في الرواية نجد السارد يحدثنا مباشرة فيقول \"عزيزي القارئ\" وينبهنا إلى أنه لاحقًا سيحدث كذا وكذا. ورغم أن السارد من وجهة نظر النقد الأدبي هو من نوع \"السارد العليم\"، إلا أنه لا يعرف كل شيء دائمًا، بل يتساءل بين قوسين مع القارئ عن دواخل الشخصيات وعن بعض التصرفات، وفي بعض الأحيان يعترف لنا بنقص المعلومات عن شخصيةٍ أو حادثةٍ ما، مما يُشعرنا بنوعٍ من الواقعية. والمثيرُ أنّ المؤلفَ يلعب مع القارئ لعبة طويلة، فالقارئ يحاول أن يعرف من الذي يسرد الرواية، ولكنه لا يعرف إلا في الجزء الثالث (ص298) أن السارد أحد أفراد العائلة، ولا يعرف حقيقة السارد وشخصيته إلا قرب النهاية (ص353) في مفاجأة مذهلة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">وأما اللعبة الأكبر والأكثر إمتاعًا نجدها في العالم الروائي الذي بناه ربيع جابر، فيظل القارئ يتأرجح حول سؤال ما إذا كانت القصة هذه حقيقية أم لا. الرواية تُعيدنا إلى بدايات القرن العشرين زمن الهجرة السورية (والمقصود سورية الكبرى) إلى \"العالم الجديد\"، فنشاهد أحوال المهاجرين هناك وفي ماذا يعملون، وكيف نقلوا بلادهم وثقافتهم إلى \"الحي السوري\" في قلب نيويورك. في الرواية إشارات إلى أشخاصٍ حقيقيين (جبران خليل جبران و هاري ترومان مثلا) ومصادر حقيقية من كتب لميخائيل نعيمة وميخائيل أسعد وربيع جابر مثلا، وحوادث تاريخية حقيقية، ومع ذلك يقول لنا ربيع جابر قبل الرواية \"\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: italic; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">هذه الرواية من نسج الخيال، وأي شبه بين أحداثها وشخوصها وأماكنها مع أشخاص حقيقيين وأحداث وأماكن حقيقية هو محض مصادفة ومجرد عن أي قصد\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\". ولكنك ستظل تسأل نفسك ما إذا كانت الرواية حقيقية أم لا عندما تشاهد المراجع والمصادر المُحال إليها. مثلا، يقول لك الساردُ أن بعض أسماء المهاجرين موجودة في موقع \"إيليس آيلاند\"، ويُحيل إلى قتالٍ بين السوريين في الحي السوري ويقول لك بأن صحيفة \"نيويورك تايمز\" كتبت عن ذلك. ولو عُدتَ إلى الموقع المذكور لوجدت اسم (مرتا حداد) و (علي جابر) بالفعل من بين أسماء المهاجرين! ولو راجعت أرشيف الصحيفة المذكورة لوجدتَ الخبر منشورًا بالفعل! يبدو أن ما فعله ربيع جابر هو أنه استخدم عالمًا تاريخيًا حقيقيًا وُجد ذات يوم، وفي داخله صنع عالمه الروائي المُتخيّل، عالم مرتا حداد وباقي الشخوص.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">يقودنا ذلك إلى قضية البحث الذي يبدو أن ربيع جابر قد أجراه لكتابة الرواية، فهناك إحالات إلى كتب ورسائل وتقارير وأخبار صحفية تشير إلى بحث المؤلف. ومن اللافت للنظر قدرة المؤلف على تصوير أميركا وولاياتها وأحيائها وعلمه بتاريخها وكأنه قد عاش هناك. هذا ولا نعرف كيف عرف [أو اخترع] ربيع جابر قائمة البضائع التي يبيعها الكشاشون وأسعارها، والموجودة في بيت مرتا حدّاد على حد قول السارد: \"\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: italic; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">يردة شاش أنواتو 50 سنت، يردة شاش سوزني 30 سنت، مخدة أطلس ديفال 35 سنت، صرامي اسلامبولية للنسوان 90 سنت، عوينات مذهبة 25 دولار، نكلس (عقود) 90 سنت\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">...\" (ص154). هذا ونجد استخدامًا بديعًا (مؤلمًا في الحقيقة) لعنصرٍ تاريخي يتذكره من يعرف التاريخ الأميركي الحديث، وهو عبارة \"أخرجوا موتاكم bring out your dead\" والتي يُنادي بها سائقو عربات نقل الموتى في وقت الوباء لدفن الجثث في قبور جماعية تخلصًا منها. وفي رحلة مرتا حداد من نيويورك إلى لويزيانا يصف لنا السارد المشاهد والمحطات التي يقف عندها القطار، وكأن المؤلف قد سار في هذا المشوار فعلا. يمكنني الاستنتاج أن ربيع جابر استخدم معلومات من مصادر كثيرة ليرسم عالمه الروائي، وقد اكتشفتُ أنه في وصفه لـ\"الحي السوري Syrian Quarter\" في الفصل (29) قام بترجمة بعض فقراتٍ من مقال منشور في جريدة نيويورك تايمز عام 1924 يتحدث عن الحيّ السوري، ولكنه لم يشر إلى المصدر، إلا أنه قال في السرد \"\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: italic; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">انظر أعداد الأسبوع الأول من أيار\u002Fمايو في جريدتنا [نيويورك تايمز]، هذه السنة\u003C\u002Fspan>\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">\"، كإشارة خفية إلى تغيّر السارد هنا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  justify; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"ltr\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">وأما اللغة فقد جاءت بمستوى بسيط سلس دون تنميق، إلا أن ربيع جابر وُفق في استخدامها بما يكفي لتصوير المشاهد والمشاعر والأحداث تصويرًا مُلائمًا جذابًا. واختار المؤلف أن يلتزم بالعربية الفصحى في السرد والحوارات، في حين هناك بعض المواضع في الحوار تستخدم بعض الكلمات العامية، ربما لإشعار القارئ بالألفة التي شعرت بها الشخصية عند الحديث بالعامية في الغربة. هذا وقد حاول المؤلف الإبقاء على السياق اللغوي الأميركي من خلال استخدام الإنجليزية في بعض عناوين الفصول وأسماء المناطق، إلى جانب بعض الترجمات الإنجليزية في الهامش لجملٍ جاءت على لسان شخصيةٍ ما بالإنجليزية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong  #000000; font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; font-style: normal; font-variant: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-align: start; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; font-weight: normal;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp  right; margin-top: 0pt; margin-bottom: 0pt;\" dir=\"rtl\">\u003Cspan  17px; font-family: Arial; color: #000000; background-color: #ffffff; font-weight: normal; font-style: normal; font-variant: normal; text-decoration: initial; vertical-align: baseline; white-space: pre-wrap;\">رواية جميلة جدًا في غاية الإمتاع وتتسم بنفسٍ ملحمي يأخذنا في حوالي ستين سنة من أميركا المهاجرين السوريين في القرن العشرين، كاشفة عن الصراع الذي يدور في داخلهم بين الحنين إلى الوطن الأصلي، ومحاولة التصالح مع الوطن الجديد والانسجام معه في حياة تشهد الكفاح والألم والخسارات والنجاحات، في مقابل الجيل الثاني الذي لا يجد له جذورًا قوية في الوطن الأصلي، وتكون أميركا له وطنًا يُدافع عنه ويحتمي به. لقد قدّم لنا ربيع جابر ملحمة كفاح رائعة البطل فيها أنثى لها قوة وصبر وشهامة تساوي ما عند ألفٍ من الرجال. لا شكّ عندي في أن هذا العمل منافسٌ قويٌ جدًا في جائزة البوكر العربية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>","2013-01-05T18:25:59.000Z",{"id":49,"displayName":50,"username":50,"avatarUrl":51},[58,61,64,67,70,74,77,80,83,86],{"id":59,"text":60,"authorName":10},11845,"أشخاص كثر نلتقيهم في حياتنا , في مفارق و محطات محددة , ولا نعلم تأثيرهم في مسيرة تحولاتنا العقلية و النفسية إلا بمرور السنين .",{"id":62,"text":63,"authorName":10},11852,"كلما أخبروها عنه ابتعد. كيف هذا؟!. بدل أن يقترب، تراه يبتعد!",{"id":65,"text":66,"authorName":10},11851,"كنا نضحك و نأكل البوظة بكوب الورق و معلقة الخشب عندما تدهورالقطار. هذا يحدث كل عشر سنوات مرة ! و حدث لنا ! فيليب مات و أنا جلست جنب رأسه المفتوح على السكة و أردت أن أموت أيضًا.",{"id":68,"text":69,"authorName":10},11850,"كل ما تعرفه هذا : عليها أن تعثر على خليل. لا أحد غيرها يبحث عنه الآن و إذا لم تعثر هي عليه، فمن سيفعل؟",{"id":71,"text":72,"authorName":73},16041,"من مذابح ١٩١٥ الأرمنية: قرأت عن رجل كان يحمل أباه العجوز مسافة مئة خطوة ويضعه على التراب ثم يرجع ويحمل أمه العجوز، وهكذا دوالي، مئة خطوة بعد مئة خطوة. شعر بألم في صدره وكتفه. مات بالسكتة القلبية وأهله عاشوا من بعده.","ربيع جابر",{"id":75,"text":76,"authorName":10},11849,"لم ترَ البحّار إلا في تلك اللحظات. أخرجها من بطن السفينة إلى القاعة المذكورة ثم اختفى من حياتها. لماذا فعل ذلك؟ لماذا ساعدها؟ مرات كثيرة في حياتها سيحدث لها هذا: و في كل مرة تشعر بالضوء يخترق قلبها.",{"id":78,"text":79,"authorName":73},16054,"كنا نضحك و نأكل البوظة بكوب الورق و معلقة الخشب عندما \"تدهور\"القطار. هذا يحدث كل عشر سنوات مرة ! و حدث لنا ! فيليب مات و أنا جلست جنب رأسه المفتوح على السكة و أردت أن أموت أيضًا.",{"id":81,"text":82,"authorName":10},11848,"كانت بائسة و يائسة إلى حد الخدر، مثل مجرم مدان حكم بالإعدام قبل دهر و الآن يؤخذ إلى المقصلة.",{"id":84,"text":85,"authorName":73},16039,"هل نستطيع ان نشير بالاصبع الى محطات (حوادث) في حياتنا غيرت من نكون او عدلت في شخصيتنا او نقلتنا من مرحلة الى اخرى؟ عندما نجلس في نهاية حقبة و نحاول ان نتذكر و نتأمل و نحلل هل نصل الى خلاصات حقيقية ام ( نتوهم ) اننا وصلنا الى خلاصات؟ هل نعرف حياتنا ؟ المعرفة ممكنة؟ الحياة تمر بسرعة و الفهم يأتي على مهل. قبل ذلك، قبل التأمل، علينا ان نحكي بعض ما جرى",{"id":87,"text":88,"authorName":10},11847,"الرب يستجيب لصلواتنا , لكن - أحياناً - بعد وقت .",[90,97,102,108,114,121,128,134],{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":10,"avgRating":13,"views":101},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",30572,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":15,"views":107},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23628,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":15,"views":113},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":119,"views":120},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21644,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"avgRating":126,"views":127},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"avgRating":13,"views":133},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"avgRating":139,"views":140},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":142},[143,146,153,161,169,177,185],{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":10,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":101},71,326,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":10,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":165,"ratingsCount":166,"readsCount":167,"views":168},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10693,{"id":170,"title":171,"coverUrl":172,"authorName":173,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":178,"title":179,"coverUrl":180,"authorName":181,"ratingsCount":182,"readsCount":183,"views":184},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":186,"title":187,"coverUrl":188,"authorName":10,"ratingsCount":189,"readsCount":190,"views":191},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15389]