[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$firEgskS3SW-NtLCjAgEkaNYeQgO1xxs9zCJgzFpIOk8":3,"$fHAkQPtUfLwxgC8fhjT9jNgc4KC_p6nTKy2knyieaae0":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},1226,"سابع أيام الخلق",1,"يبدو أن \"سابع أيام الخلق\" نص يجمع نصوصاً متفرقة، لا على مستوى مخطوط الرواق وحسب، بل على مستوى الاستدخالات من نصوص مختلة في الجنس والاتجاه... الروائي هدف إلى إنتاج \"نص ممتع يجمع بين المتعة الحكائية والمخبلات الصوفيى العرفانية.\r\n\r\nاستطاع عبد الخالق الركابي في روايته المثيرة للجدل \"سابع أيام الخلق\" أن يبني نصاً ذكياً وحاذقاً حين أقام مجموعة من التوازيات بين الماضي والحاضر وبين \"مدينة الأسلاف والمدينة الحاضرة\" وبين \"عالم الباطن وعالم الظاهر\" وبين \"العالم الصلب والباطن الصوفي الحدسي\" وبين \"المؤرخ والروائي\". وكلها تشكل قضية السيد نور الذي اختفى بطريقة غريبة حين دخل كوخه ولم يخرج منه بعد ذلك ومعه النص الأصلي لـ\"السيرة المطلقية\" التي هي الأساس الذي تقوم عليه الأحداث.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cglf2eoof4.gif",432,2009,"9782843089916","ar",4,2,950,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1567,"عبد الخالق الركابي",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},22111,5,"حاول الكثير من الأدباء العرب توظيف الموروث السردي في نصوصهم الإبداعية، وقد تفاوتت محاولاتهم تلك في قيمتها الفنية تبعا لقدرات كل كاتب، والطريقة التي تعامل بها مع ذلك الموروث، ومنها رواية سابع أيام الخلق للروائي عبدالخالق الركابي، الذي جعل من التجربة الصوفية بما تتسم به من خصائص إنسانية فضاء ومرجعية لأحداث روايته، لأن رحلة الإنسان وكفاحه لبلوغ آماله في الحياة، تناظرها مع إختلاف الغاية رحلة الصوفي (سلوكه) للوصول الى الحقيقة المطلقة، التي يطلق عليها الصوفية (الحضرة الإلهية)، والحقيقة إن هذا التوجه الى الجانب الروحي للإنسان وأسراره التاريخية مدخل واسع، ربما يقود الى أبعد مما نحن بصدد الحديث عنه، لأن المعرفة الإنسانية ومنها الأسطورية والدينية وعبر امتدادها الضارب في القدم، حفلت بالكثير من المعارف التي إندثر بعضها وظل بعضها الآخر يتداول لدى المهتمين به، ولعلنا لا نغالي اذا قلنا أن العودة الى ذلك النوع من المعارف المتعلق بكل ما هو مستسر وأسطوري، يشكل عامل جذب اكثر من سواه في حضارتنا المعاصرة، وهذا يؤكد ولا شك أن الكائن الإنساني وطيلة وجوده في العالم لم يستطع تجاوز حاجته المتأصلة الى ما هو روحاني وخيالي، ولذلك فإن النزعة الإبداعية نحو المعارف المستسرة لدى كتاب عالميين، تخفي خلف قناعها الثقافي والعلمي توقا الى اللحظة الأولى، حيث يبدو العالم لناظره محملا بالرسائل الروحية، وبخاصة بعد ما ظهر أن عالمنا الحديث بكل ما حفل به من تقنيات ونجاحات علمية، قد اخفق بشكل واضح على المستويين الأخلاقي والجمالي، وفي هذين العنصرين يمكن الخلل الأكبر الذي تحاول الجهود الأدبية والفنية أن تعالجه.\n \n \nولابد من القول هنا فيما يتعلق برواية سابع أيام الخلق، أن التأملات المبثوثة داخل المتن السردي تدفع الى الإعتقاد أن ثمة حاجة أبعد من إجتراح شكل مغاير للتجربة الفنية، كما هو الحال في بعض التجارب لكتاب آخرين توسلت بالشكل فلم تكن موفقة مع الناحية الفكرية، وجاء إستخدام الموروث السردي غير متجانس مع النص في القراءة النهائية، وفي إحدى الوقفات التأملية للراوي وهو يصف بقعة من الأرض كانت مقبرة رآها في صباه، وقد بنيت عليها العمارات والمساكن وأمست عرضة لتعرية النهر: (.. في تلك البقعة وفي جوف نصف حفرة كان ما يزال يحتفظ بهيئة قبر رأيت منظراً لن أنساه أبداً: رأيت لصق الأرض الرطبة النصف العلوي لجمجمة، وقد التصق قحفها بالأرض، وثمة نبتة شوكية اخترقتها لتمد فروعها المتعرجة الشاحبة في تجويف الجمجمة.. يا الهي. لقد صعقني ذلك المنظر، وأصابني على الرغم من صغري باليأس، وبقيت ذكراه ترافقني حتى الوقت الحاضر..)ص235\nإن هذه الذكرى وغيرها تشكل بؤرة المنطلق الفكري الذي يدعو الى ملاحقة المعنى الكامن خلف مغزى الحياة، وبإمكاننا هنا أن نتوقف عند مثيلاتها لدى كتاب من مختلف الأصقاع والأزمنة، فخلف كل بحث ابداعي توجد رغبة إنسانية حقيقية لمقاومة الفناء والنسيان، لهفة لا يمكن تجاهلها للإمساك بلحظة الوجود البشري، ويكمل الراوي متسائلاً عن صاحب تلك الجمجمة: (..ومعها عنت لي آلاف الأفكار عن صاحب تلك الجمجمة، فقد بدت لرجل –أو لعلها لإمرأة- تجاوزت عمر الصبا بالتأكيد، مرت به آلاف.. بل ملايين المشاعر التي عصفت بذلك الرأس، فكرت في لحظات الخوف وارتفاع نبضات قلب صاحب تلك الجمجمة وهو في انتظار حبيبته مثلاً، لقد مرت ملايين الأفكار بذلك الرأس خلال عشرين عاماً أو ثلاثين الذي عاشه..) ص235\nوفي هذه الرواية التي تبدأ بما يشبه الإعتراف يكون الهاجس الأكبر للراوي، هو البحث عبر المعرفة عن عالمه المفتقد، وهو مسعى لا يمكن فهمه اذا قرأنا الرواية بعيداً عما اشرنا اليه ابتداءً، لأن الدافع الإنساني الذي يحرك الشخصية يكتسب إقناعه من فهم طبيعة الشخصية، لذلك فإن حرص الراوي على سلوك طريق المعرفة يصبح مفهوماً ونحن نقرأ: (..هكذا مضيت في التنقل بين تلك المكتبات عاماً بعد عام، لأنتهي في آخر الأمر بمكتبة المتحف، وكأن تلك المكتبات كانت أشبه بـ(المقامات) التي يرتقي اليها (السالك) في طريق التصوف وما الكتب التي كنت أقع عليها فيها الا (الأحوال) التي تنزل بالقلب كلمع البرق فتورثني القبض والبسط أو الخوف والرجاء ليحصل لي (الكشف)..)ص9.\nووفقاً لهذا التصور فالمعرفة مفتاح لعبور الشرط المكاني والزماني كما يحدث في التجربة الصوفية، حين تُخرج المعرفة السالك من لحظته الزمنية وتضعه في قلب الأبدية، ويمضي الراوي متتبعاً سلسلة الرواة الذين شكلوا مخطوطة الأسلاف، لتصبح هذه المخطوطة ينبوعاً لحيوات سالفة لا يمكن بلوغها بغير تلك الرحلة المعرفية، التي تشبه عمل الباحث الآثاري وهو يزيح أكوام التراب بحثاً عن حقبة تاريخية ماضية، ومن خلال الرواة يعاد استحضار الحوادث التاريخية وتفاصيلها الإنسانية، ونعرف أن الأماكن الساكنة في مدينة الأسلاف شهدت صراعات كبيرة، يجري ذلك من خلال المرويات التي تشرح لنا ما حصل في فترة تاريخية قريبة نسبياً، إذ يمضي الراوي وعبر تقنية كتب التراث التي تنقل الاحداث والوقائع عبر سلسلة من الرواة، بإستعادة ما جرى في مدينة الأسلاف بشيء من التفصيل، لنشهد حرب (مطلق) وأولاده مع ممثلي الحكومة من العسكر الذين يتولون جمع الضرائب من المزارعين، وسعيه الى توحيد الناس وتسليحهم استعداداً للمعركة، بالإضافة الى الحوادث الأخرى التي تمنح الرواية بعداً ملحمياً، وبخاصة المعركة التي تجري دفاعاً عن القلعة ضد هجمات الجنود، لتغني موضوعتها بالصراع الذي يشكل جوهر الوجود الإنساني عبر التاريخ، بيد أن خلف كل ذلك يظل الفضاء الصوفي هو الإطار الذي يرسم ملامح الرؤية الفنية، يتجلى ذلك في شخصية (سيد نور) وما تمثله من ينبوع اسرار وقدرات روحية، حيث يتم الحديث عنه لدى الشخوص داخل السرد كرمز للطهرانية والكمالات الروحية، الأمر الذي يجعلنا نستعيد من خلال كلام الآخرين عنه مثل (مدلول اليتيم) ما ورد في كتب الصوفية من أذواق وأحوال، وآداب عرف بها المريدون مع أشياخهم: (..هكذا بدأت عملي محاطاً بالشكوك والهواجس والأحزان، لا املك إلا أن اهرع الى كوخ (السيد نور) مناجياً إياه، لعله يشرق عليّ من غيبه بنور وجهه الكريم، ماداً لي يداً تهديني سواء السبيل..)ص145\nوحين يصف لقاءه بشيخه (عبدالله البصير) يقول له الأخير على طريقة الصوفية: (أنجز ما تستطيع إنجازه، من دون أن تنسى المرور عليّ من حين الى حين، ليس من أجل أن ألقنك (السيرة) فأنا واثق من أنك قد حفظتها عن ظهر قلب، بل لأكشف لك كيفية شروعي في الأمر، لتدرك أنني مثلك لم اكن مخيراً في ذلك، فثمة من إختارنا لهذه المهمة منذ الأزل وقبل ان يحصل ما حصل.) ص145\nإن فلسفة التصوف تقوم على أن هذا العالم قبل وجوده الواقعي، كان موجوداً مع كل وقائعه وأحداثه في العلم الإلهي، لذلك فالتسليم للقدر بكل ضروبه هو لب التجربة الصوفية، ولا يمكن للسالك أن يبلغ مرتبة القرب بغير تجاوز أناه، ليغدو بيد العناية الإلهية تقلبه كيفما تشاء، ويستند الصوفية في فهمهم هذا على مجموعة من الآيات والأحاديث النبوية. وتجدر الإشارة هناالى أن الراوي في سابع ايام الخلق لم يكن غائباً عن الأحداث داخل السرد، بل كان حاضراً على الدوام كشخصية رئيسة تتولى صنع الحدث، وهذا ما جعل الرواية تبتعد عن كونها تاريخية، او تقليدية تقدم لنا الوقائع عبر تقنية الرواي العليم، او الرواي الغائب الذي يقف على مسافة ثابتة من سير الاحداث، لأن الإنتقال بين ضمير المتكلم الى الرواة الآخرين الذي قدموا لنا تاريخ المخطوطة وجملة الأحداث التاريخية لمدينة الأسلاف، منح الرواية حيوية وزمناً معاصراً هو زمن الرواي الذي يمسك بخيوط اللعبة، دون ان يقيدها بوجوده مثلما يحدث في الروايات التي تكتب بضمير الأنا. إن رواية سابع أيام الخلق قامت على طموح فني يسعى الى امتلاك مساحة اوسع، للتعبير والكتابة السردية لذلك فهي عسيرة على التلخيص، ولا يمكن الوقوف على عالمها الا بقراءتها وفق اشتراطاتها الفنية، التي تقوم على استلهام التراث الصوفي ليس عن طريق الوقوف عند مظهره الخارجي، بل عبر تجربة وجودية وفنية ترى ان الإنسان يمكنه تجاوز محدوديته بالفن والمعرفة التأملية. \n","2015-05-02T18:31:57.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1567\u002Fmedia\u002F27107\u002F4617627.jpg","عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات. بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوان (موت بين البحر والصحراء)، و بعد هذه المجموعة الشعرية بدأ بكتابة القصة القصيرة والرواية، فأصدر عام 1977 روايته الأولى (نافذة بسعة الحلم). أصدر عدداً من الأعمال القصصية والروائية والشعرية منها (نافذة بسعة الحلم) وهي رواية، (الموت بين البحر والصحراء) وهو ديوان شعر، (حائط البنادق) مجوعة قصصية، (من يفتح باب الطلسم) وهي رواية، (مكابدات عبد الله العاشق) رواية، (الرواق) رواية أحرزت المرتبة الأولى عام 1987، و(سابع أيام الخلق) رواية بأكثر من طبعة.","عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات. بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوا",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89747,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31002,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23673,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23582,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21721,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20996,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15457,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15335,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12779,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14843,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10991,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10774,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6955,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8003,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12517]