[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fE4rzoIpus2xeOJ7k1yPBE9EnRbxDPIs6VKme92INz7M":3,"$fpoEiWrXvh4WscLDzsWSH8w6HjrDRe4O3S3YKdIWqnlg":129},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":76},11971,"رسالة إلى فاطمة",1,"في الصيف كانت تحب أن ترتدي تنورة قصيرة وقميصاً بلا أكمام ومثل هذه الثياب تليق بها كثيراًن فقوامها جميل مثل وجهها. قلت لها ذات مرة: \"هل تحبين أن تكوني مثار اهتمام الآخرين بهذه الملابس\"؟ وأتذكر أنها قالت لي: \"ما من امرأة إلا وتحب ذلك\". وقلت في نفسي: في هذه المرأة بعض من عاهرة. وقلت لها: \"ولكن كيف توفقين بين عرض ساقيك على الملأ وبين الصوم والصلاة\"؟ قالت: \"لا أعرف. ثم إنك تحب النكد\". وفي الحقيقة أنني لم أكن أحب النكد. فقط، كنت أحب أن أفهم. أن تكوني امرأة متحررة فهذا أمر أفهمه. وأن تكوني امرأة متدينة فهذا أمر أفهمه أيضاً. أما أن تكوني امرأة متحررة ومتدينة في آن، فهذا ما لا يمكنني فهمه أبداً. لقد كانت امرأة متناقضة بحق. وأعترف بأني لم أستطع أن أفهمها حتى النهاية، كانت تريدي أن تكسب الأرض، وتكسب السماء، دون أن تخسر شيئاً من الأرض أو من السماء، وأعترف ثانية بأني لم أفهمها حتى النهاية، لكني، وفي المقابل، كنت أشفق على بعض العاهرة الذي فيها، وأشفق على بعض القديسة أيضاً. كان ينحسر طرف التنورة القصيرة إلى أعلى كلما جلست في مقعدها في أحد الأماكن العامة، فتمتد كفا القديسة بحركة آلية لتغطي ساقي العاهرة. كنت أنظر إليها، وأرى قلقها وارتبكاها، وأبتسم، وأشعر بتناقضها. وأعترف بأني لا أفهمها وارفع الراية البيضاء.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jchemfhh6d.gif",296,1996,"0","ar",3,0,2,2940,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F11971",{"id":22,"nameAr":23},5726,"حسن سامي يوسف",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},2412,"دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":14,"body":35,"createdAt":36,"user":37},28256,"\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>تنتمي رواية حسن سامي يوسف \"رسالة إلى فاطمة\"، الصادرة أخيراً عن \"دار أمواج\" في بيروت، إلى ما يمكن أن نسميه \"أدب البوح\"، ذلك الأدب الذي يتخذ من شخصية الكاتب محوراً له، معتمداً على التجربة الذاتية بأدق تفاصيلها وأكثرها خصوصية. وهذا الاستنتاج ليس اكتشافاً أو تخميناً، وانما حقيقة تعبر عنها الرواية صراحة، إذ يذكر الكاتب الأسماء والأماكن بدقّة، اسمه الثلاثي واسم زوجته ومكان العمل...\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يجد الكاتب مدخلاً أخّاذاً لروايته عبر رسالة مطولة إلى فاطمة، تلك الممثلة المغربية التي أحبها في أحد مهرجانات دمشق السينمائية. تحصل أمور معقدة تمنع العاشقين من الاتصال طوال 11 سنة، يتزوج خلالها الراوي الكاتب ويحاول جاهداً أن ينسى ذلك الحب الذي يتفجر بين فينة وأخرى مثل بركان. يكتب حسن سامي يوسف ويكتب. يغرق في تفاصيل شتى، فنلمح ثلاثة خطوط أساسية يقوم عليها المعمار الروائي: خط يتعلق بعلاقته الزوجية وخط يومي مهني، وخط مبني على الذاكرة. تتداخل الخطوط الثلاثة بشكل حِرَفي مسبوك، فيأتي السرد عفوياً سلساً مفتوحاً على أفق الذاكرة المنسرحة وتداعياتها المسترسلة والمنضبطة في آن. يلجأ الكاتب في الخط المتعلق بعلاقته الزوجية إلى لعبة روائية موفقة، حين يدمج بين التجربة الواقعية، وفصول من رواية مفترضة سماها \"الغفران\"، استفاد فيها من تجربته الزوجية. اضافة إلى توظيفه لرسائل زوجته بشكل ساهم في إغناء هذا الجانب، الأمر الذي لم يتوافر له في الخط الروائي الذي يتحدث فيه عن حياته اليومية. فهو هنا يكثر من سرد التفاصيل، كأن يكتب: \"استيقظت باكراً، شربت قهوة مرة، وأكلت كعكة من دون سمسم\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما الخط الثالث، والذي يحاول فيه حسن سامي يوسف استعادة زمنه الضائع على الطريقة البروستيّة، فهو الجانب الأكثر ألقاً وجاذبية في الرواية. اذ تغوص فيه اللغة بعيداً في أعماق الطفولة الأولى، ثم الفتوّة والشباب، فنصاب مع الكاتب بدهشة الاكتشاف ومتعته. \"رسالة إلى فاطمة\" خطوة مهمة في مسار الرواية الفلسطينيّة، ومحطة بارزة في تجربة حسن سامي يوسف، منذ \"الفلسطيني\" 1988 وحتّى \"الزورق\" 1991.\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","2016-06-24T19:43:05.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F5726\u002Fmedia\u002F71102\u002F5132454.jpg","ولد حسن سامي يوسف في قرية لوبية (قرب طبرية) في فلسطين سنة 1945م. حينما وقعت نكبة فلسطين 1948 التجأت عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا. وأقامت في دمشق، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدراس الأنروا، والثانوية في ثانوية عبد الرحمن الكواكبي.بعد الثانوية، عمل ممثلاً في المسرح القومي في دمشق، وبعد نكسة عام 1967، ساهم مع عدد من الشباب الفلسطيني في تشكيل فرقة المسرح الوطني الفلسطيني التي قدمت عروضاً كثيرة على مسارح العواصم العربية.في سنة 1968 أرسلته وزارة الثقافة في سورية لدراسة السينما في الاتحاد السوفيتي في المعهد العالي للسينما في موسكو( كلية السيناريو) فتخرج منها بعد خمس سنوات وعاد إلى دمشق حاملاً الماجستير في هذا الفن، فعين في المؤسسة العامة للسينما كرئيس لدائرة النصوص ولا زال على رأس عمله. وهو عضو في هيئة تحرير مجلة الحياة السينمائية التي تصدر في دمشق.كتب العديد من الأفلام السينمائية منها (قتل عن طريق التسلسل , الاتجاه المعاكس , غابة الذئاب , يوم في حياة طفل، وآخرها فيلم بوابة الجنة)ولديه ست إصدارات روائية ونقدية وهي: (الفلسطيني - الزورق - رسالة إلى فاطمة - بوابة الجنة - فتاة القمر - هموم الدراما)كما كتب للتلفزيون عدداً من الأعمال التي لقيت صدى طيباً ليس لدى الجمهور السوري فقط وإنما العربي أيضاً منها: (شجرة النارنج - الشقيات - نساء صغيرات - أسرار المدينة - أيامنا الحلوة - قبل الغروب - حكايا خريف - رجال ونساء-الغفران)","ولد حسن سامي يوسف في قرية لوبية (قرب طبرية) في فلسطين سنة 1945م. حينما وقعت نكبة فلسطين 1948 التجأت عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا. وأقامت في دمشق، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدراس الأنروا،",[46,49,52,55,58,61,64,67,70,73],{"id":47,"text":48,"authorName":24},50158,"أننا نعيش في ظل أنظمة لا تسمح لنا بالاختلاف معها إلا في القضايا التي على السطح. أما في العمق، في الجوهر.. سجون العرب كثيرة. أكثر من المدارس والمستشفيات.",{"id":50,"text":51,"authorName":24},50165,"من هو الصديق؟ وما هي الصداقة؟ هو إحساس كل طرف بالأمن المطلق في رفقة الطرف الآخر.. الشعور بالأمن من دون حدود..",{"id":53,"text":54,"authorName":24},50157,"لست أفهم سبباً لهذا الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي. العقد العاشر من القرن العشرين. مدينة كبيرة بحجم دمشق، عاصمة بلد يفترض أنه تقدمي. وبغض النظر تقدمياً كان أم رجعياً فهو بلد غني. سوريا بلد غني: نفط، فوسفات، قطن، قمح، سياحة، الخ..",{"id":56,"text":57,"authorName":24},50164,"لم أكن أؤمن بجدوى الكتابة. كنت أراك جرحاً لا براء منه، مهما تعاقبت السنون. كنت جرحاً لن يندمل في يوم  من الأيام، فلم أكن أومن بجدوى الكتابة.",{"id":59,"text":60,"authorName":24},50156,"ما دمت تحبها فلا بد أنها امرأة جيدة. وفي هذه الحال، لا داعي للأدب، لأن امرأة جيدة خير من رواية جيدة.",{"id":62,"text":63,"authorName":24},50163,"كنت قد صرت على يقين بأنه ما من شيء عاد ينقذ، ومن أني وقعت في هواك، وإلى الأبد. ولا شيء عاد ينقذ من رحلة العذاب التي ابتدأت في صبيحة ذلك السبت الذي ودعتك فيه قبل شهور ثمانية. كنت قد صرت على يقين من أني لن أستطيع منك الشفاء يوماً، وبأني سأظل بك مريضاً، إلى الأبد، وشقياً إلى الأبد، فارتعبت من منظر الزمن يجري أمامي ساخراً، لا مبالياً. ارتعبت من رؤية أوقاتي تمر بي من دونك أنت. أنت وحدك. كنت قد صرت على يقين بأني منك خائف، وإلى الأبد أيضاً..",{"id":65,"text":66,"authorName":23},49910,"لست أبحث عن الزمن الضائع معك بل إنه هو الذي يفرض نفسه علي..يتسلل من الدماغ إلى القلب حينًا وبالعكس\nحينًا اَخر",{"id":68,"text":69,"authorName":24},50155,"لا أعرف كيف أساعدك يا فاطمة، لأن أكبر المشكلات جميعاً: بعدك وصمتك، فاخرجي من صمتك أو تعالي.",{"id":71,"text":72,"authorName":24},50162,"نعم، لقد كنت مهزوماً، وكنت ملعوناً أيضاً. لقد سحقني غيابك يا فاطمة. جعلني وحشاً عجوزاً تقصفت مخالبه، واهترأت أنيابه، فبات يستحق الشفقة.",{"id":74,"text":75,"authorName":24},50169,"ربما كنت مثلك. ربما كنت مثلك تماماً. وربما كانت مشكلتي في هذه الحياة أني لم اعرف الرضا يوماً. لم أعرف الرضا قبلك. لم أعرف الرضا بعدك. ولم أعرف الرضا معك، رغم أني أعترف لك بأنك أنت الوجع الوحيد في حياتي.",[77,84,91,98,104,110,117,123],{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89747,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31005,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23674,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":96,"views":103},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23584,{"id":22,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21723,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":115,"views":116},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20996,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":89,"views":122},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15459,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"avgRating":13,"views":128},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15336,{"books":130},[131,134,142,150,158,166,174,181],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":90},71,326,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12780,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14844,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10993,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":162,"ratingsCount":163,"readsCount":164,"views":165},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10775,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":170,"ratingsCount":171,"readsCount":172,"views":173},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6958,{"id":175,"title":176,"coverUrl":177,"authorName":138,"ratingsCount":178,"readsCount":179,"views":180},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8004,{"id":182,"title":183,"coverUrl":184,"authorName":185,"ratingsCount":186,"readsCount":187,"views":188},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12519]