[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKJNl8yN6ZWDoWezagS431ealR_qrD2duDFZGSZWb2_I":3,"$fMTvhnb6Zg--NSUtRfGT1G1ipU-BbOPPfZoxHoMviJ84":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":24,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},11938,"سلامة القس",1,"وانتبهت سلامة لاختلاف لحنها عن الأصل فقالت: \"تبا لى! عدت إلى خطئى\".\r\n\r\nقال لها: \"كلا والله ما هذا بخطأ.. لقد زدت اللحن بهذا عذوبة ليس فى الأصل.. والله لقد خلقت للغناء يا سلامة، وليكونن لك فيه شأن- وإنما أنت فى حاجة إلى معلم تأخذين الغناء عنه\".\r\n\r\nنزلت هذه الكلمات كالطل البارد على قلب سلامة، لأنها عبرت تعبيراً واضحاً عما لديها من الموهبة الغنائية التى كانت تحس بها إحساساً مبهما، فلم يبق لديها شك حينئذ فى أنها ستصير مغنية عظيمة إذا وجدت من يأخذ بيدها فى هذا السبيل، ونظرت إلى حكيم نظرة ملؤها الشكر وقالت: \"لكن من لى بذاك المعلم يا حكيم؟\"\r\n\r\nأطرق حكيم لحظة ثم قال لها فى شئ من التردد: \"قلت لك إننى أعرف شيئا من ألحان جميلة، وأزيدك أننى أعرف جملة من ألحان غيرها. فهل لك أن تأخذيها عنى؟\".\r\n\r\nفلم تتردد سلامة أن قالت: \"أفعل يا حكيم، ولك المنة والفضل\".\r\n\r\nرفع حكيم بصره إليها قائلا: \"ما جزائى عندك إن علمتك إياها يا سلامة؟\".\r\n\r\nفضحكت سلامة وأجابته قائلة: \"جزاؤك.. لا أدرى. إنى لا أملك شيئا يا حكيم\". فقال لها: \"بل تملكين كل شئ يا سلامة\".\r\n\r\nوفطنت سلامة لبعض ما يريد وقالت متجاهلة: \"والله رب هذا البيت لا أملك شيئاً\".\r\n\r\nقال لها: \"لا تقولى هذا وعندك هذا الفم الأرجوانى والثنايا اللؤلؤية!\".\r\n\r\nفاصطبغ خدها بحمرة الخجل وقالت فى لهجة العاتب: \"تبا لك.. أتريد\".. فبادرها حكيم قائلا: \"قبلة يا سلامة.. أو قبلتين\".\r\n\r\nقالت وقد قطبت وجهها: \"ويل لك.. بئس ما ربتك أمك يا حكيم!\"\r\n\r\nفأجابها مبتسما: \"أجل بئس ما ربتنى أمى.. كانت- يرحمها الله- كثيراً ما تقبلنى!\".\r\n\r\nفاغربت سلامة فى الضحك ثم كفت عنه فجأة وقالت: \"دعنا من هذا.. ألا تعلمنى يا حكيم؟\"\r\n\r\nقال لها: \"وتمنحيننى القبلة يا سلامة؟\".\r\n\r\nفسكتت.. ثم نظرت إليه ضاحكة وقالت: \"أمنحك إياها\".\r\n\r\nفاقترب منها حكيم قائلا: \"هاتى فوالله إن المكان لخال\".\r\n\r\nفارتدت سلامة إلى الوراء قائلة: \"لا.. ليس الآن.. حتى تعلمنى\".\r\n\r\nقال حكيم وقد عاد إلى مكانه الأول: \"حسناً سأعلمك كل يوم لحناً أو لحنين على أن تعطينى قبلة على كل لحن\".\r\n\r\nفأجابته ضاحكة: \"قبلت شرطك يا ماكر\".\r\n\r\nفابتسم حكيم ابتسامة الظافر وقال: \"إذن فهاتى القبلة التى استحققتها عندك باللحن الذى علمتك إياه الآن\".\r\n\r\nولكن سلامة لم تعدم الرد المقنع إذ قالت: \"إنك علمتنيه قبل أن نبرم بيننا هذا الاتفاق، فليس لك أن تطالبنى بشئ بعد\".\r\n\r\nقال لها وقد شعر بأنه المغلوب: \"ويل لك ما أذكاك! غداً أستحق لديك قبلا كثيرة!\". فابتسمت وأجابته قائلة: \"غدا يأتى الله بالفرج!\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb17\u002Fraffy.ws_46ghbm697k.gif",184,null,"9773161560","عربي",3.5,0,4,1391,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F11938",{"id":22,"nameAr":23},1138,"علي أحمد باكثير",{"id":6,"nameAr":25},"فنون",{"id":27,"nameAr":28},3169,"مكتبة مصر للمطبوعات",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1138\u002Fmedia\u002F1467\u002Fimage443.jpg","هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.","هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت ل",[],[36,43,49,55,61,68,75,81],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":10,"avgRating":47,"views":48},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":15,"views":54},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23628,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":15,"views":60},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21642,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":47,"views":80},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":89},[90,93,100,108,116,123,128,133],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":10,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":48},71,326,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":10,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10693,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":23,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},32890,"وا إسلاماه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-06-28-514fe1b940cdbd6.jpg",2,24,1660,{"id":124,"title":5,"coverUrl":125,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":126,"views":127},709,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oh725i45mb.gif",5,2249,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":132},5343,"اخناتون ونفرتيتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_jhk97dm3fg.gif",940,{"id":134,"title":135,"coverUrl":10,"authorName":23,"ratingsCount":120,"readsCount":15,"views":136},233415,"مسمار جحا",612]