[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJLanhxNp_vkUhjIyJI8GSLN6_70nDj429MVWA8eIu5o":3,"$fCUFxXSQ3kF2QacpF_ToDK0S-DG7uG0couBXmFaFhnak":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},11846,"إبراهيم الثاني",1,"أصبح إبراهيم ذات يوم مكتئباً متبرماً، يشكو إلى كل من يلقاه من الإخوان أنه لا قدرة على فهم \"هذه المرأة\"\r\nولم يكن يعنى امرأة خاصة، عل الرغم من اسم الإشارة. وإنما كان، وهو يتكلم ويبسط كفه ويد ذراعه، ويطرح بها فى الهواء، كأنما يوميء إلى \"الجنس\" كله ، ويدل عليه.\r\nوكان فى العقد الخامس من عمره، ولكنه كان ذا وسواس. كان أخوف ما يخاف، أن يكون قد شيخ، أو أشفى على الشيخيوخة. ولم يكن لهذا الوهم ما يسوغه، سوى إرباء إحساس بالحياة على القدر الذي تتسنى به الراحة فيها. وكانت امرأته ذكية رحيبة أفق النفس، بعيدة مطارح العين، وكانت تتوخي أن تجدد نفسها له، وتحرص على أن تحيطه بجو من \"الشباب\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01kh5m24.gif",206,2006,"0","ar",0,920,false,null,{"id":18,"nameAr":19},40531,"إبراهيم عبد القادر المازني",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},3690,"دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع – الجزائر",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40531\u002Fmedia\u002F35574\u002F255276634.jpg","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة \"السياسة الأسبوعية\"، ثم رئيساً لتحرير جريدة \"السياسة اليومية\"، ثم رئيساً لجريدة \"الاتحاد\"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏\n\nلم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.\n\nبدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.\n\nانتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).\n\nقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.\n\nتوفي في 6 أغسطس 1949","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازن",[],[32,39,45,52,58,65,72,78],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":36,"avgRating":37,"views":38},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":16,"avgRating":43,"views":44},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30577,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23629,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":50,"views":57},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":43,"views":77},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":86},[87,90,97,105,113,120,125,130],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":16,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":44},71,326,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":16,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":19,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},32870,"حصاد الهشيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-15-14-54-564fdb9386179bf.jpg",2,5,753,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":50,"views":124},32820,"مختارات من القصص الإنجليزي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-11-35-584fda183b7e95d.jpg",732,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":83,"views":129},32813,"ثلاثة رجال وامرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-11-11-14-364fd61e7e0160b.jpg",705,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":83,"views":134},32824,"في الطريق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-12-15-294fda1f6b50d48.jpg",714]