[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3pqs0rGHe6Dox2TqZgPQS3MvbnL6YZfftJDEU-Nx7k4":3,"$f8PswzEeZWn2lsQB3E8sq5SjSvYJGeGRWR44UbaeaE2M":104},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":51},11796,"التلصص",1,"أعود إلى بداية الشارع ومنه إلى الميدان. أعبره. أمضى من أمام دكان الحاج\" عبد العليم\" أدخل الحارة. ألمح أبى فى البلكونة. الشال الصوفى العريض حول رقبته. الطاقية الصوفية الكبيرة فوق رأسة. عنقه ملوى نحو مدخل الحارة يتراجع بمجرد أن يرانى. أصعد الدرج. أفتح الباب بمفتاحى. أدخل الحجرة. يقف إلى جوار الدولاب ممسكاً بكتاب\" شمس المعارف\" . لا يكلمنى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_616lockf93.gif",303,2007,"0","ar",3.3,2,12,1480,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F11796",{"id":23,"nameAr":24},371,"صنع الله إبراهيم",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2709,"دار المستقبل العربي للنشر",[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22058,5,"والحق أن ذاكرة صنع الله الحادة أدهشتني شخصيا بحدتها ورهافتها وقدرتها علي الاحتفاظ بتفاصيل الحياة اليومية التي عشناها في طفولتنا وتراكمت عليها الظلال حتي أصبحت نائية أما الاجيال الجديدة فتجهل الوابور البريموس، وسجائر كوتاريللي،\n\nما بين صدور رواية 'تلك الرائحة' 1964 وصدور رواية 'التلصص' 2007، ثلاثة واربعون عاما من المغامرة الابداعية المتصلة، المتنوعة، الثرية لصنع الله ابراهيم، أثمرت المغامرة أدبا رفيعا، راقيا، ومنذ البداية كانت تلك الرائحة ايذانا بتأسيس تيار جديد في الرواية العربية، كانت تلك الرائحة فتحا في وقتها وظلت رمزا للتأسيس والمغامرة في اتجاه الجديد، تنوع انتاج صنع الله ابراهيم عبر تلك العقود الخمسة، من نجمة اغسطس إلي وردة، إلي ذات، إلي امريكانللي ومن قبل بيروت بيروت واللجنة، وأخيرا تجيء روايته الجديدة لتفاجيء القراء، فالهم السياسي تراجع إلي الخلفية البعيدة، وتقدمت الذاكرة الاولي لتصبح هي الركيزة والهدف، والحق أن ذاكرة صنع الله الحادة أدهشتني شخصيا بحدتها ورهافتها وقدرتها علي الاحتفاظ بتفاصيل الحياة اليومية التي عشناها في طفولتنا وتراكمت عليها الظلال حتي أصبحت نائية أما الاجيال الجديدة فتجهل الوابور البريموس، وسجائر كوتاريللي، بل ان الرواية تكاد تكون سجلا امينا لشوارع ودروب القاهرة في الاربعينات، وكذلك خطوط المواصلات بأرقامها سواء الحافلات، أو الترامواي، لكن ما يثير الاعجاب حقا قدرة الذاكرة علي استحضار الزمن بكافة معالمه وهنا أشير إلي اللغة، يستخدم صنع الله فعل المضارع، انه يقص عن زمن حاضر الآن، ليس ماضيا، لاتوجد مسافة بين الراوي والموضوع، بل الفاصل ملغي تماما، لذلك ندخل مباشرة إلي زمن الراوي، وهنا يستخدم الكاتب لغة رهيفة، تذكرنا بحيادية (تلك الرائحة)، بالمستوي الواحد، أو هكذا يبدو لنا، لكن ثمة فارقا، فلغة تلك الرائحة كانت في المقتبل، الحياة تبدو ممتدة، والحيرة موقوتة، ومفترقات الطرق عديدة، وفي التلصص يستعيد المؤلف زمنه الاول، ولكن من نقطة مغايرة، صحيح انها لاتبدو، ولكن ثمة اسينة سارية في السرد، لذلك يرقد حتي يدنو من الشعر، بالتحديد تخوم الشعر، لأن لغة صنع الله لا تزال تحتفظ بالوضوح والحدة، ان المغامرة اللغوية في الأدب جزء اساسي من العملية الابداعية، بل انها الاساس، ولذلك تبدو التجربة اللغوية في هذه الرواية بالتحديد بالغة الاهمية لأنها تستعيد الماضي تماما، تقوم بالمهمة الرئيسية في هذا الاتجاه، مازلت اذكر المدخل البديع لتلك الرائحة الذي يضعنا مباشرة في صميم العمل، كذلك في 'التلصص'.\n'يتمهل أبي في مدخل المنزل قبل أن نخطو إلي الحارة، يرفع يده إلي فمه، يتحسس طرفي شاربه الرمادي الملويين إلي أعلي، يتأكد من أن طربوشه مائل قليلا ناحية اليسار، ينزع سيجارته السوداء المطفاة من ركن فمه، ينفض رمادها عن صدر معطفه الاسود الثقيل، يبسط اساريره تتلاشي تجاعيد جبهته، يرسم ابتسامة علي شفتيه، يقبض علي يدي اليسري، نتلمس طريقنا في ضوء الغروب..'.\nهكذا يمضي السرد بصيغة المضارع ليستعيد الماضي كاملا. ورغم ان السرد لايحفل بأحداث صاخبة أو مثيرة، لكن قدرة الروائي وحنكته تجعلنا مشدودين في انتظار شيء ما سوف تسفر عنه التفاصيل، تلك العلاقة بالام، ذلك الأب الذي يدخل دائرة العجز الجنسي، تلك الشخصيات العديدة التي تطل علينا من خلال أوصاف مختصرة، مركزة ولكنها ترسم ملامح الشخصيات بأقتدار، التلصص علي الحياة من صاحبها.\nمشكلة فلسطين، الملك، اعلانات الافلام في الشوارع. الشاطر حسن، فريد شوقي، هدي سلطان، خط ترام رقم 22 بعربتيه المكشوفتين، القاهرة ما بين الظاهر ومصر الجديدة بملامحها الاربعينية، الاحساس بالزمن المولي من خلال الحاضر، الدور الذي تلعبه تلك اللغة الرهيفة المقتدرة، عناصر عديدة تمسك بانفاسنا خلال القراءة وتجعلنا نتتبع، انها الحياة المولية، الحاضرة في الذاكرة، المتجسدة في هذا العمل الادبي الرهيف، الذي يلمس حقائق الحياة الخفية من خلال بساطة بادية، خادعة، وهذا جوهر الادب العظيم الذي يبدعه من اخلصوا حقا وفعلا للادب ومنحوه العمر والموقف، وبلا شك فان الروائي صنع الله ابراهيم في مقدمة هؤلاء\n","2015-04-28T04:58:55.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},21966,"أنهيت رواية صنع الله إبراهيم التلصص في أقل من أسبوع، في قراءة ليلية فقط، أنام وأستيقظ عليها، وعلي غير عادتي لم أقفز علي أية صفحة او فصل أو لوحة، بل كثيرا ما عدت لأتثبت مما قرأت.\nعادة ما أجد، المقدمة المنطقية، التي تلحم أجزاء الهيكل الروائي إلي بعضها، والتي تعطي لكل كلمة وجملة وفقرة مشروعيتها، وحصانتها، بصفة خاصة، وتمنعنا من التساؤل عما أورد هذا الخبر، في خضم هذه الأخبار المتلاحمة. ولكن في هذه الرواية، كلما عثرت علي واحدة، أجلت البت فيها خشية أن أجد ثانية غيرها. وعندما انتهيت صباح هذا الجمعة، من كل الرواية، استقر رأيي علي ما عثرت عليه في الصفحات الأولي: ما يراه هذا الولد يستوجب الاهتمام.\nذلك أن هذا الولد، هو الذي رأي في كل رواياته، المجتمع المصري، والتغيرات التي تطرأ عليه، والتطورات التي يعاني عسرها، وهو الذي رأي المجتمع الأمريكي، عاريا.\nهو هو في اللجنة وفي نجمة أغسطس، وفي بيروت بيروت، وفي ذات، وفي أمريكانلي.\nتلك الأشياء التي تعرفها، والتي صارت روتينية بالنسبة إليك، يلمسها صنع الله، فتثير فيك الغرابة، ولربما تجعلك تبتسم أو تحزن، أو حتي تقهقه، كما جري في خاتمة الرواية، عندما لم تفلح شمس المعارف في إخفاء المتلصص، عن أبيه، عاري المؤخرة، وفاطمة الشغالة، تتبرم من تحته.\nإن هذا الولد، هو بصيرتنا المصقولة، فكما عرفنا في ذات مثلا، تفاصيل مجتمع الانفتاح، نري في التلصص مصر الأربعينات من كل زواياها وجوانبها، من خلال ملحمة والد، فقد زوجته، ولم يفلح في الزواج مرة أخري، قضي عليه القدر، كما في الملاحم الإغريقية، أن لا يفارق ابنه.\nجعل صنع الله، من الولد رأس خيط، نسيج العنكبوت، وراح، ينسج عمودا لولبيا تتحرك دوائره وتكبر، كلما تحرك الولد صحبة أبيه، داخل الغرف، وفي العمارة، في الحارة، سواء علي الأقدام من متجر لآخر، ومن مدرسة لأخري أو في الترام.\nإنه يري، وإنه ليسمع، وإنه ليجعلنا نتوقع، خاصة عندما يطل من خلال فتحات المفاتيح. وصنع الله في كل أعماله يستعين بشيء من الفلفل الأسود للإثارة ، فلا تغفل عيناه، تفاصيل جسد الأنثي، وأحيانا حتي الذكور.\nكما نعرف أخبار أخته نبيلة، نعرف أخبار القصر الملكي وأخبار الأحزاب ، وأخبار فلسطين والحرب العربية الإسرائيلية. كل ذلك يتخله، حضور الأم في منظر أو في خبر، من خلال تذكر ماض، أو بالأصح من خلال ومضات، فيمتزج الماضي والحال والحاضر. نتوهم موتها، أو طلاقها أو أي شيء جعلها تترك المنزل، حتي نعرف في الأخير، أنها في مستشفي المجانين. يقصدها الزوج المحروم بقرطاس التفاح.\nبصرامة العنكبوت، يضعنا صنع الله، (وإبراهيم يتميز في كل أعماله، بصرامة الجراح، المنتبه لكل دقائق العملية)، في شبكة روايته، ويفرض علينا هدوءه ووقاره، وخبثه كذلك، خاصة في وصف ضعف الناس وهزائمهم أو حيلهم المكشوفة، وكما لو أنه يتشفي منهم ومنا.\nلأول مرة، أصادف عملا ملحميا، انمحي منه الفعل الماضي، وحل محله، مشمرا علي ذراعيه، الفعل المضارع، مستعينا بالاسماء أو بشبه الجملة.\nيجعل المضارع، المرء في وضعية من يشاهد حركات كاميرا، علي الشاشة، في مناظر لا تتقطع.\nحتي أننا نكاد، نتوهم أنه، صنع الله، يأخذ بأيدينا نحن، ككاتب، بدل الابن الذي يأخذ بيده أبوه.\nولقد تولدت قوة هائلة في جعل السرد، حركة، وليس توهما أو خيالا.\nلغة إبراهيم صنع الله كعادتها تتجنب التقاعر، لتكون سلسة، خجولة أمام الصورة أو الحركة، ولكنها معبرة بقوة، عما يراد أن يصلنا، ولقد جعل إبراهيم، كل مفردات المجتمع المصري، المعبرة عن أشاء دخيلة، لا بديل لها في الفصحي، تندمج مع النص، دون أي نشاز.\nاستعملت عبارة ملحمة، وأكررها دون تردد، فهي \nملحمة فقراء مصر أيامها.\nملحمة الصراع مع سلطة فاسدة.\nملحمة حداثة، تدق الأبواب، بإمكانيات محدودة.\nملحمة الصراع العربي الإسرائيلي.\nملحمة أب شبيه بسيزيف، صخرته هي هذا الولد الذي يحبه في عمقه، والذي لا يمكن أن يفرط فيه.\nملحمة هذا الولد المحكوم عليه بالعيش معظم طفولته مع الكبار.\nملحمة النمو والاكتشاف، الطبيعيين الغريزيين.\nهنيئا صديقي إبراهيم","2015-04-25T05:59:04.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F371\u002Fmedia\u002F10976\u002Fhl6m3ml9nn.jpg","كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليساري, ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمتها 100 ألف جنية مصري. حصل صنع الله إبراهيم على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004م. الأعمال الأدبية لصنع الله إبراهيم هي أعمال وثيقة التشابك مع سيرته من جهة ، ومع تاريخ مصر السياسي من جهة أخرى. ولد صنع الله إبراهيم في القاهرة سنة 1937م. سُجن أكثر من خمس سنوات من 1959 إلى 1964م ، وذلك في سياق حملة شنّها جمال عبد الناصر ضدّ اليسار. من أشهر روايات صنع الله إبراهيم رواية \"اللجنة\" التي نشرت عام 1981، وهي هجاء ساخر لسياسة الانفتاح التي أنتُهجت في عهد السادات. صوّر صنع الله إبراهيم أيضاً الحرب الأهلية اللبنانية في روايته \"بيروت بيروت\" الصادرة سنة 1984م ","كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليساري, ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمته",[],[52,58,64,71,77,84,91,97],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":13,"views":57},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",89714,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":25,"avgRating":62,"views":63},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30730,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23646,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":69,"views":76},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23546,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21673,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20953,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":62,"views":96},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15406,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15303,{"books":105},[106,109,116,124,132,138,144,149],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":25,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":63},71,326,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":25,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12509,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14611,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10789,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":136,"views":137},32455,"ذات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-49-124fb683118b241.jpg",19,994,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":142,"views":143},32934,"أمريكانلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-14-17-014fe21dfd1b1c6.jpg",17,894,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":24,"ratingsCount":69,"readsCount":142,"views":148},3447,"اللجنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j9n9nf8bk.gif",1420,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":153,"views":154},21081,"بيروت بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-16-12-06504127444cc96. 31 22",16,1089]