[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fluAX23jsdbxISNozbc0C7Qr43C7DsFVcQCDrXcDJdrk":3,"$fO6ZtiZUY9Y9Lgx0UkVJH_GGBa9ocvSSsy30pyskOgts":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":22,"editors":21,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":21,"quotes":46,"relatedBooks":47},11611,"حينما كان للشوارع أسماء",1,"عندما تمرض جدة حياة مرضاً شديداً حياة، التي تبلغ من العمر 13 عاماً، تعلم جيداً أن هناك شيئاً واحداً يمكنها فعله.فتقسم حياة أن تحضر لجدتها حفنة من تراب بلدتها المحتلة في مدينة القدس، والتي تشتاق الجدة لجدتها إلى العودة إليها. تصطحب حياة في رحلتها صديقها سامي، المتهور المشاغب، الذي يحلم بلعب كرة القدم في إيطاليا. يترك الصديقان بيتهما في بيت لحم، حيث يتظاهران بالذهاب إلى المدرسة، وينطلقان في رحلة مليئة بالأحداث ومحفوفة بالمخاطر؛ فعليهما أن يعبرا الجدار العازل بكل ما فيه من أبراج مراقبة ونقاط تفتيش وأسلاك شائكة وبوابات حديدية.\n\nقصة مليئة بالفكاهة والإنسانية والحنين للماضي. تتألق كتابة رندة عبد الفتاح بالفطنة والحدة العاطفية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_11611116111460995917.png",256,2010,"13 9789992142080","ar",4,2,797,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F11611",null,[23],{"id":24,"nameAr":25},8241,"رندة عبد الفتاح",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},4077,"دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر",[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},23779,5,"تستثمر المؤلفة رندة عبد الفتاح براءة الطفولة وعفويتها،في الكشف عن تراجيدية الحياة في تفاصيل يومية صغيرة عادة مايواجهها الانسان الفلسطيني وهو يحمل عذاباً على كتفيه ــ مثل صخرة سيزيف ــ في وطن يتلاشى أمام عينيه.وطنٌ تقطَّعت أوصاله بجدران وحواجز كونكريتية، وأمست عديد مُدنه مُحرَّمٌ عليه أن يدخلها.وأخرى لايستطيع الوصول إليها إلاّ بتصاريح خاصة تصدرها سلطات الاحتلال وفقاً لمشيئتها.     \n\nحياة،ليست سوى طفلةٍ لم تتجاوزالثالثةعشرة من عمرها،إرتأت المؤلفةأن تكون الشخصية الرئيسة في هذه الرواية،من خلالها ستحاول أن تُغافل النسيانَ حتى لايختم الذاكرة بالمحو والفقدان الابدي.ومن خلالها أيضا ستواجهُ وجعَ الانتظار الطويل بالأمل.وكأنها أرادت ـــ وعبر انحيازها التام لشخصيةحياة وطفولتها الانثوية المفعمة بحيويةٍ ونشاطٍ يميل إلى عالم الذكورأكثر منه إلى الاناث ــ أن ترمم إنكسارات الأمس،وحطام الدموع، وماتكدَّس من خساراتٍ في وطنٍ هو الفردوس لأبناء مقاومين ومشردين ومهجرين.\n\nالرواية كُتِبتْ وفق رؤية واقعية تسجيلية،حرصت المؤلفة فيها على أن تُلملِم مُفرداتٍ ومُنمنماتٍ عادة ماتتناثرُ وتتسربُ في تُتشابكات الحياة الانسانية بشكل وشيج،دون أن ننتبه إليها،ليصل الحال بنا أن نتسائل ونحن نقرأ النص ــ مثلما تتساءل الناقدة باتريشيا واو ــ عن الحد الفاصل بين ماهو متخيل وماهو واقعي،ماهو روائي وماهو حقيقي.\n\nحياة :\"في النهاية عندما تَفلحُ سِتّي زينب في الرقود على السرير،وتغوص رأسها في الوسادة،فإنها تصيح \"يارب\"ويأخذ صدرها في اللهاث من الجهد الذي بذلته.وعادة ماتشعربعدما تضرط بالارتياح،ضراطها دائما عالي الصوت ولكنّه قليل الرائحة.جيهان وأنا نُحكم وسائل الدفاع.الرؤوس تحت الوسائد،والضحكات مكتومة،وفي بعض الأحيان نرش مُزيل العَرَق الرخيص على  الوسائد.أمّا طارق فلا يتمالك نفسه:\"ستّي زينب،سوف أطلب من الاسرائيليين قناعا للغازات \".\n\nالتمهيد لهذا الاسلوب الواقعي السلس،الثري بصوره الانسانية،والذي يخلو من التعقيد والزّيف اللغوي،جاء متصدراً الصفحة الاولى،في عتبة الاهداء،:\"إلى ستّي جميلة،جدّتي التي توفيت في الرابع والعشرين من ابريل عام 2008 عن ثمانية وتسعين عاما،تمنَّيت أن تعيشي حتى تَري كتابي هذا،وحتى يسمح لك بأن تلمسي تراب وطنك ثانية.عزائي أنك توفيت محاطة بإعزاز أبي والاسرة والاصدقاء.فلترقدي في سلام.وإلى أبي،أتمنى أن ترى في حياتك فلسطين حرّة \".\n\nلم تلجأ رندة عبد الفتاح الى تقنيات سردية مُتعددة ومعقّدة لأجل تحقيق التواصل مع المُتلقي،بِقدرِ ما كانت البلاغة الفنية التي استندت إليها قد اعتمدت وسائل سردية تتوخى الايهام بالواقع، واستبعاد التعليقات والاحكام حول الشخصيات،وتغيّرات وجهات النظر داخل العمل.وبنفس الوقت التركيز على إختفاء صوت الكاتب السارد المُنتج للنص،مقابل حضور صوت السارد المُمَسرح(المُشَخَّص)المُدرِك والعارف بالأحداث ــ شخصيةحياة ــ وهذايتوافق  مع قول الناقد واين بوث في كتابه المعنون بلاغة الرواية :\"الكاتب يمكن إلى حد ما أن يختار التَّنكر،ولكنه لايمكن أن يختار الاختفاء أبداً\".\n\nالمؤلفة رندة عبد الفتاح عهدت إلى شخصية حياة مسؤولية سرد احداث الرواية التي تقع في فترةزمنية مضغوطة خلال فترة تتجاوز الشهر بأيام معدودة،ومحددة بالعام 2004ولاشك أنها تقصّدت أن تكون الاحداث ضمن هذا الحيّز الزمني،لأجل أن تنضغط وتنفرج التفاصيل اليومية لأناس رغم خساراتهم يعشقون الحياة،في مسار حكايةٍ مرهونةٍ بسلطةِ ومزاجِ قوات الاحتلال،فما كان أمامهم سوى خيار الحياة،أن يعملواويتسامروا ويتزوجوا ويسخروا وبذلك يمكن أن يحافظوا على وجودهم وملامحهم وأثارهم لأن سلطةالاحتلال الاسرائيلي جلّ ماتسعى إليه أن تمحوها هذا إذا لم تشوهها كما تشوّهَ وجهُ الطفلة حياة بشظايا رصاصة أطلقها جندي اسرائيلي أثناء مظاهرة كانت قد انطلقت في شوارع بيت لحم،وصادف أنها كانت عائدة من المدرسة مع صديقتها مايسة التي لم يحالفها الحظ بالنجاة،لتسقط مضرجة بدمِها بعد أن تهشمت جبهتها.\n\nشخصيات الرواية إذن تعيش حياة مرهونة بسلطة عسكرية محتلة،حتى أنها صارت بالنسبة لهم بمثابة مَشيئة ٍ قَدَريّة تُعلن عن نفسها ــ وهي تُقنِنُ حياتهم ــ بكل اساليب القهر والاذلال،وليس أقلها سوءاً قرار حظر التجوال.لكنهم يعيشون على أمل كبير بِتَغيُّرِ وتغيِيِرالاحوال نحو طبيعتها الانسانية، ماأن يرفع حظر التجوال لساعات معدودة.\n\nحياة :\"عمري ثلاث عشرة سنة وأعرف معنى الدَّم.أعرف ماذا يعني أن نفقد الأحبّة.أعرف رائحة الجثة.أعرف شكل الجسم يسوّى تحت دبابة. أعرف سُحُبَ التراب والغبار التي يخلفها بلدوزر مسعور.سوف يتم الانتهاء من الجدار قريبا.وسوف تُهجَّرُ أجزاء كاملة من بيت لحم.سوف تُغلق الاعمال،تُهجّرُ البيوت،تخلو الشوارع،تُقسَّمُ المدارس إلى نصفين.إنني أعيش في سجن مفتوح.ولكنني لن أعيش في يأس.لأن عمري ثلاث عشرة سنة وهذا ماأعرفه ايضا.إنه طالما كانت هناك حياة سوف يكون هناك حب     \".\n\nاستخدمت المؤلفة تقنية ضميرالمتكلم السارد للأحداث\u002Fبصيغة الحاضر، وبشكل منفرد،وكأنها بذلك تسعى الى تعميق الاحساس لدى القارىء بالتواصل القائم مابين الأحداث المتخيلة في مخطوطة الرواية ومايجري على ارض الواقع من أحداث.\n\nحياة : \"عربة جيب عسكرية تغلق الطريق.عَلمٌ اسرائيلي هائل مرفوع في الهواء بأعلى ساريته.على جانبي الجيب يقف جنود مسلحون برشاشات عوزي وببنادق آلية. يضعون نظارات شمسية سوداء وفي ايديهم أجهزةاللاسلكي المتنقلة. ينتابني إحساس مفاجىء بالحاجة إلى التبول فأضغط ساقا على ساق \" .\n\nأحداث الرواية تدورعلى أرض فلسطين،حيث يرزح سكانها تحت الاحتلال الاسرائيلي ومايفرضه هذا من تقطيع حادٍ للزمنِ وللمكان، ومايَفرِضُه أيضا من وقائعَ ومصائر.فحظرالتجوال يُمكن أن يُفرَضَ لعدة ساعات أوأيّام وفي أيّة لحظة،ليشكل لعنة قدرية يومية تنزِل ثقيلة على حياة الناس لايمكن تفاديها،ليقبعوا في بيوتهم مرغمين،وبموجب ذلك يتم تأجيل الكثير من أعمالهم،فيصيبهم تذمرشديد وهم محاصرون في بيوتهم،مع أحلامهم وألامهم : \"أفكِّرفي مَضار حظر التجوال وفوائده..مِن ناحية،هناك المَلل من البقاء دائما في المنزل،والقيام بالاعمال المنزلية،والتعامل مع مَلل ماما وبابا\".\n\nالشخصيات الرئيسة في هذا العمل تتشكلُ من عائلة فلسطينة قوامها: الزوج والزوجة،وابنتيهما،جيهان الكبرى التي سيتم زفافهاخلال أيام، حياة(ثلاثة عشر عاما)وطارق(سبعة أعوام)ومحمد(ثلاثة أشهر)والجدة زينب(تجاوزت العقد الثامن من عمرها).تُقتلعُ هذه الاسرة من أرضها التي تملكها في مدينة بيت جالا،وتبلغ مساحتها 75 دونما،ومعها تُقتلع اشجار الزيتون من البستان المحيطة  بالبيت الكبير.\n\nحياة : ذكرياتي عن بيت جالا تشبه لحافا مُرقَّعا بالثقوب .\n\nتعوَّد والدُ حياة أن يُردِدَ أمامها،بأن شجرة الزيتون جزء من تراثهم وهي شجرة مقدسة،ولهذا ذُكرت في القرآن.حتى أنه يُخطىء اثناء حديثه لها فيستبدل النخلة التي التجأت اليها مريم العذراء ساعة الولادة بشجرة الزيتون، فتُصحِحُ له المعلومة،ومع هذا يشكِكُ  بصحة ماتقوله. \n\n\n\nجرافات الجيش الاسرائيلي تهدم البيت وتجرف المزرعة مع بقية بيوت القرية ومزارعها أمام ساكنيها العاجزين عن وقف قرارسلطة الاحتلال رغم مايبذلونه من محاولات في سبيل إعاقة تقدم الجرافات،فتنتقل العائلة مُرغمة إلى مدينة بيت لحم التي تبعد مسافة عشر دقائق عن الارض التي كانت قد توارثت ملكيتها جيلا بعد جيل.\n\nحياة : \"تغيَّرَ بَابَا.. في بيت جَالا كان صوته وهو يمزح عاليا،وكان عمله في ارضه يُسعدهُ،وكنّا نشعر بهذه السعادة عندما يعود إلى البيت في المساء.أمّا في شقتنا في بيت لحم فكان يجلس في صمت يدخن الارجيلة ويغيّر قنوات الأخبار في التلفزيون.فقدان أرضنا جعله ينفجرإلى داخله،ولم يكن لدينا وسيلة لنرى الدليل على ماحل به من دمار،فقد احتفظ بالرُّكام والحُطام بداخله،إذ لم يعد يتكلم أو يضحك أو يحكي الحكايات كما كان يفعل من قبل\".\n\nالابنة الكبرى جيهان تستعد لزفافها على أحمد،الشاب الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الاسرائيلية،لأنه من عرب 48،ويسكن مدينة اللّد.وهذا ماسيمنع بالتالي من دخول جيهان واهلها الى هذه المدينة،لذا يقرر الزوجان الشابان أن يسكنا في مدينة رام الله التي تقع في منتصف المسافة الفاصلة مابين بيت لحم ومدينة اللّد بعد أن يتزوجا.حتى تتمكن عائلة جيهان من زيارتهما بين فترة وأخرى وحتى يستطيع الاحتفاظ بوظيفته.\n\nالحدث الرئيسي للرواية يتمحور حول القرار الذي تتخذه حياة مع نفسها بالسفر الى مدينة القدس بعد أن تخرج من المدرسة يرافقها صديقها المسيحي سامي من أجل أن تحقق حلم جدتها زينب ــ قبل أن تموت ــ في أن تشمَّ حفنة من تراب قريتها التي كانت تسكنها.\n\nورغم مخاطر الطريق المؤدي الى القدس الذي يبعد أكثر من ساعتين عن بيت لحم،بسبب الحواجز ونقاط التفتيش الاسرائيلة التي تمنع أي فلسطيني لايملك تصريحا في الدخول اليها.إلاّ أنَّ حياة وسامي يخوضان غمار هذه الرحلة دون تردد،فيتمكنا من دخول مدينة القدس بعد أن يخوضا مغامرات ومخاطر يجتازان خلالها حواجز وجدران عازلة تحاشيا لنقاط التفتيش الاسرائيلية.ومع ذلك لايتمكنا من الوصول الى القرية التي كانت تسكنها الجدة زينب بسبب انسداد الطرق المؤدية إليها نتيجة اندلاع تظاهرات ومواجهات بين متظاهرين غاضبين والشرطة الاسرائلية.لذا لاتجد حياة مفراً من أن تملأ علبة حمص فارغة بتراب القدس بعد إشارة تتلقاها من يوسي،سائق تكسي يهودي،التقيا به في القدس واتفقا معه على ايصالهما الى قرية الجدة زينب.وفيما بعد،يوسي هذا سينقذ حياة من الموت،بعد أن تفقد وعيها،وتسقط على الرصيف وسط المتظاهرين بسبب الغازات التي اطلقتها الشرطة الاسرائيلية.تعودُ حياة الى البيت حاملة العلبة الى جدتها، بعد أن توصلت إلى قناعة واضحة،بأنْ:لافرق بين تراب القُدس وتراب القرية.ولتعترف أمام جدتها بأنها قامت بهذه المخاطرة من أجل ان تحضر لها بعض تراب من قريتها.فلم يكن امام الجدة إلاّ أن تشعر بالذنب .\n\nالجدة : \"غَرَستُ أنا البذرة.لاأزالُ أنا المسؤولة.انني حمقاء،إن رجلي في القبر ولاتزال روحي مُمَزقة،نصفها في قريتي،ونصفها هنا.حتى على الرغم من أن رأسي يخبرني أنني سأموت في هذا المنزل،في هذه البلدة ،لابد أن أعترف لك ياحياة أن قلبي يهمس لي بوعود خائنة،سوف تعودين، إنَّه يخبرني بذلك.إنّ الأمرَ لايُجدي أن نتعلق بأملٍ زائفٍ.ولكن الأمر لايجدي أن نعيش بدونه كذلك..أوه،ها أنذا مرّة أخرى.علي أن أتوقف عن الحديث \" .\n\nإضافة الى الشخصيات الاساسية فقد حفلت الرواية بعدد من الشخصيات الثانوية،عكست بحضورها،خصوصية الواقع الفلسطيني وحيويته،مثل ديفيد ورفيقته موللي اليهوديين،وهما من مواليد تل ابيب،لكنهما هاجر الى اميركا وحصلا منذ عشرة اعوام على الجنسية الاميركية،وهما الآن في زيارة عمل لانهما يعملان مع جماعةٍ لمراقبة حقوق الانسان،لذا لم يترددا في مساعدة حياة وسامي في الوصول الى القدس بعد أن يلتقيا بهما صدفة في الباص.أيضا شخصية سامي المسيحي،صديق حياة وزميلها في المدرسة،الذي يحلم أن يصبح في يوم ما لاعب كرة قدم شهير،وكان أعتقال والده من قبل سلطات الاحتلال قد أيقظ في داخله روح التمرد على واقع بائس ومهين سلبه ابسط حقوقه الانسانية .\n\nحياة : سامي.. أبوك بطل،مُعتقل كل تلك السنوات بدون سبب غير تنظيم الاحتجاجات والاضرابات.\n\nسامي : أبي قايض بي من أجل القضية .\nعلاقة الصداقة الوثيقة التي جمعت سامي بحياة،أوالعلاقة التي جمعت عمه جوزيف وزوجته كريستيناــ اللذان تكفلا بتربيته بعد اعتقال والده منذ سبعة اعوام ـ مع عائلة حياة،عكست جانبا مشرقا واصيلا لطبيعة المجتمع الفلسطيني وهو يواجه سلطات الاحتلال بوحدة مكوناته الدينية.وهو أمر واقعٌ وحقيقي،اثبتته مواقف واحداث نضالية خاضها الشعب الفلسطيني ــ مسلمين ومسيحيين ــ دفاعا عن حريته ووجوده ومقدساته،ولايأتي تسويق هذه الصورة في هذا العمل الروائي من باب التزييف لحقائق مناقضة لها تجري على ارض الواقع. ","2015-06-18T17:34:44.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},23778,"حياة، فتاة فلسطينية مليئة بالحياة، بالحب، بالألم، ترافق سامي، الصبي المسيحي الذي توفيت والدته واعتُقل والدهُ فعاش في كنف عمه وزوجته، تؤنبها والدتها على اللعب مع الأولاد، أو مع الصبي المسيحي خاصة لأنها \"بنت\" والبنت ستكبر ويجب أن لا ترافق الأولاد، لكن حياة لا تكترث، هي صديقة سامي الآن وهذا هو المهم.\n\n            لحياة جدّة هُجرت من منزلها في القدس لكنها لا تزال تحلم بالعودة، كأي فلسطيني ترك قريته أو منزله ويتمنى أن لو يعود إليه. تقرر حياة برفقة صديقها سامي، الشغوف بكرة القدم وإيطاليا، أن يدبرا رحلة للقدس ترى فيها منزلهم والقدس وتحضر حفنة من تراب القدس لجدتها. يخطط الصبيان بشقاوة وتنجح خطتهما.\n\n            الرواية، كعمل أدبي خُصص لفئة عمرية معينة، يعتبر عملاً جيداً جداً. كتب بجمال وحب، لكن الكاتبة أخطأت كثيراً حينما أرادت أن تخصص كتاباً عن وطنها الأم \"فلسطين\" ربما كرد للجميل، كتعبير عن الحب، أو كي تعرّف العالم بوطنها؛ فالكاتبة تعيش في بقعة بعيدة \"أستراليا\" يدرك فيها العالم إسرائيل ويسمعون بها على عكس فلسطين. رندة عبد الفتاح كتبت عن فلسطين بعين السائحة ولم تُوفق بسردٍ يُشعرك أن ابن البلد هو من كتبه، وعلى الأغلب أنه وخلال إتمامها لهذا الكتاب سافرت إلى فلسطين واستعانت بجهات معينة كي تزودها بحكايات وقصص صممت أن تدرجها في روايتها كي تبدو وكأنها رواية حقيقية خرجت من قلب الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.\n\n            العائلة التي تحدثت عنها رندة هي عائلة منفتحة، فجيهان البنت الكبرى غير محجبة، لكن الأم عملت على توبيخ ابنتها حينما أرادت أن تذهب مع خطيبها لرؤية الصالة للعرس وأصرت أن تذهب هي و والدها معها بحجة أن كتب الكتاب لا يُعتبر زواجاً بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، وهذا غير صحيح أبداً ففي فلسطين لا تُمنع العروس من رؤية خطيبها أو الجلوس أو الخروج معه بمفردها وإن حدث هذا فهو يكون في عائلات متحفظة جداً لا متحررة. والخطبة في عُرفنا الفلسطيني تكون بعد العقد \"كتب الكتاب\".\n\n            تحدثت رندة عن تبرعات للمقاومين موجودة عند المساجد، ولم توفق رندة في هذا أبداً فالتبرعات لا تتم بهذا الانفتاح في الضفة الغربية، كما أنها أكدت في أكثر من سياق على رفض الفلسطينيين للعمليات الاستشهادية ويبدو أنها لم تلمس مدى ابتهاج غالبية الفلسطينيين المقيمين فيها بأي عملية استشهادية تحدث في إسرائيل.\n\n            كما أنها وفي أكثر من سياق أيضاً \"فلسفت\" كثيراً دور الطفلين. فسامي يرى أن المقاومة تنتهي إما بالموت أو بالحبس فقلّما يشعر أن والده بطل، وحياة تتأمل كثيراً لماذا لا توخد مخيمات تجمع الأطفال الفلسطينيين والاسرائيلين معاً. لكن الطفل الفلسطيني أبسط من هذا بكثير، ويرى والده بطلاً ومقاوماً ويحلم كثيراً أن يكون مثله. ولا يفكر الطفل الفلسطيني برفاهية قد تجمعه مع قرينه الأسرائيلي، بل على العكس ربما يفكر لماذا يعيش الطفل الإسرائيلي بأمان بينما لا أعيش أنا بأمان.\n\n            وفي مغالطة كبيرة وقعت فيها الكتابة، ذكرت أن لفظ \"زلمة\" يستعمله كبار السن وليس الأطفال أو من هم أصغر عمراً. لكن \"زلمة\" يستعمله كل الفلسطينيين على اختلاف أعمارهم.\n\n            وقع المترجمان أيضاً بعدّة أخطاء، كاستعمال لفظ \"خمار\" لخرقة الرأس التي تستعملها الجدّة، أو استخدام أسماء مغلوطة لبعض المناطق فاللد تُرجمت ب \"لدّة\" وكان الأفضل أن يتم الاستعانة بمترجمين فلسطينيين أو بالبحث بشكل أفضل عن أسماء المناطق الفلسطينية، وكنت فضلت لو تُرجمت حوارات الجدة بالعامية بدلاً من العربية الفصحى لإنها بدت متكلفة جداً.\n\n\n            أن يكتب شخص ما عن فلسطين وهو لم يعايش أهلها، أو لم يرها، أو لا يعرف عنها سوى ما تقوله وسائل الإعلام هو عمل إجرامي، لأنها يُخرج كتاباً لا يمت لفلسطين بأي شيء بل يخرجها من واقعيتها ويجعل النص خيالاً علمياً وضرباً من السذاجة.","2015-06-18T17:33:49.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},[],[48,55,61,67,73,80,87,93],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":59,"views":60},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30574,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":13,"views":66},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":13,"views":72},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21648,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":59,"views":92},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":101},[102,105,112,120,128,136,144],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":60},71,326,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":21,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10694,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":21,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15392]