[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0e6tty_-MiGuuRy3VNlV67lT-W5m1UgkSbK27OPqd4s":3,"$fiFK96RNsR-7MZyQsoNKtC6dPYUfsMs7LReN2mtA4KTM":138},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":86},1063,"النبطي",1,"أبدع زيدان رائعة من روائع الأدب العالمي؛ ولذلك فإن فوزنا بفرصة نشر الترجمة الإنجليزية لروايته ضمن إصداراتنا ، يغمرنا جميعا بالحماس.\r\n\r\n\"أطلانتيك بوكس (إنجلترا)\"\r\n\r\nيدخل يوسف زيدان بقوة في النقاشات العربية الثقافية، ويتجه بشكل مباشر إلى صميم الموضوع، فيقتحم قضايا خطيرة، منها: دور الدين بين القوة والسياسة، والاستبداد والحرية، والإيمان والإدراك.. وهو ما يتجلَّى في نشأة المسيحية، والإسلام كذلك.\r\n\r\n\"لاستامبا (الإيطالية)\"\r\n\r\nيوسف زيدان، قدم إنتاجا أدبيا أفضل من مؤلفات «دان براون» التجارية، وعاد بالأدب إلى الأصول والجذور الأولى للديانة.\r\n\r\nأطلنتيد إيتسيني (إيطاليا)\r\n\r\nيوسف زيدان يمتلك ناصية الإبداع الروائي\r\n\r\n\"دكتور صلاح فضل\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5900gh84o9.gif",381,2010,"9789770929381","ar",3.3,9,2,61,5030,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F1063",{"id":24,"nameAr":25},1153,"يوسف زيدان",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2577,"دار الشروق",[33,42],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},20553,5,"﻿قراءة ثقافية لرواية «النبطي» للدكتور يوسف زيدان: مقاربة «الديني» و»«التاريخي» في رصد التحولات الاجتماعية\nالروائي الدكتور يوسف زيدان أحد الأصوات التنويرية والفكرية والإبداعية المهمة في الوطن العربي المتوغلة في عمقها الإبداعي والفكري، الشاغلة حيزا ثقافيا مهما في الثقافة العربية. تنوير وتثقيف المواطن العادي إحدى الأنشطة المضيئة التي يقوم بها يوسف زيدان، لنشر المعرفة بطريقة سهلة وسلسلة ومبرمجة، وفق خطة معينة تهدف إلى تأسيس ثقافة بديلة للجهل المتسيد في الساحة الثقافية العربية. \nكروائي من الصف الأول بالمشهد الثقافي العربي له العديد من الروايات القيمة والمثيرة لأسئلة فكرية مهمة اختزلتها الثقافة العربية لعصور طويلة، من خلال التقاطع مع التاريخ العربي، وحفريات مهمة تفسر السلوك الثقافي السائد والمتوارث منذ القدم. عند الالتفات إلى روايته «النبطي»، سنجدها التقاطة مهمة لانتقالة نوعية في التاريخ العربي والإسلامي، في فترة ما قبل الدعوة الإسلامية، راسمة الأجواء الثقافية والاجتماعية والفكرية والدينية في الوطن العربي، والتي سأعرض لبعض أفكارها المهمة في ما يلي.\nالرواية بساردتها المرأة (مارية\u002Fماوية) تنطلق أحداثها بالقرن السابع الميلادي، ومكانها يكون بين مصر والجزيرة العربية والامتداد الجغرافي بينهما وما بعدهما بقليل حيث تصل إلى العراق. تتزوج مارية القبطية المصرية من رجل بدوي عربي نبطي يدعى سلومة بعد تأخر سن زواجها مقارنة بمن هن بسنها وللمفارقة كان عمرها لا يتجاوز السابعة عشرة عاما، وهذا، بالطبع، يكشف الفروقات في التصورات في الثقافة العربية في الماضي، بحيث تحولت هذه النظرة ليصبح سن العنوسة في عمر الثلاثين.\nبعد انتقال الساردة مع زوجها إلى وطنه في الجزيرة، وبرحلة امتدت أشهرا، عاش القارئ معها صعوبة التنقل في الماضي وآلامه المبرحة، التي كانت تتطلب صبرا وثباتا، تصل إلى المرابع لتنقل لنا الرواية أيضا مرارة وصعوبة وشقاء الحياة في الصحراء وقتها، بسرد تفصيلي دقيق عمد إلى توصيل هذه المعاناة لقارئ هذا العصر الناعم، برفاهية مختلفة كما ونوعا لا تقارن بالماضي. تعرض بعدها الرواية لتفاصيل معيشة مارية مع زوجها وأهله بمشاعر مختلطة نحو زوجها، لتغير سلوكياته معها، ولأنه لم يكن هو من يرضي أفق توقعها وهي فتاة عذراء في بيت أهلها، بدلا من ذلك تقع في غرام أخيه النبطي مدعي النبوة في الرواية. \nتتزامن أحداث الرواية مع فترة الدعوة المحمدية فتعرض لتفاصيلها وتفاعل الأنباط وغيرهم من المكونات السياسية العربية معها، وصولا إلى إسلام الزوج ومارية.\nبعد تحولات عدة في المنطقة بشكل عام، وعلى حياة مارية، التي حرمت من الإنجاب وكثير من حالات الفقد، ترحل مع أهل زوجها إلى مصر، ولكن تبقى النهاية مفتوحة بحيث لا نعلم: هل رحلت معهم أم عادت إلى النبطي لتعيش معه؟ ليعودا بعد الموت هدهدين كما تختتم الرواية.\nالرواية مليئة بالتفاصيل المدهشة منها الفني ومنها الحكائي، التي سأعرض لأكثر ما لفت انتباهي فيها:\n1- التشويق: حيث اعتمد المؤلف على التشويق المتزايد للمتلقي منذ البداية، فكل حدث من الأحداث الرئيسية يدعو المتلقي للمتابعة والرغبة الملحة في متابعة المزيد من الأحداث. فخطبة الساردة التي تمت بعد أن تأخرت بالزواج عن بقية قريناتها شوقتنا ودفعتنا للتعاطف معها من خلال حديثها عن الخاطبين، القادمين بعد فترة انتظار وتشويق، وقدوم الخاطبين شوقنا لمعرفة من هو خاطبها، بعد أن تقوم هي كساردة بفعل الإرجاء السردي، حيث تلمح لشيء وتتحدث عنه بتفاصيله لاحقا. يلي ذلك حادثة قدوم الفرس للقتال واشتداد الأزمة على أهل الكفر، بانتظارهم قدوم الفرس وجمعهم الدية واختبائهم جعلت الساردة تشعر، وأهمتنا نحن معها بأن الزواج لن يحدث، وفجأة تنفرج الأمور ويأتي الخاطب لأخذها، وسلسلة طويلة من تفاصيل التشويق لم تنته بعدها لرؤية الديار وطقوس الفرح وهكذا دواليك، بل حتى عند الوصول لنهاية الرواية فنحن لا نعلم ما إذا كانت ستكمل مسيرتها مع أهل زوجها أم عادت إلى النبطي؟\nالتشويق، بخلقه نوعا من الرغبة في تحقق اللذة المعرفية، أيضا مرتبط بقضية كسر أفق التوقع في الرواية، مما يضفي الدهشة والمتعة المضاعفة على عملية القراءة، فعلى سبيل المثال لا الحصر تحدثت الساردة عن شوقها للإنجاب، ولم تنجب، تمنت وارتحلت بمخيالها كثيرا لحياة زوجية مليئة بالحب والعاطفة ولم يحدث لها هذا مع سلومة المخمور دوما، الذي يأتيها كل ليلة برائحته الكريهة وجسده المترنح، مما جعلها تبحث عن المتعة السردية (الكلام شكل لديها متعة وأنسا) من خلال أم البنين، عميرو، ليلى، وعندما رحلوا زاد مقدار إحباطها وتعاستها، فلا الحب حدث ولا الانجاب حصل، ولا ما تمنت من أنس ان يقوم به زوجها قام به، فبدأت تطلب هذه المتعة من الآخرين.. ولا سيما قصتها مع ليلى أخت زوجها التي مُلئت بالأنس الحكائي الكثير، ولكن هنا حذفا لما حدث من تفاصيل قد تكون لواطية بينهما، لمحت لها الساردة ولم تذكرها علانية، وقد يكون هذا أحد الأسئلة المرجأة التي هي بحاجة ماسة لإجابة حول هوية المرأة، والمثليين أيضا في الرواية. كل هذه التقنيات تعمل على تشويق مستمر ومراجعة يقظة من القارئ باستمرار بحثا عن تفاصيل تسد فجوة توقعها لديه بسبب تفصيل سردي سابق. \n2- اللغة السينمائية البصرية تحققت في دقة الكاتب بالوصف اللغوي التي كانت أشبه بكاميرا نقلتنا من حيز المقروء لفضاء المتابعة البصرية الحية للأحداث. وهذا أمر مهم في الرواية، عندما ينتقل الكلام المكتوب إلى حيز المرئي والمنظور وهي لغة تقوم بنقل المشاهد، كما هي عليه تتيح للقارئ تخيلها والتحليق معها، وأن يتنقل بين المشاهد البصرية بطريقة مدهشة وممتعة.\n3- سجلت الرواية أدبيا جانبا كبيرا من تفاصيل حياة العرب آنذاك.. طقوسهم وعاداتهم وتقاليدهم، بطريقة عميقة جدا، دعتنا نستكشف بعض الأمور التي تمس الثقافة العربية، قد لا نفلح بإدراكها سينمائيا، لأن الساردة كانت تعلق وتنتقد، فكانت لغتها أشبه بتنبيه لنا لما هو مألوف. وهذا يقودنا إلى قراءة ثقافية أعمق للثقافة العربية بشكل عام وتعاملها مع المرأة بشكل خاص، فما تم ذكره من تفاصيل حياة العرب في الماضي، وقبل ألف وأربعمئة عام، لا يزال متوارثا وموجودا في الفضاء العربي، فالعادات والتقاليد هي ذاتها، لم تتغير كثيرا، وطريقة تعامل العرب مع المرأة، ونظرة المرأة العربية لنفسها لم تتغير كثيرا، ولا سيما الخليجية والبدوية. \n4- الرواية إضاءة ثقافية لتاريخ قهر المرأة اجتماعيا في الوطن العربي بصورة واضحة وصارخة، تستحق أن تقارب وفق هذا المنظور وتحلل نماذج القهر النسائي المتوارثة منذ آلاف السنين، والأبرز من هذا هو سلبية نظرة المرأة لنفسها. فهويتها من دون وجود الرجل تصبح لا شيء مما يفرض عليها أن تطيع زوجها وتتحمل الظلم والأذى كي لا تصبح من دون رجل. مارية كطرف أجنبي بسهولة تخلت عن اسمها لتصبح ماوية، ليتناسب وثقافة البدو السائدة، وهذا لا يشترط أن يكون فقط خاصا بالمرأة بل بالرجل أيضا، وهذا لا زال منطبقا على الثقافة العربية ففي رواية «ساق البامبو» كشف سعود السنعوسي هذا من خلال شخصيتين أجنبيتين، شخصية الأم الفلبينية وعيسى\u002Fهوزيه، اللذين تم تغيير اسميهما في الكويت، كما تغير اسم بطل رواية «ليون الأفريقي» لأمين معلوف في الأماكن التي تنقل بها، وكأن المجتمعات العالمية تستسهل صبغ الآخر بهويتها وادراكها من خلال الاسم، أكثر من قبول ثقافته البادئة باسمه الشخصي، وبالمقابل تبرز فكرة قدرة الغريب الأجنبي مواجهة الثقافة السائدة بهويته الخاصة.\n5- دينيا تقاطعت الرواية مع الأديان الموجودة والمتعايشة بسلام في الوطن العربي سابقا، حيث الزواج يحدث بسلاسة مع مختلفي الأديان، بينما في وقتنا الحالي يعد إشكالية كبيرة مما يحيل إلى إن العرب كانت متسامحة دينيا في الماضي أكثر من الآن.\n","2015-02-23T08:28:32.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},10882,3,"\u003Cbr \u002F>لقد احببت هذا الكتاب حيث انه يوصف بدقة ليس فقط الاحداث ولكن ايضا هذه الحقبة الزمنية،حيث احسست و انا اقرأها كأني في هذا الزمن و في هذا المكان،كما ان اذخال شخصيات من التاريخ كمارية القبطية او عمر بن العاص اضفي مصدقيه علي القصة.ولكن يؤخذ عليه كثرة الوصف التي في بعض الاحيان تصيب بالملل.","2014-07-11T05:50:23.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},30388,"Khadiga Adel","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F30388\u002Fmedia\u002F26755\u002F5n27b17dfg06aalichffh5b.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1153\u002Fmedia\u002F920\u002Fraffy-ws-1476306594-94896zeidan1jpg","الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. يشغل منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001 إلى الآن.","الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة",[56,59,62,65,68,71,74,77,80,83],{"id":57,"text":58,"authorName":25},23355,"إذا اشتهيتِ مأكولاً أو مشروباً غيرَ صيامىّ، فكُلى واشربى، لأن صومك قد فَسَدَ ولم يعد له داعٍ، فالصومُ يكون عن الاشتهاء، لا عن الأكل والشُّرب.",{"id":60,"text":61,"authorName":25},23418,"معلومٌ للجميع أن الأجساد فانيةٌ، وأن كل حي ميتٌ محالة بعد حين.\nلكن النفس تبقى، والروح لا تموت. فالأرواح تعود بعد الوفاة، لتكون نفوساً لأشخاصٍ آخرين. فتعيش الروح مرة حياة رجلٍ، وتكون في المرة التالية امرأةٍ. فيكتمل بدورانها الدائم معنى الإنسان، ويتحقق سر الوجود.",{"id":63,"text":64,"authorName":25},23432,"ما فائدة الناقوس مع مخالفة الناموس. العقيدة أهم من الكنيسة، ومن الأجراس والشموع",{"id":66,"text":67,"authorName":25},23467,"مع انتهاء الصيف الحارق ، خرج زوجي وأخوه مالك إلى يثرب ، في غير تجارة. قال إنه ذاهبٌ إلى هناك ليعلن إسلامه ، فقلت له أعلنه هنا ، فضحك وهو يقول : أنتِ لا تعرفين شيئاً ، ولكني أحبُّك لأنَّك طيبة ...\nأثار بكلامه كوامن نفسي ، و حيَّرني.\nلكنه تأخر كثيراً ، وجاء بعد ستِّ سنواتٍ من زواجنا ، ليقول إنه يحبني لأني طيبة!\nنظرت في نفسي ، لأرى إن كنتُ حقاً طيبة كما قال ، أم تراه يتوهَّم؟ \nفرأيتني محطَّمةً ، لا طيبة ولا شريرة.",{"id":69,"text":70,"authorName":25},23509,"للنساء أحوال على عدد أنفاس البشر, لا تحصى, و لا تعد, لم يدركها الرجال قط ولن يعرفوها أبداً, أما الرجل فمكشوف و حاله مع المرأة معروف, وهو ابن عشرين يشتاق إلى النساء ويميت بسخونته, فإن بلغ الستين تحنن إلى الصغيرات وصار يميت بسخفه و برودته",{"id":72,"text":73,"authorName":25},23025,"لعل العيب في الكلام، لا في الفعل. فالأمر مادام مكتوما لا يُقال، و لا يُقال عنه، فهم يقبلونه.\nالمكتوم عند الناس مقبول.\nالكلام هو العيب و هو ما يخيف.",{"id":75,"text":76,"authorName":26},9602,"ألا تملُّ الشمس ذلك الطلوع اليومي المبكر؟",{"id":78,"text":79,"authorName":26},9609,"بداخلي نساء كثيرات",{"id":81,"text":82,"authorName":26},9616,"انا ما ناداني احد بأي صوت، ولما نوديت، لما يهدأ الزمان شهراً واحد لألبي النداء",{"id":84,"text":85,"authorName":25},23340,"من ألوف السنين. تلك هى إجابة أمى، كلما سألتها عن أصل شىء.. متى يا أمى كانت البرابى المجاورة عامرة؟ من ألوف السنين.. متى التصقت بيوت الكفر، بجدار البرابى؟ من ألوف السنين.. متى صنعوا بوابة الكفر المتهالكة؟ متى صارت البلدة البيضاء بيضاء؟ متى صار الكفار كفارا؟ متى جاء النهر ليمر قرب بيوتنا؟ متى اختلفت النساء عن الرجال؟ متى وفد العرب من صحرائهم إلى ساحة السوق؟.. كل ذلك عند أمى، كان من ألوف السنين.",[87,93,99,106,112,119,126,132],{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":13,"views":92},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",89697,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":26,"avgRating":97,"views":98},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":104,"views":105},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23628,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"avgRating":104,"views":111},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":117,"views":118},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21642,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"avgRating":124,"views":125},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"avgRating":97,"views":131},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":136,"avgRating":44,"views":137},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":139},[140,143,150,157,165,172,178,184],{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":26,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":98},71,326,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":26,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":25,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg",39,172,14494,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":161,"ratingsCount":162,"readsCount":163,"views":164},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10692,{"id":166,"title":167,"coverUrl":168,"authorName":25,"ratingsCount":169,"readsCount":170,"views":171},725,"ظل الأفعى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nfk4kld6ao.gif",14,63,6658,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":25,"ratingsCount":104,"readsCount":176,"views":177},32470,"اللاهوت العربي وأصول العنف الديني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-11-13-304fb67915760fe.jpg",32,1911,{"id":179,"title":180,"coverUrl":181,"authorName":25,"ratingsCount":35,"readsCount":182,"views":183},19147,"محال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-05-05-56-394f54a60c2d78a.jpg",21,2868,{"id":185,"title":186,"coverUrl":187,"authorName":26,"ratingsCount":6,"readsCount":188,"views":189},32662,"كلمات: التقاط الألماس من كلام الناس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-15-09-334fad77854da84.jpg",20,1457]