[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-AOwqz2-zrUu-Jny2NJ0Mw4ByGFcX4zpy_VIuxze58k":3,"$fu38E6xGzoVJ7c-owwRCt1aCJUT9BgSPwQiATkeZetrI":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},10159,"حديث العبقريات",1,"هذا الكتاب هو حلقة جديدة من سلسلة العبقريات التي يتابع مؤلفها الكبير تقديم حلقة جديدة منها كل عام، وهو يضم ترجمة لحياة وأعمال خمسين علما من رجالات الوطن العربي السوري في ميادين الجهاد والوطنية والعلم والأدب والفن وسائر مظاهر الحياة وألوانها. من بينهم: محمد كرد علي مؤسس المجمع العلمي العربي وهو أول مجمع في الوطن العربي كله-شاعر الشام خليل مردم بك واضع النشيد العربي السوري-محمد البزم شاعر الفحولة في العصر الحديث-أنور العطار شاعر الطبيعة والوصف-فارس الخوري صاحب العلم الغزير والعقل النير والوطنية الصادقة-فخري البارودي المواطن المجاهد والأديب الفنان-صبري القباني الطبيب العصامي منشأ المجلة الطبية الشهيرة (طبيبك)-ماري العجمي الأديبة الشاعرة والمناضلة الرائدة...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8jmm47c64d.gif",412,2000,"0","ar",3,0,1001,false,null,{"id":19,"nameAr":20},6288,"عبد الغني العطري",{"id":22,"nameAr":23},2,"مذكرات شخصية و سير",{"id":25,"nameAr":26},2471,"دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6288\u002Fmedia\u002F60110\u002Fraffy-ws-1451422602-cu005-1jpg","ولد الأديب عبد الغني العطري في دمشق عام 1919، درس في الكلية العلمية الوطنية مختلف ألوان الأدب العربي والفرنسي والآداب العالمية، عشق الأدب وتميز به ، ودأب خلال فترة شبابه على الاطلاع والقراءة ونهل العلم والمعرفة من الكتب والدوريات القديمة بالمكتبة الظاهرية، وعندما بدأ بالكتابة نشر محاولاته الكتابية في بعض المجلات الأدبية ومنها: الرسالة، الأديب، المكشوف وغيرها.أصدر العطري مجلته (الصباح) الأسبوعية في تشرين الأول عام 1941 عقب إتمامه لدراسته الثانوية مباشرة وكتب في هذه المطبوعة كبار رجالات الفكر والأدب في سورية والبلاد العربية وكان من أبرز كتابها: خليل مردم بك، شفيق جبري، عبد السلام العجيلي، خليل هنداوي، نزار قباني، محمد البزم، محمود تيمور، ود. سهيل إدريس إضافة إلى عدد كبير من الأدباء السوريين الآخرين.ثم أصدر مجلة الدنيا في آذار عام 1945 ولقيت نجاحاً كبيراً، واستطاع أن يجعلها تدخل كل بيت يقرأ في سورية ولبنان تقريباً، لأنه أدخل عليها أبواباً جديدة، واستطاع أن يجعل من قراء المجلة محررين فيها بما ابتكره من أبواب منوعة كأبواب التعارف وعيادة القراء وغيرها من الأبواب.استمرت مجلة (الدنيا) في الصدور ثمانية عشر عاماً، حيث توقفت عام 1963 .غادر العطري بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية وعمل في وزارة الإعلام بالرياض وتولى رئاسة تحرير مجلة (الإذاعة)، وبعد عودته إلى وطنه عمل رئيساً لقسم الصحافة في السفارة السعودية بسورية مدة سبعة عشر عاماً، وبعد ذلك تفرغ للتأليف والقراءة والكتابة.ومن المطبوعات التي تولى رئاسة تحريرها جريدة الأخبار لصاحبها بسيم مراد، هذه العلاقة الحميمة مع الصحافة دفعت الأديب عبد الغني العطري بعد صدور قانون المطبوعات والذي يسمح بصدور الصحف والمجلات الخاصة، إلى التقدم للحصول على ترخيص لمجلته، وبدأ خطواته الأولى لكن المنية وافته في 21\u002F2\u002F2003 قبل أن يحقق حلمه هذا.من مؤلفاته : ( عيقريات شامية 1986 ) ( عبقريات من بلادي 1995 ) ( أدبنا الضاحك ) ( دفاع عن الضحك 1993 ) (اعترافات شامي عتيق)، و(همسات قلب)، ومجموعة قصصية بعنوان (قلب ونار1973) ، وآخرها ( بخلاء معاصرون 2002 ) مقالاتكما ألف وكتب وحاضر وزود الصحف والمجلات السورية والعربية بمقالاته التي لم يجمع منها إلا القليل، وكان يكتب مقالين أسبوعياً لتشرين ويحرر صفحة في مجلة فنون تحت عنوان (أوراق صحفي قديم)، وكان يعتزم جمعها في كتاب قبل رحيله، كما كتب الأحاديث الأدبية لإذاعة لندن.","ولد الأديب عبد الغني العطري في دمشق عام 1919، درس في الكلية العلمية الوطنية مختلف ألوان الأدب العربي والفرنسي والآداب العالمية، عشق الأدب وتميز به ، ودأب خلال فترة شبابه على الاطلاع والقراءة ونهل العل",[],[36,43,50,57,64,70,76,82],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24118,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15821,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":55,"views":56},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11947,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":62,"views":63},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9240,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":62,"views":69},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9145,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":55,"views":75},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8739,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":41,"views":81},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8579,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":55,"views":87},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7755,{"books":89},[90,93,101,103,110,112,119,125],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":81},13,47,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5128,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":91,"readsCount":102,"views":75},32,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":102,"views":109},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3885,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":22,"readsCount":111,"views":49},29,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":111,"views":118},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",5,4278,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":22,"readsCount":111,"views":124},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3682,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":47,"ratingsCount":98,"readsCount":129,"views":130},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6103]