[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fj901NT7qxRu-4NyU1396sQCZf0ATlUE-oUGO4nTougc":3,"$fEp4BvCh5Uwe58ga5T2Yg1LbpIOMHakMdl14Kha9OhXY":76},{"id":4,"title":5,"visible":4,"description":6,"coverUrl":7,"pageCount":8,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":18,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":21,"reviews":24,"authorBio":41,"quotes":44,"relatedBooks":75},1,"مع الأماركة - ملاحظات تحت الحزام!","غادر علي العقيلي الولايات المتحدة بعد عشر سنين من مجيئه للدراسة فيها، وقد اغتنمها للتجول والتعرف. فخالط صنوفًا شتى من \"الأماركة\" جمعته بهم الصداقة والخصومة، وأحاديث الشارع والمقهى، وساعات الانتظار في محطات السفر. ومن هذه المخالطات كلها جمع ملاحظاته مشاهدة وسمعًا وقراءة حتى انتهت مفرقة بين دفتي هذا الكتاب، لتشكل تأملات عميقة في المجتمع الأمريكي، وتشمل التاريخ والجغرافيا، الناس والكلاب، وكيف يفهم الأماركة القانون والنظام وقيم الحب والصداقة والتكافل، من دون أن يعني ذلك \"أن هذه هي صورة أمريكا القطعية. ففي أمريكا ألف أمريكا، ولها ألف وجه، وللأماركة تنوّعهم المتنافر أحيانًا في العادات والتصرفات وأنماط العيش.\" في هذا الكتاب سنرى أمريكا على العقيلي السعودي. سنراها بعين شاعر عربي لا ينطلق من نظرة متحيزة، على الرغم من تأكيده أنه مفتون بوطنه، وليس بمنجاة من التحيز عندما يتعلق الأمر ببني جلدته. \"فإذا صح أن الإنسان لا ينجو من التحيز حين يصف العالم، فما نجوت من افتناني بوطني وبعروبتي وبتاريخي، فمما أحمله في نفسي أنطلق في نظرتي إلى الآخر المغاير، كثقافة الأماركة وتاريخهم وسلوكهم، لأن إلى هذه النفس مرد مقارناتي وقياسي.\" كتاب جميل في سرده الساخر، ولغته الخاصة التي تعسف البلاغة لصالح الرحلة والمشهد والحدث والحكاية والصورة.. وأخيرًا النظرة الشخصية كما عاشها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_111599059279.jpg",272,null,"9786144721322","ar",3.9,10,2,23,885,false,0,{"id":4,"nameAr":20},"علي العقيلي",{"id":22,"nameAr":23},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[25,33],{"id":26,"rating":18,"body":27,"createdAt":28,"user":29},45957,"\u003Cp>دأب بعض المبتعثين على تسجيل تجاربهم وصعوباتهم في الابتعاث، لكن علي العقيلي ذهب منحى آخر؛ فكتب انطباعات عن المجتمع الأمريكي بلغة سلسة، تجنح للسخرية أحيانًا، وللمقارنة أحيانًا بمجتمعاتنا الشرقية. وزاد من قيمة ملاحظاته إسنادها بالشواهد والهوامش المختلفة، حتى غدت مبحثًا اجتماعيًّا؛ يستحق القراءة، رغم أنه يرفض تسميته بأكثر من خواطر وانطباعات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>«مع الأماركة» لمؤلفه علي العقيلي كتاب لطيف في موضوعاته، سلس في حكاياته. يقر المؤلف بأن مقارباته وملاحظاته تعبّر عن وجهة نظره حين كتابتها؛ لأنه لا يوجد أمريكا القطعية؛ «ففي أمريكا ألف أمريكا، ولها ألف وجه، وللأماركة تنوعهم المتنافر أحيانًا في العادات والتصرفات وأنماط العيش».\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الفرق بين الباحث والمفكر - كما يشير محمد زايد الألمعي -: «الباحث ذاكرته في المراجع، ولديه أدوات منهجية - كما يرى - لترتيب مختاراته. أما المفكر فأرشيفه في ذاكرته، يعالجه، ويعيد ترتيبه بالمنهج الذي اقترحه لنفسه...».\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>علي العقيلي هنا يمثل المفكر، وليس المتخصص والباحث في المعلوماتية، وتخصصه العلمي. خلفيته الثقافية والشعرية أسهمت في تحليقه السردي ما بين الجد والهزل، وما بين الحكمة والقصة العابرة، والحكواتي الذي يسند الآراء لنفسه، أو يستعير شخوصًا يعبّر من خلالهم عن الآراء.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>رغم تكرار السفر والإقامة في أمريكا، والادعاء بأنني أفهم بعض صفات المجتمع الأمريكي، أدهشني كتاب «مع الأماركة» في تأملاته للمجتمع الأمريكي.. ولفت انتباهي إلى زوايا مختلفة، لم تكن واردة في ذهني؛ لذا أنصح بقراءته حتى لمن قضى في أمريكا دهرًا؛ حتمًا سيجد فيه زوايا رؤية مختلفة، قد يتفق وقد يختلف معها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>والكاتب يشير صراحة إلى أنه رغم كتابه هذا لا يزال لا يفهم الأماركة حتى الآن.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>بين كل فصل وآخر دُوّن مقطع شعري للكاتب، وكأن قصيدة الإهداء في أول الكتاب ليست كافية، إضافة إلى مقولات مشهورة، تتصدر فصول الكتاب.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>فصول الكتاب لم تُكتب في وقت واحد، وفي بعضها اتضح حرص المؤلف على البُعد عن مناطق توصيف أعمق في مجالها السياسي أو الأيديولوجي والاجتماعي. وهذا لا يخل بجودة الطرح وسياقه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الكتاب حوى 12 فصلاً ومقدمة، إضافة إلى فصل تلخيص، وهي فكرة غير معتادة بوضع فصل أخير كملخص للكتاب.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>كانت الفصول عن أمريكا التاريخ، المستقبل، الآمش، الفردانية، الدراسة، النساء، الصداقة، الكلاب، الملونة، القانون، الجامحة والسفر. هذا التقسيم يتيح للقارئ اختيار الفصل الذي يناسبه لقراءته.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>رغم أنها التجربة الأولى فالكاتب أبدع في الوصف والتقاط الزوايا؛ وهو ما يؤهله لكتابة حكاية مطولة مستقبلاً، وليس مجرد انطباعات في شكل مقالات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أثبت العقيلي هنا فكرة إجادة المتخصصين في الأمور العلمية والهندسية الكتابة السردية والأدبية. كما أكد أن المبدع حينما يقرر أن يكتب سيجد الوقت المستقطع من واجباته ومسؤولياته المهنية والدراسية والاجتماعية لفعل ذلك؛ بدليل صدور «مع الأماركة» ومؤلفه لا يزال يعمل على إنهاء رسالة الدكتوراه. لعل «الأماركة» علموه أهمية الوقت وتنظيمه رغم شكواه من أن الدراسة الجامعية في أمريكا «أقسى ما فيها تفلُّت الأيام، وكأنها سناجب شاردة، تطاردها الكلاب باتجاه غابة مفتوحة»، وشعوره كطالب جامعي بأنه «يركض طوال اليوم، وأن الساعة تسع وخمسون دقيقة للركض، ودقيقة واحدة فقط لشد رباط الحذاء».\u003Cbr>د. محمد عبدالله الخازم\u003Cbr>https:\u002F\u002Fwww.al-jazirah.com\u002F2020\u002F20200927\u002Fln13.htm\u003C\u002Fp>","2020-10-17T14:47:18.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":34,"rating":18,"body":35,"createdAt":36,"user":37},45742,"\u003Cp>الكتاب عبارة عن ملاحظات مبتعث الى امريكا بين عامي ٢٠٠٧ - ٢٠١٧.\u003Cbr>ينقسم الكتاب إلى ١١ فصلا ينتاول كل فصل مظهرا من مظاهر الحياة في أمريكا واسلوب العيش فيها فنقرأ عن اسلوب الحياة الفردية والصداقات وتعلق الاميركي بالكلاب وسيطرة القانون على حياتهم وجموح وسرعة وصخب اسلوبهم في الحياة وطيبتهم وبساطتهم واسرافهم وتناقضاتهم.\u003Cbr>يبدا الكتاب بالحديث عن تاريخ امريكا، منذ لحظة نزول كولومبوس الذي اعتبر نفسه مكتشفا لارض كان يسكنها بالاساس شعب اخر فنقرأ:\u003Cbr>\"منح الاوروبي نفسه شرفاً زائفاً في سابقة اكتشاف أرض سكنها انسان آخر قبله!\"\u003Cbr>نتابع القراءة عن بداية تأسيس امريكا وانفصال الشمال عن الجنوب وتوحيده ومشاركة امريكا الزراعية في الحرب العالمية الاولى ومشاركة امريكا الصناعية في الحرب العالمية الثانية وقتلها لاكثر من ٢٠ مليون انسان منذ الحرب العالمية الثانية.\u003Cbr>يشبه الكاتب امريكا بالطفل المصاب بمرض الشياخ، \"تاريخ قزم وجغرافيا عملاقة\" فهي تحاول ان تتمسك بالتواريخ لتصنع لنفسها تاريخا طويلا وتظهر معاناتهم من ازمة التاريخ القصير في تسجيلهم لتواريخ اتفه الاحداث.\u003Cbr>وفي نفس الوقت يقارن بين اهمالنا (في المجال العلمي والبحثي فقط) لتاريخنا وافتقارنا لوثائق وتاريخ واضح لمعالمنا الاثرية كتمثال ابي الهول الذي يعود ل ٤٥٠٠ عام بينما الاماركة يهتمون بتوثيق جسر معلق على نهير تافه ولديهم أبحاث مطولة حول لحظة بناء ونقل تمثال الحرية الذي لا يتجاوز عمره بضعة قرون.\u003Cbr>وعلى هذا النسق يجري الكتاب عدة مقارنات بين الاماركة والعرب بنظرة تحليلية للامور:\u003Cbr>بين موقفنا من الصديق، وبين المعاني والمنافع المتعددة للصديق عند الاماركة.\u003Cbr>بين نفورنا من الكلاب، وعشقهم للكلاب.\u003Cbr>بين تقديرنا للنساء كلما تقدمن في العمر، وبين تواري واختفاء النساء من الحياة الاجتماعية بعد تجاوزهن سن الجمال والانوثة. \u003Cbr>بين تمسكنا وتمجيدنا للقديم على الجديد، وبين سعيهم الدائم لكل جديد وحديث.\u003Cbr>هم يفكرون بالمستقبل كأنه أمر طبيعي ونحن لا ننظر سوى للماضي ومؤسساتنا تنفق على أبحاث الماضي أكثر مما تنفق على أبحاث المستقبل.\u003Cbr>من الصور الطريفة التي طرحها الكاتب لتقريب فكرة الماضي والحاضر هو أن نقارن في مخيلتنا بين الفارس العربي والجندي الاميركي.\u003Cbr>سنتخيل مباشرة الاول على حصانه يحمل سيفا وترسا والثاني مدجج بأحدث الاسلحة المتطورة.\u003Cbr>وبالطبع ليس الهدف من الكتاب المقارنة وانما من سياق الحديث تجد المقارنات تشكلت عفويا في اذهاننا.\u003Cbr>اكثر ما يمتع في الكتاب هو المواقف والاحاديث الشخصية مع شخصيات متعددة كجارته المتقاعدة جاكي المحاربة السابقة والعاشقة لافلام الرجل الحديدي، والمعارضة لحراك النسويات والتي يغيظها تجرد المراهقات من ملابسهن للتمتع بحمام شمسي.\u003Cbr>والاستاذ الذي تمكن من استعادة اسماء جميع طلابه برسم خريطة ذهنية لاسماءهم لدى سماعه لها لاول مرة.\u003Cbr>والاستاذة التي يناقشها حول حقوق النساء في امريكا والشرق الاوسط وابتسامة الصديق الصيني التي تخفي عيناه.\u003Cbr>وكذلك شخصية ويلي المزارع الآمشي الجشع وصاحب الشخصية المحببة في نفس الوقت وابنته ذات العشرة أعوام التي تمسك بالعجل وتعلقه وتقطعه خلال دقائق.\u003Cbr>كما أن فصل الآمش هو من أجمل فصول الكتاب\u003Cbr>حيث يصف بأسلوب روائي زيارته إلى مزارع الآمش وهي طوائف مسيحية بدائية ترفض منتجات الحضارة واستخدام الآلات الزراعية فتدخل مزارعهم المتاخمة لكندا وكانك تعود بالزمن الى القرن السابع عشر.\u003Cbr>الفصل اشبه بفيلم اميركي تظهر فيه شخصية عربية تريد شراء الأغنام وذبحها على الطريقة الاسلامية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الكتاب ممتع وغني بالأحداث والافكار والاقتباسات والطرائف، ويُقرأ في جلسة واحدة أو جلستين، كثير من المعلومات نقرأها لأول مرة ولا يعرفها سوى من عاش هناك فعليا وكثير من الملاحظات يوثقها بذكر المصادر والمعلومات والمواقع ويعزز تحليلاته بالامثلة سواء من السينما أو الكتب أو الحوادث الشهيرة وأقوال السياسيين وتصرفاتهم.\u003Cbr>كتاب ممتع ساخر غني بالمعلومات عن شخصية الاميركي التي يعتقد الجميع أنه يعرفها فإذا به يكتشف عبر هذا الكتاب أنه لم يعرف عنها سوى الصورة السطحية التي تعرضها لنا الشاشات.\u003C\u002Fp>","2020-09-04T16:59:53.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":4,"name":20,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMar26\u002FAuthor\u002F1\u002Fmedia\u002F1774789244025\u002Fauthor_1_1774789244025.png","كاتب وشاعر وأستاذ جامعي من السعودية، مؤسس موقع \"رفي لمتعة القراءة\". \nصدر له \"مع الأماركة\"، عن دار التنوير في عام 2020.",[45,48,51,54,57,60,63,66,69,72],{"id":46,"text":47,"authorName":20},60553,"العالم بالنسبة للأمريكي فرصة يقطفها القوي المغامر غير الهياب، وموارده فرصة للذكي يستغل بها الكادح كما فعل هنري فورد، والأمريكي العصري هو الذي يكون سيد الفرص على الأرض وما عليها دائماً، عليه أن يغتنمها وأن يسخرها لنفعه حتى يحقق مآربه بالطريقة الأرخص والأنفع.",{"id":49,"text":50,"authorName":9},60076,"يتلطّف الأماركة كثيراً -على الأقل المتعلمين منهم- في الحديث للوهلة الأولى إلى الآخرين في الأماكن العامة. يغلّف هذا اللطف التبسّط في الحديث ومشاركة التجارب الشخصية وأحياناً جوانب غير مهمّة من حياتهم. حين يكون كل هذا من المقابلة الأولى فإن العربي يشعر بالحميمية ويظن بأن من يحدّثه قد أصبح صديقاً مخلصاً له، ثم يصيبه الإحباط حين يمر به في اليوم التالي على الرصيف المقابل ثم لا يُحييه!\n\nالنصيحة هنا لمن لا يعرف الأماركة أنه في الغالب قد رآك، لكن دعه يمضي.. دعه يمر!",{"id":52,"text":53,"authorName":9},60125,"ومن أعجب الصداقات عند الأماركة صداقة الحانة (Bar Friendship)، ففي أمريكا قد يجتمع الرجلان في البار كل ليلة على مدى عشرين عاماً يشربان ويقهقان ويتجادلان ويصدران أحكامهما على هذا العالم، ثم ينتصفان ثمن فاتورة الشراب والطعام قبل أن يمضي كل واحد منهما إلى منزله من دون أن يعرف أحدهما عنوان الآخر! \n\nيتيح هذا النوع من الصداقة \"الفضفضة\" الكاملة بكل الأسرار، وبكل الرزايا، وبكل الشكوى من مشاق الحياة، ثم يمضي كل في سبيله.\n\nما قيمة الأسرار إذا كان صاحبها مجهولاً، وما نفعها إذا تحدّث بها سكران، وسمعها أو أفشاها سكران آخر!\n\nفي البار لا قيود، وللبار المحترم قوانين وتقاليد أكثر احتراماً من قوانين الشرطة التي تجوب سياراتها في الجوار!",{"id":55,"text":56,"authorName":20},60552,"ومن المفارقات – وأمريكا بلاد المفارقات – أن وثيقة الحرية التي ثارت دفاعاً عن حرية المستوطنين البيض هي الوثيقة نفسها التي انتهكت حرية أصحاب الأرض الأصليين من الهنود الذين عاشوا لقرون في تلك البلاد، بعد أن طردوا غرباً باعتبارهم مجرد هنود قساة همج متوحشين، وأسقط مؤسسو الدولة الجديدة السكان الأصليين للبلاد وأسقطوا تاريخهم معهم.",{"id":58,"text":59,"authorName":9},60075," أصبح من الفضائل الأمريكية أن يكون الإنسان صنيعة نفسه، بالتعبير الأمريكي A Self-made Man، محتفظاً بما يملك لنفسه، غير مانح ولا ممنوح، فإعطاء الآخرين -خصوصا الأقربين منهم- إفساد لهم، فتحصيل المال ليس بالأمر السهل كما يقول تعبير ثان: There is no easy money، بل إنه أساس كل الشرور Money is the root of all evils ، ومن ذلك طمع الآخرين فيك كما يقول تعبير ثالث: Give him an inch and he will take it a mile.. أعطه قيد أنملة، وسينزعه منك ميلاً!",{"id":61,"text":62,"authorName":9},60124,"والأماركة الأصدقاء عادة لا يصافح بعضهم بعضاً عدا في المرة الأولى، وحين تصافح صديقك الأمريكي في المرة الثانية فهي إشارة باردة إلى أنك تود أن تحتفظ علاقتكما بطابع رسمي.",{"id":64,"text":65,"authorName":20},60551,"التاريخ في الولايات المتحدة أزمة كبيرة. فالدولة الأقوى والأغنى في العالم، والأعظم تأثيراً فيه وفي ساكنيه، عملاقة في الجغرافيا لكنها قزم في التاريخ!!",{"id":67,"text":68,"authorName":9},60123,"ليس الحراك النسوي في أمريكا بأكثر من رد فعل تجاه الظلم والتهميش وانتهاك الأنثى الذي مارسه الأماركة ضد نسائهم على مدى أحقاب، لكن لا يزال أمام المرأة في هذه البلاد -نسوية وغير نسوية- طريق طويل جداً.\n\nهذا الطريق وصفته الديمقراطية كارين سباير، وهي التي تمثّل كاليفورنيا في الكونجرس منذ سنين حين قالت باختصار: على الأمريكية الانتظار حتى العام 2062 لتعود إلى المنزل براتب يساوي الراتب الذي يحصل عليه الرجل!",{"id":70,"text":71,"authorName":20},60550,"لا تفوت عين من يزور الولايات المتحدة اهتمام الناس بتدوين تواريخ الأشياء عليها رغم حداثة كثير منها. وكنت أتساءل عن السر الذي يجعلهم يحفرون التواريخ على المعالم، تاريخ غرس شجرة، تاريخ افتتاح دكان على ناصية شارع صغير، تاريخ تشييد مبنى كنيسة جميل، أو عمارة سكنية قبيحة، لتواريخ موجودة أيضاً على لوحات المطاعم والمقاهي، بل يطبعونها ضمن العلامات التجارية للمنتجات وعلى شعاراتها، كما على أكياس الطحين في السوبر ماركت، لإشعارك أن الدقيق الذي تشتريه تنتجه لك شركة عريقة في صناعة الطحين منذ أيام الحرب الأهلية. إن فاقد الشيء مفتون بالحديث عنه، وأظن أن التاريخ في الولايات المتحدة مفقود، لذلك يخلقونه في كل مكان لأنهم يحتاجون إليه للتعبير عن العراقة المفقودة!",{"id":73,"text":74,"authorName":9},60122,"في أمريكا، الساعة تسع وخمسون دقيقة للركض، ودقيقة واحدة إضافية لشد رباط الحذاء!",[],{"books":77},[78,86,94],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18094,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19567,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":9,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30564]