تخطي إلى المحتوى

عشرة أحداث وقعت في رمضان

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١ أبريل ٢٠٢٣
👁 615 مشاهدة 💬 0 تعليق
1. في رمضان قبل الهجرة بثلاثة عشر عاماً، وفي الرابع والعشرين من هذا الشهر الكريم على الأرجح.. نزلت أول كلمة من القرآن على محمد المتعبد في غار حراء تأمره بأن "اقرأ". 2. في السنة الثانية للهجرة، وفي شهر رمضان عقد الرسول مؤتمراً للشورى بين صحابته وقادة جيش الأنصار ليقطع في أمر قتال المشركين في موقعة بدر، وكانوا جمع قليل بعدده كثير بإيمانه مقابل جمع غفير بعدده قليل بكفره. 3. في السابع عشر من رمضان، سنة اثنتين للهجرة لقي أبو جهل مصرعه على أيدي المسلمين في بدر. 4. في رمضان سنة ثمان للهجرة، وفي الخامس والعشرين من الشهر المعظم على الأرجح... أمر الرسول الكريم بهدم أكبر صنم كان يُعبد من دون الله في حزيرة العرب، هو العُزّى، وكانت اليد التي هدمته هي يد سيف الله خالد بن الوليد. 5. في رمضان سنة تسع للهجرة، قرت عين الرسول بإسلام ثقيف بعد إباء عنيد، وهم قوم سكنوا الطائف واعتصموا بالجبال وعبدوا اللات، وعندما دعاهم الرسول للإسلام أبوا واستكبروا وألحقوا الأذى بالنبي الذي انصرف عنهم مهموما محزونا بعد أن لقي يوماً عندهم لم يلق ماهو أشد منه أبداً. 6. في سنة مائتين وثلاث وعشرين للهجرة، وفي شهر رمضان المبارك... اقتحم المعتصم بن الرشيد حصون عمّورية في مائة وخمسين ألفاً من الجنود وفتح المدينة التي عزّت على الفاتحين منذ عهد الاسكندر المقدوني إلى يومه. فكانت وقعة عمورية يوماً مشهوداً في تاريخ الإسلام. 7. في شهر رمضان سنة أربعمائة واثنتين وتسعين للهجرة رُوّع العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه باحتلال الصليبيين لأولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسول الله. فكان يوماً حزيناً من أيام المسلمين لا تذهب الأيام بمرارته. إلى أن فتحه القائد صلاح الدين الأيوبي في صباح يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب سنة خمسمائة وثلاث وثمانين للهجرة. 8. في غرة شهر رمضان سنة خمسمائة وسبع وثمانين كان صلاح الدين يهدم حصون مدينة عسقلان حتى لا يتخذها العدو حصناً، بعد أن ظلت عسقلان وعكا في يد الصليبيين زهاء خمسة وثلاثين عاماً حتى كتب الله لهما أن تُفتحا على يدي بطل الإسلام والمسلمين صلاح الدين. واعاد أبناء صلاح الدين بناء عسقلان. وأسكنوها أبناءهم وذراريهم وظلت في أيدي المسلمين إلى أن أخذها منهم اليهود وأطلقوا عليها اسم "أسدود". 9. في صباح الجمعة لخمس بقين من رمضان سنة ستمائة وثمان وخمسين للهجرة التقى جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز بجيوش التتار في معركة عين جالوت الواقعة بين بيسان ونابلس، ليهزم المسلمون هولاكو الجبار الذي أهلك البلاد والعباد وأباد بغداد. 10. في رمضان سنة ستمائة وست وستين وفي اليوم الرابع عشر منه، شهد تاريخ الإسلام يوماً من أعظم أيامه، وفتحاً من أجلّ فتوحه، أعز الله فيه المسلمين بعد هوان وأعلى فيه رايات الإسلام، ورفع أعلام القرآن. إنه يوم فتح أنطاكية واستنقاذها بعد أن خضعت للصليبيين ما يقارب قرنين من الزمان، وكان ذلك على يد الملك الظاهر بيبرس. فطوبى للشهداء الصائمين الذين فاضت أرواحهم عند أسوار أنطاكية وأيديهم مشدودة على مقابض السيوف.. وشربة من ماء الكوثر للعطاش الذين ماتوا وفي أكبادهم ظمأ إلى الماء لا يفوقه إلا ظمؤهم إلى الشهادة. عن كتاب حدث في رمضان للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:8.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:107%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
مشاركة المقال:

التعليقات (0)

سجّل دخولك لإضافة تعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

مقالات ذات صلة