
ياسر مدخلي
✓نبذة عن المؤلف
ياسر بن يحيى مدخلي كاتب، باحث، مدرب ومُنتج في الفنون المسرحيةياسر بن يحيى مدخلي هو أحد أبرز الأصوات المسرحية في المملكة العربية السعودية، كاتبٌ مسرحي وباحث أكاديمي ومدرب محترف في مجال الفنون المسرحية، يتمتع بخبرة تزيد عن عقدين من الزمان في صناعة وتطوير وإنتاج العروض المسرحية ذات الهوية الثقافية والوطنية. شغل مناصب قيادية عدة، أبرزها مؤسس ورئيس مجلس إدارة "جمعية مسرح كيف التعاونية"، ومؤسس وعضو مجلس إدارة "الجمعية المهنية للمسرح والفنون الأدائية"، ويعمل حالياً كمنتج أول للمسرح والفنون الأدائية في شركة صلة.يحمل مدخلي درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، إضافة إلى دبلوم عالٍ في البحث الاجتماعي، ودرجة الماجستير في الدفاع الاجتماعي وحقوق الإنسان من جامعة الملك عبدالعزيز. انطلقت مسيرته المسرحية من المسرح المدرسي عام 1997، حيث كان لتوجيهات الفنان الراحل بكر الشدي أثرٌ كبير في صقل موهبته وتوجيهه نحو المسرح الجامعي.ساهم مدخلي في العديد من المبادرات الثقافية النوعية، منها تأسيس "منتدى المسرح" في النادي الأدبي بجدة، وتأسيس مبادرة "كيف للعرائس"، أول فريق متخصص في مسرح العرائس بالمملكة، فضلًا عن تأسيس "مسرح كيف"، وهو منهج إبداعي جديد في الأداء المسرحي. بالإضافة إلى ابتكار قالب الكوميديا الارتجالية التفاعلية كملكية فكرية مسجلة ونجحت في تجربتها التي قدمت في الرياض وجدة والقاهرة.. والتي تعتمد على مشاركة الجمهور بالتمثيل في العروض المسرحية.نال العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الشارقة للتأليف المسرحي (المركز الأول 2018، المركز الثالث 2022)، وجائزة المسرح والفنون الأدائية (المركز الثاني 2021) ضمن الجوائز الثقافية الوطنية. وقد تم تكريمه في مناسبات عديدة داخل وخارج المملكة تقديراً لإسهاماته المسرحية والثقافية.من إنجازاته الأكاديمية المحلية والدولية، اعتماد بعض أعماله كمراجع لأبحاث علمية ودراسة نصوصه في أكاديميات في العالم العربي وهولندا وسريلانكا، وتمثيل المملكة في محافل دولية مثل معرض براغ العالمي للسينوغرافيا. كما أن له حضوراً بارزاً في النشر المسرحي، إذ أصدر عدداً من الكتب، منها: أزمة المسرح السعودي، ومسرح كيف، وعزف اليمام. كما شارك في إصدارات بحثية علمية ومجموعات مسرحية سعودية وعربية من إصدار جامعات ومنظمات مهتمة بالأدب والفنون المسرحية.يطمح ياسر مدخلي إلى تعزيز حضور المسرح السعودي عربياً وعالمياً من خلال مشاريع نوعية تعكس الهوية المحلية بمعايير احترافية، ويواصل تطوير المشهد الثقافي من موقعه كممارس ومخطط ومنظر للمسرح السعودي المعاصر.


