تخطي إلى المحتوى
طلعت الشايب

طلعت الشايب

٧ كتاب٤٦٩ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

‏طلعت الشايب (1942-2017) هو كاتب ومترجم ومفكر مصري، ترجم وراجع أكثر من عمل أدبي من الأعمال الأدبية العالمية. ولد طلعت الشايب في قرية البتانون احدى قرى مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية في جمهورية مصر العربية العام 1942 لأب وأم مصريين. درس في كلية المعلمين جامعة القاهرة العام 1958. يعد الشايب من أبرز المترجمين المصريين الذين ترجموا من الإنجليزية إلي العربية في مصر بشكل خاص، وفي الوطن العربي بشكل عام، حيث كان يمتاز بإختياره موضوعات الكتب التي يترجمها. كان الشايب مهتمًا بموضوعات علم الاجتماع السياسي والتنمية، بالإضافة الموضوعات التي تتناول العالم الثالث والحوار بين الثقافات والحضارات.ترجم الشايب العديد من الكتب والروايات لغات مثل الفرنسية والإنجليزية والروسية إلى اللغة العربية، حيث بلغت الأعمال التي ترجمها أكثر من 20 عملا، ومنهم روايات: فتاة عادية لآرثر ميللر، الحرير لأليساندرو باريكو، وعارية أمام الآلهة للكاتب شيف كومار، ورواية الملاك الصامت لهينريش پول، ورواية اتبعي قلبك للإيطالية سوزانا تامارو، ورواية البطء لميلان كونديرا، ورواية الحمامة للألماني پاتريك زوسكند.ومن الكتب التي ترجمها (صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي) للكاتب صمويل هنتنجتون، وكتاب (فكرة الاضمحلال في التاريخ الغربي) لآرثر هيرمان، وكتاب (الحرب الباردة الثقافية: دور المخابرات المركزية الأمريكية في الآداب والفنون) لفرانسيس ستونر سوندرز. كما ترجم كتاب (في طفولتي) وهي دراسة في السيرة الذاتية العربية، حيث تمتاز بأنها ترجمة ذات مذاق أدبي وسردي كاملة لأطروحة الدكتوراه في الأدب العربي للباحث السويسري (تيتز رووكي). بالإضافة إلى مختارات من الشعر العالمي منها ديوان شعر (أصوات الضمير) الذي يعد من الأعمال الشعرية المترجمة المميزة للشايب، حيث يضم الديوان خمسين قصيدة باللغة الإنجليزية من ديوان الشعر العالمي لعدة شعراء بعضها مترجم عن لغات شعرائها الأصلية قبل أن يترجمها الشايب للغة العربية، وتمتاز هذه القصائد أنها كتبت ضد الإرهاب والعنف المادي والرمزي والاستغلال والقهر والسجن والاضطهاد العنصري والتهميش بأشكاله سواء التهميش الاجتماعي أو التهميش السياسي سواء كان موجه من أفراد أو جماعات أو دول.كما قام الشايب بتحرير موسوعة الأعمال الكاملة لرئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد بالإضافة إلي ترجمة 3 كتب منها: الإسلام والأمة الإسلامية، خطة جديدة لأسيا والتحدي.كان للشايب مكانة في مجال الأدب والترجمة في المجتمع الثقافي المصري والعربي مما أهله لتولي منصب مساعد مدير المركز القومي للترجمة المصري منذ بداية إنشائه العام 2007 وظل في هذا المنصب لمدة أربعة أعوام حتى استقالته العام 2010 ليتفرغ للقراءة والترجمة ومشاركاته في المؤتمرات والمحافل الثقافية المحلية والدولية.