[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-lQNE0BRVOXaznJGsKQdwIXYvfpx-EaG6G5LQa5JNaA":3},{"id":4,"name":5,"bio":6,"avatarUrl":7,"views":8,"verified":9,"banned":10,"booksCount":11,"totalBooks":11,"page":12,"limit":13,"totalPages":11,"categories":14,"books":15},56,"أبو الحسن بن الراوندي","ابن الراوندي هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، نسبة إلى قرية راوند الواقعة بين إصفهان وكاشان في فارس، ولد عام 210هـ، وتوفي في الأربعين من عمره.\n\nشهدت حياته تحولات مذهبية وفكرية كبيرة فقد كان في بداياته العلمية واحدا من أعلام المعتزلة في القرن الثالث الهجري ولكنه تحول عنهم وانتقدهم بشدّة في كتابه \"فضيحة المعتزلة\" ردا على كتاب الجاحظ \"فضيلة المعتزلة\" ثم اعتنق لبرهة وجيزة المذهب الشيعي وله كتاب \"الإمامة\" من آثار تشيعه القصير ولكن لقاءه بأبي عيسى الوراق الملحد قد أخرجه من التشيع والإسلام وتحول بعده ابن الراوندي إلى أحد أهم لاأدريين والزنادقة في التاريخ الإسلامي.\n\nلم يصل إلينا شيء من تآليفه إلا ما نقله عنه خصومه أو ما نسبه إليه المعجبون به. فكتاب الانتصار للخيّاط المعتزلي هو ردّ وتفنيد لمقولات ابن الراوندي التي أودعها في كتابه الزمرّد. فبفضل الخياط يمكننا الاطّلاع على مقاطع كبيرة من كتاب الزمرّد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F976\u002F2012-04-29-09-58-454f9d5426b08e4.jpg",198,true,false,0,1,24,[],[]]