تخطي إلى المحتوى
ميشيل ويلبيك

ميشيل ويلبيك

٣ كتاب٢٣٠ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

كاتب فرنسي عرف بعدائه للإسلام. يسمونه في أوروبا «الكاتب الإشكالي».. الكاتب الذي اقتحم كل حقول الألغام الاجتماعية والسياسية من دون خوف، مسلحاً بلغة ساخرة، وأسلوب سردي بارع، فيه الكثير من بلزاك وألبير كامو، لكن بنكهة القرن الحادي والعشرين ومفرداته، وأنماط حياته المعيشية المختلفة. ‏ ‏ لفت ميشيل ويلبيك الأنظار إليه ودخل الساحة الأدبية عام 1994 بقوة في أول رواية له بعنوان «امتداد مجال الكفاح» التي عدّها النقاد أقوى هجائية لاذعة للتحولات التي طرأت على الحياة اليومية لجميع الناس، بفضل التقدم التقني الذي غيّر من أنماط حياتهم، وتفكيرهم في المكتب والبيت والشارع، وكل مكان يرتاده الإنسان للعمل، أو للاستجمام والراحة. ‏ في روايته «امتداد مجال الكفاح»، يقول ويلبيك: كيف يمكن للحياة أن تكون فارغة ومختزلة، في آن معا، وأن تتتالى الأيام فيها ببؤس ويأس، وأن تتوقف عن الحركة فجأة، من دون أن يترك فيها الإنسان أي أثر، أو حتى مجرد ذكريات. ‏ وفي روايته «المنصة» الصادرة في باريس عام 2001، التي كانت وراء شهرته الواسعة في جميع أنحاء العالم، بعد أن صدمت المجتمعات الغربية، على اختلاف ثقافات شعوبها، لما قدمت من مشاهد فاضحة، تجاوزت كل حدود المعقول والمسموح، عدّها بعض النقاد، أول عمل أدبي يكشف بعمق وأسى حقيقة أقدم مهنة في التاريخ. ‏ تجري أحداث الرواية في تايلاند، وقد عاش الكاتب فيها زهاء سنتين متجولاً في أكثر أحيائها فقراً وبؤساً، وتحديداً في الأزقة القذرة التي تؤوي بائعات الهوى، لينقل لنا تفسخ المجتمعات البشرية في كل ما تكتنفه أجواء بيوت الدعارة من انحطاط لمستوى البشر، يضع مستقبل الصنف البشري على المحك، في مستوى واحد، يلامس مسألتي انقراض هذا المخلوق، وارتقائه الاجتماعي في آن معاً. ‏ في روايته «احتمال جزيرة» الصادرة عام 2002، والتي أتت استكمالاً لمشروع روايته السابقة لها، «جزيئات أولية»، يصل ميشيل ويلبيك إلى نهاية مشواره في رسم صورة الإنسان في أكثر مظاهره تناقضاً، وجشعاً، ولهاثاً مستميتاً وراء اللذة، وحب التملك، وارتكاب فعل القتل دفاعاً عن هذه الملذات. ‏ كتب في مقدمة روايته «احتمال جزيرة»: أنا مزيج افتراضي بالصيرورة، وانتقائي بالاختيار. معجون بالوضاعة البشرية، والحاجة إلى الترقية الاجتماعية. أنا القابع فوق أرض بروتانيا ليس بعيداً عن البحر ومده وجزره. أنا هو، المشاكس الذي يحدثكم في الرواية. قد يبدو هذا أمراً غريباً للبعض. لكنه لا ينطوي على أي مخاطر. ‏ إنها آخر صرخات الإدانة ‏ ففي رسمه لأبشع صور تفسخ القيم البشرية، رغب ميشيل ويلبيك في أن يبعث رسالة تقول إن تحرر الإنسان في الغرب من عقدتي الجنس والدين، لم يحرره من استمرار الانتماء لمملكة الحيوان، التي ظلت أكثر انسجاماً مع محيطها الطبيعي من الإنسان، الساعي بقدميه، حثيثاً نحو المزيد من الانحطاط. وفي حربه المعلنة على الأديان، لا يقدم لقارئه حلولاً لمسائل جدلية، أزلية، بل يتركه في دوامة من اليأس، وموت المعنى، وانهيار آخر قيمة يؤمن بها، هي الحب. ‏ أما في روايته الأخيرة «الخريطة والأرض» الصادرة في شهر أيلول من العام الماضي 2010، يوقّع ويلبيك على ثالث أهم رواياته حتى الآن. ‏

🎟️

فعاليات ميشيل ويلبيك

لا توجد فعاليات مؤرشفة حتى الآن