تخطي إلى المحتوى
فاطمة أوفقير

فاطمة أوفقير

٣ كتاب٢٤٦ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

فاطمة أوفقير هي زوجة وزير الداخلية المغربي السابق خلال الستينات الميلادية في عهد الملك حسن الثاني كان ذراع الحكومة .. واتهم بتدبير انقلاب فاشل على الملك وتم إعدامه وبعدها بدأ مسلسل الإذلال النفسي والمعنوي لعائلته .. فانتقلوا من حياة القصور والبذخ والرفاهية إلى حياة السجون والذل والهوان على مدى عشرين سنة .. ولدت فاطمة المرأة التي عشقت الحرية منذ صغرها في 4 شباط 1936 في مكناس من منطقة سيدي علال البهروي في المنطقة الواقعة بين الرِّبَاط ومكناس على يد قابلة فرنسية وهو ما يُعَدُّ ثورةً على التقاليد العائلية،.لأب يُدعى محمَّد بن عبد القادر سليل إحدى القبائل المغامرين المأجورين لتأديب البربر، وأمّ هي فدمة يمنى عمَّار. لا تخرجُ الصُّوَرة الأُولى لها عن كونها فتاة طَائِشة، محبِّة للرَّقص مساءً، ومولعة بحضور حفلات السينما ظهراً، والاستماع إلى الأحاديث والمرح والضحك، وفي بعض الأحيان ساذجة بارتكابها بعض المواقف السَّخيفة كما حَدَثَ في بدايات زواجها بنومها أثناء الحفلات، أو اللعب بالدمى. ومع هذا فقد مَارست السَّياسة بطريقة غير مباشرة خاصّة فيما قامت به من توطيد علاقة زوجها بالمعارض المهدي بن بركة، قبل أنْ يُتَّهَمَ باختفاء بن بركة في فرنسا. وكذلك بمحاولة الزَّج بها في مؤامرة الانقلاب عندما صرَّح العقيد أموقران بأنَّها أبلغته أثناء إقامته في مستشفى فرنسي برسالة أوفقير له ‘يجب ألا يبقى الحسن الثاني على العرش’، وهو الأمر الذي نفته هي، واعتذر عنه أموقران فيما بعد. تتلخص حياتها في ثلاثةِ مشاهدٍ مُتَبَاينَةٍ، تَعْكِسُ قذارةَ اللُّعْبَةِ السِّيَاسِيَة، المشهد الأوَّل يمثِّلُ حياة التَرَفِ والدَّعَةِ حيث زوجة لأقوى رَجُلٍ في المغرب بحكم موقعه كحارسٍ شخصيّ للملك ثمَّ تعينه وزيراً للداخلية والدفاع، وهو ما هيّأ لها فرصة لأن تكون قريبة من القصر وجليسة للأميرات وفي أحيان تحظى بمكانة كبيرة جعلت من الملك محمد الخامس يتبنى ابنتها مليكة، لتكون رفقية ألعاب ابنته للّا أمينة التي ولدت في المنفى، ثمَّ علاقتها مع الملك الحسن الثاني الوريث، وهو ما قوَّى الشّائعات بأن ابنتها سكينة من علاقة مع الملك كما زعم جيل بيرو في كتابه ‘صديقنا الملك’ إلا أنها نفت هذا وأكَّدت أن ما جمعها بالملك هو صداقة وحب، وفي المقابل كان الملك يفيض بأحاديث رقيقة لها كقوله ‘لو أنكِ زوجتي لما سمحتُ لشعاع الشَّمسِ أن يراكِ’، وهو ما عزَّز مزاعم جيل بيرو، إلا أن كلَّ هذا تبدّل بعد أحداث آب 1972 فقد كرَّر الملك عبارة ديغول أثناء اختفاء المهدي بن بركة ‘يجب أن يدفع أوفقير الثمن’ وأضاف إليها ‘وأسرتها’ لتعيش هي وأسرتها في غياهب منفى الملك لمدة تسعة عشر عاماً، حتى أُطْلِقَ عليها ‘ربَّة الأسرة التعِيسَة’.

🎟️

فعاليات فاطمة أوفقير

لا توجد فعاليات مؤرشفة حتى الآن