
إبراهيم حزبون
✓نبذة عن المؤلف
إبراهيم يوسف حزبون (18 أكتوبر 1947-) منجّم فلسطيني ولد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية وهو منجّم مشهور في منطقة الشرق الأوسط.ولِدَ إبراهيم يوسف حزبون في مدينة بيت لحم في 18.10.1947 التحق بالعمل بالإذاعة الإسرائيلية في نهاية عام 1969 كمذيع ومقدم برامجفي عام 1974 وقع في يده كتاب باللغة العبرية يتحدث عن الأبراج وكان مترجماً من الإنجليزية إلى العبرية، شغف بمادته وشرع يتعرف على موضوع جديد لم يكن لديه علم به. ابدى اهتماماً بدراسة هذا الموضوع فتوجه إلى الجامعة العبرية لدراسة علم التنجيم لكنه فوجيء بأن هذا الموضوع لا يُدَرس فيها، أعتمد على نفسه وتوجه هذه المرة إلى المكتبات التي تعنى بموضوع التنجيم والابراج ولكنها لم تفِ باحتياجاته.أحضرَ كتباً ومراجع من الولايات المتحدة واقراص حاسوب تتناول هذا الموضوع وراح يدرس وحده. حاول الإتصال بمنجمين عرب لكنه لم يوفق في العثور على شخص واحد يعمل في هذا المجال. التقى منجماً يهودياً وعده بمنحه 10 دقائق من وقته ولكن اللقاء استمر أكثر من ساعتين رغم أن هذا المنجم تردد في لقائه في البداية. الجدير بالذكر أن بعض المنجمين اليهود يجرون معه اليوم اتصالات لإستفسارات تنجيمية.رغم مضي بضع سنوات لم يفكر في إحتراف التنجيم بل استخدمه كهواية في معرفة ابراج الآخرين وإعطاء توقعات حتى صادف في أحد الايام حضور الفنانة ليلى نجار إلى الإذاعة ولم تكن تعرفه فأوقفها وسألها إن كانت من برج الاسد، تعجبت وردت على الفور: انا فعلا من هذا البرج، كيف عرفت؟ ومن أنت؟ اخبرها بأمرهِ فدعته إلى مقابلة في برنامج اسبوعي كانت تقدمه في التلفزيون الإسرائيلي كضيف الحلقة استمرت نصف ساعة.كانت هذه بداية الانطلاق إذ انتبه إليه المسؤولون في الإذاعة وعرضوا عليه تقديم برنامج اسبوعي حول موضوع التنجيم فبدأ يقدمه كل ليل جمعة وسرعان ما جذب إليه عددا كبيرا من المستمعين في شتى منطقة الشرق الأوسط بدليل المكالمات التي كان يتلقاها مباشرة من مصر والأردن والعراق وسوريا وغيرهافي عام 1995 حصل من قبل مؤسسة «مدور» للصحافة والاعلام في حيفا على جائزة الرجل الأول في عالم الاتصالات في إسرائيل مع عدد من الصحافيين ورجال الاعلام المعروفين.في عام 1996 أصدر كتاباً بعنوان «عالم الابراج» على اسم برنامجه الإذاعي شرح فيه بشكل مبسط ومبدئي اسس علم التنجيم. لاقى رواجا كبيرا ووصل إلى بعض الدول العربية لا سيما الأردن ومن هناك تمت قرصنته في مدينة السليمانية فترجم إلى اللغة الكردية.أجرت عدة وسائل اعلام محلية وعالمية مقابلات ولقاءات معه كان من أبرزها وكالة "ASSOCIATED PRESS" من القاهرة حيث وصفته بأنه نجم عربي يلمع في سماء العالم العربي "FINANCIAL TIMES" والصحيفة اللندنية ذكرت بانه أشهر شخصية تنجيمية في الشرق الأوسط وصحيفة «معريف» افردت في ملحقها الاسبوعي صفحتين كبيرتين تحدثت فيهما عن إبراهيم حزبون وانجازاته وصحيفة «العرب اليوم» الأردنية وغيرها.بعد النجاح الكبير الذي حققه في برنامجه الاسبوعي يوم الجمعة اُضيف إليه برنامج آخر في يوم الأربعاء بناء على طلب كبير من مستمعيه إذ اتضح ان عدد الاتصالات ليلة بث البرنامج كان يصل إلى 30,000 في بعض الأحيان مما شكل ضغطاً على البدالة كما اخبرته مديرة البرامج حينئذ من شكوى قدمتها شركة بيزك للاتصالات، بناء على ذلك شهد البرنامج الثاني «رحلة فلكية» النور واستمر البرنامجان في البث اسبوعياً حتى خرج إلى تقاعد مبكر مع إطلالة عام 2005. رغم تقاعده أعادته الإذاعة الإسرائيلية إلى تقديم برنامج اسبوعي نتيجة الطلب المتزايد عليه وهو يذاع كل ليل جمعة بعد أخبار الساعة 20:30.حالياً يقدم برنامجاً يومياً في «راديو مونت كارلو» يذاع في الصباح وتعاد إذاعته مرتين حتى الظهيرة ويتناول توقعات يومية لكافة الابراج.يطلب منه أحياناً إعطاء محاضرات في هذا الموضوع وهو لا يتردد في شرح هذا الموضوع خاصة ان البعض مِمن يجهل علم التنجيم يعتقد بانه يعارض الامور الدينية مبيناً انه ليس فقط لا يتعارض مع الدين بل يعزز إيماننا إذا ادركنا ان الكواكب التي تؤثر علينا هي من صنع خالق عظيم مهندس هذا الكون.ثمة زاوية اسبوعية لإبراهيم في صحيفة بانوراما التي تصدر في الطيبة المثلث في إسرائيل يُقدم من خلالها توقعات اسبوعية لجميع الابراج مع رد على استفسارات تنجيمية فلكية بالإضافة إلى مقال ثابت يتناول كل مرة الوضعية الآنية لأحد الكواكب وتأثيره على كافة مواليد الابراج.لديه أيضاً توقعات يومية على الإنترنت في الموقع التابع لصحيفة بانوراما.
